اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهوة الحكم...القاتلة !

شهوة الحكم...القاتلة !
أخبار البلد -  

كرسي الحكم مريح، لكنه قاتل أيضاً اذا ما أسيء الجلوس عليه؛ فكم من حاكم في التاريخ تحول خشب كرسيه الى مشنقة لاعدامه أو مقصلة لفصل رأسه عن جسده، أو برصاصة من الخلف.

ليس العرب وحدهم من «برعوا» في الانقلابات و الاعدامات والتمثيل بجثث الذين «كانوا» زعماءهم. فالانجليز اعدموا ملكهم تشارلز الاول عام 1649، والروس اعدموا قيصرهم نيقولا الثاني 1917والفرنسيون أعدموا بالمقصلة لويس السادس عشر اثناء الثورة الفرنسية ومعه زوجته ماري انطوانيت «ما غيرها» التي قالت :اذا لم يكن هناك خبز فليأكل الفقراء البسكويت».
وفي التاريخ الحديث اعدم الطليان موسوليني وعشيقته كلارا عام 1945، كما اعدم الشعب الروماني نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته الينا عام 1979، وفي باكستان اعدم ضياء الحق ذو الفقار علي بوتو 1979 ثم تم اغتيال ابنة بوتو بيناظير في 2008 .
الملاحظ ان اغلب من تم اعدامهم من الزعماء اما دكتاتوريين طابت لهم «القعدة» على كرسي الحكم وباتوا يرددون مقولة لويس الرابع عشر»انا الدولة و الداولة أنا»، واما طامعين بالكرسي ليحولوا بعد اعدام من سبقهم الى صورة طبق الاصل عن من ازاحوه عن الكرسي الى مشنقة او رصيف مغطى بدمه أو..الى جثة في بيكب تويوتا .
علي عبدالله صالح «جلس» على كرسي الحكم في اليمن 32 عاما، أي حوالي ثلث عمره البالغ 75 عاما تقريبا، و حتى السبت الماضي، لم يكن أكثر المتشائمين بشأن نهايتة، يتوقع أن يُعدم برصاص حلفائه، مسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، وهو السياسي المحنك الذي كان يردد أن «حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين».
كان المشهد سرياليا، فقد اوقف الحوثيون موكب صالح جنوبي العاصمة صنعاء، واقتادوه بعيداً عن حراسته بنحو أمتار، ثم أطلقوا عليه النار بشكل مباشر في رأسه.واظهر مقطع مرئي مصور بكاميرا هاتف ذكي لأحد الحوثيين جثة صالح وقد حُملت على دثار إلى إحدى العربات العسكرية المكشوفة، فيما كان المسلحون الحوثيون يحتفلون بنهايته .ومخاطباً جثة صالح، التي ظهرت آثار طلق ناري على جمجمته، قال أحد الحوثيين: «سيدي حسين يا صالح ما راح هدر»، في إشارة إلى مقتل مؤسس جماعة الحوثيين، زعيمها السابق، «حسين بدر الدين الحوثي»، على أيدي القوات الحكومية عام 2004، خلال حكم صالح.
معروف ان علي صالح مكيافيللي السياسة، تشرشللي المبدأ .أتقن مبدأ «السياسة فن الكذب» .فلا موقف ثابت لديه.كان يتقلب ذات اليمين وذات الشمال، عروبي خليجي احيانا حوثي ايراني،وكثيراً كثيراً،بل دائماً، كان الشخص الذي لا غيره في المرآة كل صباح!
علي صالح لم يكن اول زعيم يمني يتم اغتياله .فقد سبقه سالم ربيع علي الذي يعرف باسم سالمين و كان رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية من 1969 وحتى تم الانقلاب عليه وإعدامه في 1978، كان ربيع قائد الجناح اليساري في جبهة التحرير الوطني اليمنية والتي أجبرت قوات الاحتلال البريطاني على الانسحاب من الجنوب العربي في 1967. استطاع الراديكاليون أن يبسطوا سيطرتهم أكثر من الجناح المعتدل الذي كان يقوده قحطان الشعبي، حيث تم الانقلاب عليه. أثناء عهده، تم تغيير اسم الدولة من جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وذلك في 1970. ثم انضم جناح الربيعي إلى عدة أطراف سياسية يسارية أخرى لخلق التنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية غير أنه عارض فكرة الحزب الاشتراكي اليمني التي طرحها عبد الفتاح إسماعيل.
ماذا بعد اغتيال صالح؟ الرؤية ضبابية وجبال اليمن محشوة بالبارود.

 
شريط الأخبار 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين