أخبار البلد - دوت صفارات الإنذار خلال الساعات الأخيرة من مساء الأحد، 6 مرات في مناطق متفرقة بمناطق الجليل الأعلى والغربي.
وشملت تلك المناطق 19 مستعمرة في الجليلين الأعلى والغربي ومنطقة إصبع الجليل، إثر إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان، بحسب ما أفادت به مواقع إخبارية عبرية، بينها صحيفة يديعوت أحرونوت الخاصة.
وفي التفاصيل، تركزت الإنذارات في الجليل الأعلى، وشملت مستعمرات: أفيفيم، بارام، يراعون، إلى جانب ديشون، فيما سُجلت إنذارات إضافية في منطقة إصبع الجليل (الجليل الشرقي) في كل من: كريات شمونة، المطلة، دفنا، كفار يوفال، معيان باروخ، كيبوتس دان، وسنير.
أما في الجليل الغربي، فدوت صفارات الإنذار في نهاريا ومحيطها، بما في ذلك: ليمان، بن عامي، جسر الزيف، إضافة إلى زرعيت، إيفن مناحيم، وشومرا، وسط تقارير عن إطلاق نحو 10 صواريخ في إحدى الرشقات باتجاه المنطقة. وادعت وسائل إعلام اعتراض بعضها.
ولم يتسن التأكد من اعتراض الصواريخ، إذ تفرض إسرائيل تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل خسائرها الناجمة عن الهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها الأعنف منذ بدء العدوان، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل