اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى ينصلح حال نقابتنا!؟

متى ينصلح حال نقابتنا!؟
أخبار البلد -  
لا مؤشرات تلوح بالأفق أن نقابة المعلمين تسير بالاتجاه الصحيح أو أنها على أعتاب تدشين مرحلة جديدة يسودها الحوار والانفتاح على كافة ألوان الطيف التربوي؛ فالنقابة مازالت تعيش مرحلة حرجة في ظل انعدام الثقة بين قوى الإصلاح الذي تسيّد مؤخراﹰ على قمة الهرم النقابي، والتيار الإسلامي الذي سبق أن حاز على ثقة المعلمين في الدورات السابقة فكلاهما يحاول إفشال الآخر من خلال تبادل الاتهامات التي طغت مؤخراﹰ على شبكات التواصل الاجتماعي وانتهت بفيديو مؤلم لاجتماع الهيئة المركزية يصوّر مدى الانقسام الحاصل بين أعضاء الجسد النقابي الأكبر في الأردن.
فالمناهج وتطويرها المثير للجدل وتذويب الزوائد وإرهاق المعلم بكم هائل من الحصص والواجبات كانت السبب الرئيس لتداعيات تلك الأزمة والتي نجحت وزارة التربية في سحب البساط من النقابة وباتت هي اللاعب الأوحد في تحريك العملية التربوية وتوجيه بوصلتها بدون أن يكون للنقابة دور حقيقي يشفع لها في الميدان، فقوى الإصلاح لم يساعدها الوزير بالرغم من خطابها الهادئ وعلاقتها الودودة مع الوزارة ومع ذلك لم يرد الوزير لها الجميل ويقدّم تسهيلات وحوافز للمعلمين لكي يعتلي رصيدها في الميدان التربوي، بل حافظ على نفس الرّتم المعتاد والذي شعاره لا مكان لنقابة في ظل وجود الوزارة.
الصراع السائد في أروقة النقابة يعزى لاختلاف الأيدلوجيات الفكرية والرضوخ لقوى مؤثره خارج الجسم النقابي، وكل ذلك تأتى في ظل غياب القوى الوسطية المعتدلة أو ما يطلق عليهم النخب والذين ليس لهم توجهات سياسية معينة وهمّهم الأول والأخير خدمة المعلم والسعي جاهداﹰ لبناء قواعد متينة تنطلق منها النقابة، كالانفتاح على مؤسسات المجتمع والعديد من الشخصيات التي لها ثقل سياسي وتربوي يكون لها تأثير للحد من قرارات الوزير الفردية أو الوصول لصانع القرار الذي سبق أن أنصف المعلمين في الكثير من القضايا.
لا أعتقد أن النقابة سوف ينصلح شأنها قريباﹰ في ظل وجود فريقين يزعمان أنهما اللاعبان الوحيدان في أروقة نقابة المعلمين، وكلاهما يعطّل قرارات الآخر، والذي يدفع الثمن في النهاية المعلم في الميدان والذي سبق أن حصل على مكاسب بدون وجود مقار نقابية ولجان تربوية، بل حصل عليها عن طريق توحيد الصف وإخلاص القيادات آنذاك في العمل والمواجهة..
شريط الأخبار مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية