اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعادة تأهيل المحافظات

إعادة تأهيل المحافظات
أخبار البلد -  


القدرة على تقدير الموقف في السياسات المحلية، بأبعادها الإستراتيجية والأمنية والسياسية والتنموية، مهمة بالغة الحساسية، وتتجاوز في التفاصيل وفي المفاصل التاريخية اجتهادات مسؤول هنا أو تقرير غير مهني هناك، لأن مهمة تقدير الموقف تصب في المحصلة في حماية الدولة الأردنية وتماسكها والحفاظ على رموزها. هذا يعني التساؤل الصريح حول مدى كفاءة المؤسسات في تقدير الموقف المحلي، وإدراك أبعاد التحولات الاجتماعية والاقتصادية وتعبيراتها السياسية.
في نتائج زيارة جلالة الملك إلى مدينة الطفيلة الاثنين الماضي، انشغلنا في نسج الهجاء لوكالة الصحافة الفرنسية للرد على خبر غير دقيق ولا قيمة له في دورة حياة الأخبار، وتجاهلنا التدقيق فيما حدث بالفعل، وما يحدث في الطفيلة وغيرها من مدن المحافظات التي تحولت إلى نقاط ساخنة للأحداث. كان تقدير الموقف بائسا ومتواضعا في فهم الخلفيات التي أدت إلى اشتباك بين مواطنين جُل مطالبهم الوصول إلى الموكب الملكي والسلام على جلالته وبين قوات الدرك، حيث لم نلتفت كيف أن الحوادث الصغيرة التي تأخذ طابعاً أمنياً وتسيء لصورة الدولة والمجتمع تعبر في الحقيقة عن سلسلة أزمات عميقة، لعل واحدة منها أزمة الإدارة المحلية في المحافظات.
قبل أربعة أسابيع تعرض موكب رئيس الوزراء المتوجه إلى الطفيلة إلى محاولة لقطع الطريق من قبل محتجين، ما منح إشارة قوية تدل على حجم الأزمة بأشكالها المتعددة، وما يشير أيضا وبوضوح إلى ضعف الإدراك والتقدير المسبق للموقف من قبل الإدارات والأجهزة الأمنية العاملة في الميدان، فأداء تلك الإدارات التي عجزت عن تقدير الموقف لحدث بهذا الحجم يفسر عجزها عن تقدير الموقف التنموي لحاجات الناس وحقوقهم على مدى عقود، وبالتالي عجزها عن تقدير الموقف السياسي لمستقبل هذه الحاجات ومستقبل تعامل المجتمعات المحلية وسلوكها في المطالبة بحقوقها ومستقبلها.
ما تزال لغة الإشارات المتراكمة القادمة من المحافظات غير مفهومة في عمان. وفي المقابل، وللأسف، تحاصر إشارات محلية أخرى من قبل الإدارات المحلية المسترخية التي تواجه عالما جديدا يولد في هذه المجتمعات مسلحاً بوعي جديد بعدة وعتاد تقليديين؛ وهو وعي عنيد ومسلح بإدراك الفجوة وبشعور متنام بالنقمة، بينما ما يزال الخطاب الرسمي يعاني من ارتباك واضح وفجوة عميقة في المعلومات والمعرفة.
ثمة إدراك سياسي واجتماعي من قبل نخب أردنية مستقلة وأخرى داخل النظام السياسي بحجم ما تتمتع به حركة الاحتجاجات في المحافظات من استقلالية وصدق مجتمعي، لكن في المقابل لا يوجد تأطير وطني لهذه الأوضاع ليمنحها معنى سياسيا في إطار مسار بناء الدولة الأردنية - وهذه نقطة ضعف سوف يدفع ثمنها الجميع- بمعنى تأطير هذا الحراك وإضفاء الشرعية والاعتراف بمطالبه، أي دمج هذه المطالب في مسار الإصلاح الوطني كمدخل أساسي في إعادة توزيع القوة والسلطة والثروة في المجتمع.

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد