اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقهقر "داعش" وسقوط متوقع لعاصمته "الرقة" والحدود الأردنية تخلو من التنظيم ..

تقهقر داعش وسقوط متوقع لعاصمته الرقة والحدود الأردنية تخلو من التنظيم ..
أخبار البلد -   عمان- 

أثار انسحاب قوات تنظيم "داعش" الارهابي من بعض القرى في الجنوب السوري،  والجنوب الشرقي، علامات استفهام عديدة أمام محللين عسكريين ومراقبين للحركات الإسلامية، يجدون أن "داعش" تتعرض لخسائر عسكرية موجعة في مواجهة قوات سورية الديمقراطية (الكردية) وفصائل مسلحة أخرى، ما يشير إلى احتمالية قرب سقوط عاصمة التنظيم في الرقة.

ويرى مراقبون أن انسحاب "داعش" وسيطرة فصائل مسلحة أخرى أقل عداوة مع الأردن، ربما يكون في صالح الحدود الأردنية التي لا تستهدف بعمليات عدائية، لكن وجود قوات "لواء اليرموك"، التي سبق وان بايعت "داعش" الارهابي، على بعد كيلومترات من الحدود الاردنية لا يزال يشكل خطرا على هذه الحدود.  ويرى مراقبون عسكريون أن انسحاب قوات "داعش" من منطقة (حوش حماد) في الجنوب الشرقي لسورية، وهي منطقة ذات بعد استراتيجي تربط اعضاء التنظيم بين الرقة والجنوب السوري في مدينة درعا، يؤكد ان انسحاب قوات التنظيم جاء لتعزيز قواته في مدينة الرقة السورية، ذلك بعد أن فقد التنظيم سيطرته على مجموعة من القرى المحيطة بالرقة. وبحسب المراقبين، فإن ترك التنظيم لقوات اليرموك التابعة له والقريبة من الحدود الاردنية الشمالية، "يجعلها شبه محاصرة وعرضة للسقوط في أي لحظة".

ويرى الخبير والمحلل العسكري اللواء المتقاعد فايز الدويري أن الجنوب السوري ينقسم الى شقين، هو حوض اليرموك ومنطقة شرق السويداء، لافتا الى ان حوض اليرموك "يتواجد فيه "داعش" ويحاول ان يتوسع بداخله"، الا ان قوات هذا التنظيم انسحبت وتراجعت في شرق السويداء، كون مناطق شرق السويداء كبيرة وممتدة، ولا يستطيع التنظيم البقاء فيها، بسبب ضعف قواته، وتحديدا في ظل انشغاله بمعارك في الرقة وغيرها".

ولفت الدويري الى ان المناطق الصحراوية التي انسحب منها التنظيم الارهابي "تحتاج الى قوات عسكرية كبيرة لبقاء السيطرة عليها، وهو ما لا يستطيعه التنظيم، خاصة وان "داعش" منشغل حاليا بمهمة الدفاع عن حصنه الاهم في مدينة الرقة".
لكن الخبير العسكري واللواء المتقاعد محمود ارديسات يجد ان ما تم من احداث وانسحابات "يأتي في مجال التكتيك"، مفسرا الانسحاب بزيادة الضغوط على التنظيم في الرقة، وقال ان الرقة "تعتبر المعركة الفاصلة بالنسبة لتنظيم داعش، وبالتالي فهم  بحاجة لتعزيز انفسهم بالمقاتلين والذخيرة والآليات"، لافتا الى تعرض قوات "داعش" لخسائر فادحة بالرقة "فقد خسروا مواقع عسكرية وقرى حول الرقة".
ويتابع ارديسات بالقول "وحتى لا يكون الوضع أكثر صعوبة بالرقة، فلا بد من تعزيز قوات "داعش" بقوات اضافية، على حساب الانسحاب من الجنوب السوري، ومن هنا جاء الانسحاب"، معبرا عن اعتقاده بانه "بعد فترة سيزيد الحصار على داعش في الرقة وسيكون من الصعب على التنظيم تزويد الرقة بالعناصر المقاتلة في حال تمت محاصرتها".
ويؤيده في ذلك الخبير بالحركات السلفية الاسلامية حسن ابو هنية،، الذي يصف عملية انسحاب قوات داعش بـانها "اعادة تموضع بالنسبة لتنظيم داعش، وهذا انسحاب تكتيكي، سواء كان في الجبهة الجنوبية او صحراء الحماد او القلمون"، موضحا ان "سبب الانسحاب هو التفرغ لمعركة الرقة بشكل اساسي، ووضع الفصائل الجنوبية والجيش الحر على تماس مع النظام السوري مباشرة".
ويرى مطلعون على شؤون الحركات الاسلامية ان قوات خالد بن الوليد في حوض اليرموك، التابعة لتنظيم "داعش"، ربما ستسقط في اول مواجهة لها "بعد ان فقدت امداداتها من الرقة بانسحاب داعش من حوش حماد". ويعتبر حوش حماد، من المناطق ذات اﻷهمية الاستراتيجية في الجنوب السوري، وكان منطلقاً لشن العديد من هجمات "داعش" باتجاه قرى وبلدات اللجاة في ريف درعا الشرقي الشمالي.
ويرى مطلعون ان الانسحاب شمل ايضا نقاطا استراتيجية اخرى، بسبب تقهقر "داعش" في معاركه بمدينة الرقة، ومن بين تلك المناطق (بئر قصب، تل دكوة القريب من الغوطة الشرقية). وتسيطر على هذه المناطق حاليا، بعد انسحاب داعش، فصائل مسلحة أخرى من بينها قوات العشائر. وشهدت عمليات الانسحاب معارك ضارية بين المعارضة وفصائل مسلحة، من جهة وبين تنظيم داعش من جهة أخرى، حيث فضل الاخير الانسحاب عن مواصلة القتال، كونه يحتاج مقاتليه وذخيرتهم في معركة داعش بالرقة.
 
شريط الأخبار عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان