امانة عمان والانهيار المرتقب

امانة عمان والانهيار المرتقب
أخبار البلد -  

أمانة عمان والانهيار المرتقب

مصطفى خريسات

لتسديد رواتب شهر أيار قامت امانة عمان الكبرى بالحصول على تسهيلات بنكية بمقدار 6 ملايين دينار لمنح موظفيها رواتبهم عن ذلك الشهر!!

والان في شهر حزيران اخذت امانة عمان موافقة رئىس الوزراء للحصول على قرض بحوالي 42 مليون دينار من بنوك اردنية وهناك بعض البنوك رفضت منح القرض وذلك لتغطية النفقات في المرحلة القصيرة المقبلة خاصة نفقات الرواتب والادارة.

واذا استمر هذا المسلسل بالاقتراض كلما فرغ صندوق الامانة فإننا نتوقع انهيارها في القريب العاجل لان الاقتراض ليس شطارة!!

في الزمان القريب وايام البركة التي كانت تغمر البلاد والعباد كان هناك قاعدة اقتصادية هامة  تقول"على قد فراشك مد رجليك" وذلك من منطلق توازن الايرادات مع النفقات.

لكن الامانة بفضل المستشارين الكنديين الذين تصوروا عمان على انها العاصمة الكندية أوتاوا تجاهلوا عن عمد او دونه الفوارق بين العاصمتين أبرزها مداخيل ابناء العاصمتين.

لقد قفزت واردات الامانة منذ عام 2006 من 133 مليون دينار الى 216 مليونا عام 2010 ومن المتوقع ارتفاع الرقم في نهاية عام ,2011 وهذا ناتج عن زيادة رخص الابنية العالية وعوائد التنظيم بالاضافة الى بيع اراض من الامانة والتي زادت عام .2008

في حين النفقات عام 2006 كانت 46 مليون دينار قفزت عام 2010 الى 120 مليون دينار نتيجة زيادة الرواتب بطريقة غير منطقية ولارتفاع خدمة الدين ضمن النفقات الجارية.

اما القروض فمنذ عام 2007 بدأت ب72 مليونا وصلت اوجها عام 2009 بواقع 109 ملايين وانخفضت عام 2010 الى 43 مليوناً في حين بلغت عام 2008 (28 ) مليون دينار ليصل المجموع الكلي ما يقارب 252 مليون بالاضافة الى 57 مليون دينار منحتها الحكومة للامانة لغايات الاستملاك التي وصلت قيمتها الى 172 مليونا قيمة تلك الاستملاكات وبقي فائضا مقداره 80 مليون دينار من القروض بالاضافة الى المنحة الحكومية 57 مليون فأين ذهبت!!

واذا استعرضنا انجازات الامانة والمبالغ التي اهدرت نجد ان شارع عبدون الذي كان الهدف منه اقامة مبان عالية (ابراج) والذي أثبتت الدراسات الفنية عدم نجاح المشروع الامر الذي كلف الامانة القيمة المالية لمشروع طريق عبدون . تماما كما حدث في طريق الباص السريع الذي احيل مؤخرا بعد تنفيذه الى شركات هندسية لإعادة دراسته (!!) من جديد.

فما معنى كل هذا ! ولمصلحة من اتخذت هذه القرارات وغيرها  ؟ ومن المسؤول؟؟ وهل اتخذت القرارات على اسس ودراسات منطقية !؟

ان فلسفة الامانة تستند في حالة الخنق المالي اللجوء الى جيوب المواطنين من خلال فرض ضرائب بطرق قانونية او غير قانونية دون تقديم خدمات فعلية لسكانها وهل هذا ما سنشهده قريبا للخروج من المأزق!!

خلاصة القول: ان سياسة الاقتراض ستؤدي الى انهيار الامانة لأنها سيولة تتحمل الامانة العبء الكبير على ضوء اقراضها واذا استمرت حالة التراخي المالي الذي تعيشه فلن يكون الزمن لصالحها.

فالمطلوب هو عملية جراحية تقشفية تحتوي على بنود واضحة للانفاق بما ذلك أقساط الدين وخدمته وبرنامج زمني لذلك وهي بحاجة الى ادارة قوية ومؤهلة اداريا وليس هندسيا لأن الوضع المتفاقم يجعلنا نقف امام استحقاقات لامانة عمان وسكانها و بحاجة ماسة الى كفاءات ادارية ومالية بالدرجة الاولى .

شريط الأخبار قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3% 5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن ترامب يفتح ملف إبستين ويكشف الكواليس مدعوون لاجراء المقابلات الشخصية - أسماء وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور