اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقال زليخة أبوريشة خيط رفيعٌ من الأمل

مقال زليخة أبوريشة خيط رفيعٌ من الأمل
أخبار البلد -   في ظلِّ انهياراتٍ محليّةٍ وقوميّةٍ جُلّى، وسفه أنظمةٍ متداعيةٍ، ورضوخٍ شعبيٍّ شبه كاملٍ، حيثُ تبدو صورةُ المستقبلِ قاتمةً إلى درجةٍ لم نعد لنستبينَ التفاصيلَ القادمة، ولا حتى تخيّل معالمِها.. حرّك قرارٌ أميركيٌّ أهوج الشعوبَ من يأسِها المطبق، لتجدَ أنها مازالت قادرةً على التحدي والرّفضِ، وهو أحسنُ ما أحدثَته فعلةُ ترامب. فالتحرك الشعبيّ لم يقتصر على أنه أعاد إلى الأذهان ألَقَ سنواتِ العنفوانِ القوميّ فحسب بمواجهةٍ جليّةٍ للكيانِ الغاصب وأمّه أميركا، بل في إلقاء الخوفِ، وعلى الأقلّ الحذر، في قلوبِ الأنظمة التي هرعت إلى أحضان الصهيونيّةِ، تلتمسُ رضى الرجل الشعبويّ الأحمق. فليسَ متوقَّعاً بعد اليوم أن تتجرّأ هذه الأنظمة على تطارح الزيارات أو تبادلِ الغرام العلني مع الكيان الصهيوني، خوفَ أن تنتقلَ عدوى الاحتجاجات الشعبيّة إلى بلدانها.
بل إنَّ من حسنات هذا القرار أنَّه أحيا روحَ المقاومة التي كانت خامدةً بفعل المآسي اليوميّة من الحروب والهجرات الجماعية والكوارث الحياتيّة المتنوّعة وعلى رأسها الحريات والإفقار. وهي روحٌ تجاوزت الاحتجاج بالمظاهرات والوقفات الاحتجاجيّة، إلى التفكير بسبُلٍ فعالةٍ تؤذي المحتل وأمه في مصالحهما، كمثل تقوية حركة المقاطعة BDS بأساليبها الفعالة. وإذ هناك أملٌ معقودٌ على إلغاء أوسلو والمعاهدات الأخرى، فإن ذلك يعني أننا عبرنا من مرحلة اليأسِ المطبقِ إلى مرحلة مراجعة التاريخ الذي لم يأتِ مع معاهداته إلا الهوان. وهي خريطةٌ مفتوحةٌ لكلِّ قارئٍ وقارئة، حيثُ لن يجدا فيها إلا مزيداً من التمدد السرطاني في الجسد الفلسطيني، بل في الجسد العربيّ كله. ولربما، بل والمأمول، أن هذا الحصار النفسيّ والسياسيّ للقادة الثلاثة سينتجُ عنه أن يعيدوا النظر في الالتزامات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية تجاه الكيان الصهيونيّ، وهو مما سيجعلُ شعوبهم أقلّ قلقاً في مواجهةِ مصيرٍ مظلم.
لقد شعرتْ وزارة التربية الأردنية، إثر هذا الزلزال الأميركي، كم كانت مقصّرةً تجاه القضية الفلسطينية، بعد أن قصقصت معاهدةُ وادي عربة أصابعَ وأيدي الشعور القومي تجاه فلسطين، بحذفِ وتعديل المواد التي تتعلّقُ بالقضيّة. وليس توجيه الوزير بتخصيصِ يومٍ مدرسيٍّ للقدس، إلا بدايةَ سير العجلة نحو مزيدٍ من إعادة الاعتبار لفلسطين في وجدانِ المعلم/ة والطالب/ة.
وإذا كنا كشعوب ما زال أمامنا الكثير لنفعله كجماهير ضغطٍ، فإننا لن نعدمَ ما نتمسّكُ به، حتى لو كانت قراءتي هذه متعجّلة، أو طموحة، ما دمنا قد فرغت جعبتنا إلا من هذا الأملِ الشاحب الذي سنحرصُ على رعايته والعناية به.
الأمل يجدد الطاقة الإيجابية ويشجع على العمل.
 
شريط الأخبار الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران