كشف النائب خليل عطية خلال لقاء إذاعي تفاصيل مثيرة من واحدة من أكثر اللحظات جدلاً وحماسة تحت قبة البرلمان، حين أقدم على حرق العلم الإسرائيلي داخل المجلس قبل سنوات.
وفي استعادة حملت طابع الذكريات، قال عطية إن فكرة إدخال العلم تعود للصحفي أسامة الراميني والصحفي الراحل جهاد أبو بيدر، اللذين اقترحا عليه رسم العلم على قطعة قماش يتم إعدادها خصيصاً.
وأوضح أنه، وبعد استلام العلم، قام بإخفائه داخل حذائه ليتمكن من إدخاله إلى قاعة المجلس دون لفت الانتباه، في خطوة وصفها بأنها كانت مليئة بالتحدي والحماس.
وأضاف عطية، بروحٍ خفيفة، أنه عند لحظة إخراج العلم لم يكن بحوزته ولاعة لإشعاله، إلا أن معالي خالد البكار وزير العمل، والذي كان نائباً حينها، بادر بإعطائه ولاعة، ليُقدم بعدها على حرق العلم تحت القبة.
وأشار إلى أن تلك اللحظة شكّلت مشهداً لافتاً حظي بتفاعل واسع آنذاك، مؤكداً أن ما رافقها من روح زمالة وأخوّة بين النواب والصحفيين يعكس جانباً من ذكريات العمل البرلماني المليئة بالحماسة.
واختتم عطية حديثه باسترجاع تلك المرحلة بروحٍ إيجابية، مشيداً بزملائه ومؤكداً أن ما جرى كان تعبيراً عن موقف سياسي راسخ لا يتغير.
">