ميعاد خاطر - زجت وكالات سيارات صينيه نفسها في شارع عمّاني شهير "شارع مكة " باعتباره مكانا معروفا منذ زمن طويل بتواجد وكالات كبيرة لسيارات عديدة عالمية .. حتى أصبح شارع مكة الممتد من دوار الشعب حتى إطلالته على المستشفى الاستشاري ، مرورا بـ "دوار الكيلو" مشهدا واضحا للعلامات التجارية والوكالات الخاصة بالسيارات ليصل عدد الوكالات الصينية الجديدة للسيارات 23 وكالة..
إدارة التسويق في هذه الوكالات هي التي تعرف مدى نجاحها باختيار المكان وانعكاسه على المبيعات وهم من يحددون كفاءة الاختيار، وما توفره البيئة المحيطة والدعم اللوجستي والطرق وسهولة الوصول والاعلان .
والحقيقة الساطعة والواضحة للعاصمة عمان هي أن النمو السكاني لا يوازيه حداثة وتطور في الطرق وخطوط النقل مما يسبب تأثير سلبي على معظم القطاعات الاقتصادية، وهذا التحدي سيظل ماثلاً لاختبار إدارات غالبية الشركات الجديدة والقديمة في اختيار مكان مؤسساتها ومعارضها ومستودعاتها في ظل الظروف المستجدة..
هل زج 23 وكالة للسيارات الصينية في شارع واحد هو خيار موفق وذكي ام إصابة مباشرة للأهداف المرجوة ؟ هذا ما تفرضه إجابات عيون المارة والقاطنين في المنطقة وحجم المبيعات وأرقام إيرادات ضريبة الدخل المتأتية من عمليات البيع.