اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغاء مدونة السلوك

الغاء مدونة السلوك
أخبار البلد -  

 

لقد وعد الرئيس منذ زمن بإعادة النظر في مدونة السلوك الإعلامي التي سنتها حكومة سابقة كان الهدف منها صراع شخصي ما بين قوى حكومية وكتاب ، وقد اتخذ الرئيس ومجلس الوزراء قرارهم بالإلغاء  .

وبالعودة إلى ظروف تطبيق المدونة ، لقد زجت القوى التي فرضت المدونة انفها في عدة مواقع وفشلت في توجيه البوصلة الإعلامية داخليا وخارجيا ولم يتمكنوا من إدارة دفة الإعلام وظهروا بمظهر الميت في مواجهة قضايا داخلية وخارجية منها قضية تشويش بث الجزيرة وحاولوا عرض عرض عضلاتهم البسكوتية وما باءوا إلا بالفشل .

حاول المنظرون الحكوميون إظهار ذواتهم بالسوبرمان وهم في الحقيقة لم يتمكنوا من تجاوز مستوى حناجرهم  ولم يسمعهم احد ، وهاهم اليوم يمارسون التشويش على الحكومة ويظهرون أنهم الانقياء الأصفياء الاخفياء في محاولة منهم لتغطية الشمس بالقشة .

لا يحتاج الجسم الصحفي لمدونة سلوك تضبط علاقته مع الحكومات لان الجسم الصحفي في غالبيته يسير مع مصلحة الوطن أولا وأخيرا وهي مقدمة على كل المصالح وان شذ البعض عن القاعدة وهم قلة إذا استثنينا ان هناك حالة طبيعية في دفاع البعض عن قناعاته تجاه احد الرؤساء وهو حق مشروع كما ان النقد كذلك مشروع ولا عيب  في ذلك ، والشاذ هم فئة في غالبيتها العظمى  مكشوفون ولو تغطوا بستر الليل وهم مطاطيون  زئبقيون يتقنون القفز والألعاب البهلوانية ممثلون قادرون على الإفلات والتحرك ولو حكمتهم الآلاف من المدونات وقد رأينا الاستثناءات التي خرقت كل الجدران  وكانت ادعت الحكومة السابقة أنها تهدف إلى منح الحرية الصحافية، وستغيب  الضغوطات، إلا أن تطبيق بنودها أثبت العكس وقد حاولنا ان نفهم توجه الحكومة في الإطار والدفاع عن المدونة إلا إن الأمور كشفت هشاشة التوجه الحكومي في ذلك الوقت وضعفه وسلبية الرؤية تجاه الجسم الصحفي . ثم ان المدونة لم تسهم بالحد من المظاهر السلبية التي كانت تقول الحكومة السابقة إنها أقرت المدونة لمعالجتها،  إذ مارست التسلط على وسائل إعلام كانت تنتقد الحكومة لتقييدها ومنعها من القيام بواجبها المهني ... المدونة أثبتت فشلها وما عاد لوجودها سبب مقنع لأنها حاربت الصحفيين في معيشتهم  ، ندعو الحكومة لتنفيذ قرار الغاء المدونة وتخليص الجسم الصحفي من شرها الذي يسري لغاية اليوم  .

 

شريط الأخبار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد