متى ينصلح حال نقابتنا!؟

متى ينصلح حال نقابتنا!؟
أخبار البلد -  
لا مؤشرات تلوح بالأفق أن نقابة المعلمين تسير بالاتجاه الصحيح أو أنها على أعتاب تدشين مرحلة جديدة يسودها الحوار والانفتاح على كافة ألوان الطيف التربوي؛ فالنقابة مازالت تعيش مرحلة حرجة في ظل انعدام الثقة بين قوى الإصلاح الذي تسيّد مؤخراﹰ على قمة الهرم النقابي، والتيار الإسلامي الذي سبق أن حاز على ثقة المعلمين في الدورات السابقة فكلاهما يحاول إفشال الآخر من خلال تبادل الاتهامات التي طغت مؤخراﹰ على شبكات التواصل الاجتماعي وانتهت بفيديو مؤلم لاجتماع الهيئة المركزية يصوّر مدى الانقسام الحاصل بين أعضاء الجسد النقابي الأكبر في الأردن.
فالمناهج وتطويرها المثير للجدل وتذويب الزوائد وإرهاق المعلم بكم هائل من الحصص والواجبات كانت السبب الرئيس لتداعيات تلك الأزمة والتي نجحت وزارة التربية في سحب البساط من النقابة وباتت هي اللاعب الأوحد في تحريك العملية التربوية وتوجيه بوصلتها بدون أن يكون للنقابة دور حقيقي يشفع لها في الميدان، فقوى الإصلاح لم يساعدها الوزير بالرغم من خطابها الهادئ وعلاقتها الودودة مع الوزارة ومع ذلك لم يرد الوزير لها الجميل ويقدّم تسهيلات وحوافز للمعلمين لكي يعتلي رصيدها في الميدان التربوي، بل حافظ على نفس الرّتم المعتاد والذي شعاره لا مكان لنقابة في ظل وجود الوزارة.
الصراع السائد في أروقة النقابة يعزى لاختلاف الأيدلوجيات الفكرية والرضوخ لقوى مؤثره خارج الجسم النقابي، وكل ذلك تأتى في ظل غياب القوى الوسطية المعتدلة أو ما يطلق عليهم النخب والذين ليس لهم توجهات سياسية معينة وهمّهم الأول والأخير خدمة المعلم والسعي جاهداﹰ لبناء قواعد متينة تنطلق منها النقابة، كالانفتاح على مؤسسات المجتمع والعديد من الشخصيات التي لها ثقل سياسي وتربوي يكون لها تأثير للحد من قرارات الوزير الفردية أو الوصول لصانع القرار الذي سبق أن أنصف المعلمين في الكثير من القضايا.
لا أعتقد أن النقابة سوف ينصلح شأنها قريباﹰ في ظل وجود فريقين يزعمان أنهما اللاعبان الوحيدان في أروقة نقابة المعلمين، وكلاهما يعطّل قرارات الآخر، والذي يدفع الثمن في النهاية المعلم في الميدان والذي سبق أن حصل على مكاسب بدون وجود مقار نقابية ولجان تربوية، بل حصل عليها عن طريق توحيد الصف وإخلاص القيادات آنذاك في العمل والمواجهة..
شريط الأخبار هروب جنود كتيبة إسرائيلية وإلغاء عملية التقدم شمال نهر الليطاني جنوب لبنان عودة الذهب... فرنسا تسحب كنوزها من نيويورك وتعيد رسم خريطة الثقة بالنظام العالمي كمين لحزب الله يصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة ترامب: بعد انتهاء الأزمة في إيران سأترشح لرئاسة فنزويلا وفاة شاب في مستشفى الزرقاء بعد ساعات من مناشدة تحت القبة… “الإهمال” يشعل الغضب النيابي شقيق الزميل شفيق عبيدات في ذمة الله انفجارات تضرب تل أبيب والقدس وإيلات عبر هجمات من إيران وحزب الله والحوثي الخارجية عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: استفزاز غير مقبول الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية