اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حصانة رجل الأمن من هيبة الدولة

حصانة رجل الأمن من هيبة الدولة
أخبار البلد -  

 يشكو الناس احياناً من غياب تطبيق القانون. لكن تطبيقه يحتاج لحزم وعزم وشوكة، والدولة يجب أن تظهر شوكتها وقوتها دونما وجل. ولا سبيل عنها ولا ملاذ عن غيرها. وقد بتنا للأسف في الآونة الأخيرة نجد التعدي والخروج على القانون مع صعود الهويات الفرعية وتعاظم دور المؤسسات الحمائية التي توظف لمصلحة حماية الأفراد ضد تطبيق القانون.
اليوم رجال الأمن باتوا يواجهون تظلم الأفراد أو احتجاجهم على ممارستهم لصلاحياتهم وواجبهم. وهم بالتأكيد ليسوا سعداء حين يخالفون كل من يستحق المخالفة أو من يتجاوز على القانون. وهنا لابد من التمسك بالقانون وعدم التهاون بتطبيقه، ولا داعي للعنتريات على كل من يمارس مهمته في حفظ الأمن.
الدولة هي ركن الحياة الذي نستظل بظلة. ولا سبيل عنها ولا بد للحكومة بمقدار سعيها للحفاظ على الأمن أن تسعى للحزم في تطبيق القانون وعدم التهاون مع كلمن يخالف النظام العام.
في التاريخ أمثلة كثيرة على اهمية الدولة وسموها فوق كل الاعتبارات والقيم ولا سبيل للحديث عن مشروعية الأفعال لرجال الأمن حين يتعلق الأمر بالأمن وتطبيق القانون وهذا ما يقوله فقهاء القانون الدستوري.
إننا في بلد لا مجال فيه للارتخاء وعدم اليقظة. وعلى المواطن أن يكون رافعة موازية للقانون والدولة وألا يكون عبئاً عليها أو أداة تعطيل لها ولصيرورة أعمالها في رعاية الشأن العام. فلقد بتنا نشاهد الخلل والتسكين والطبطبة على بعض المخالفين وهؤلاء لا سبيل لردعهم الا بعقوبات رادعة.
 وفي المقابل مطلوب من الدولة حفظ الحرية وديمومتها كقيمة عليا في المجتمع. إذ إن  التسكين والتلطيف والمبالغة في النعومة لا تقود الا لمزيد من الارتخاء والفوضى، وهنا علينا أن نذكر بان مطالبة الناس بتطبيق العدالة ومحاربة الفساد، لا تنفصل عن تطبيق القانون وحماية الأفراد، والشرطة والأجهزة الأمنية جميعها راعية للسلم والأمن وديمومة الحياة.
لقد أظهرت حوادث أخيرة تعديات عدة على القانون ورجال الأمن، وباتت هيبة الدولة منقوصة للأسف، وكأن ثمة رغائب عند البعض لإحالة الدولة إلى السقوط في أتون الفوضى، التي ضيعت الأوطان وبددت أمان المجتمعات وقادتها إلى الحالة الدموية التي تطورت إلى ارهاب وتطرف وتكفير.
أخيراً، يفترض ان يكون للدولة هيبتها بمجرد وجودها وحضورها وتغلغلها في حياة الناس ايجابيا، والدولة لا تسترجع هيبتها الا حين يكون هناك تطابق بين الشرعية التي تحيل الجميع الى القانون بمفهومه الواسع والمشروعية التي تحيل الى تعبير القانون لنفس المفهوم الواسع عن ارادة اغلبية المواطنين الذين يجعون في حالات تهديد أمن البلد على حبهم لها وتضامنهم معها.
نحن في المجمل نعي وجوبية الدولة، وضرروتها، لكننا للأسف نحتاج لتمثيل هذا الأحساس عند تطبيق المسؤول للمسؤولية، ورجل الأمن لواجبه ما دام الظلم غير واقع وإنما مخالفة القانون هي التي تحدث وندافع عنها احياناً بطرق شتى منها رفض الانصياع للقانون.
رجل الأمن هو أبن أو اخ أو جار أو نسيب، وهو يطبق القانون واحترامه وهيبته من ضرورات بقاء الدولة.

 
شريط الأخبار هآرتس: بن غفير يلغي زيارة إلى نيويورك خشية اعتقاله العراق... قرار قضائي باسترداد أكثر من مليار و706 ملايين دولار من مدان هارب في الأردن المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة أمام كندا لولاه لما اكتمل المنسف الأردني.. كيف تحول الجميد من حيلة بدوية إلى "ذهب أبيض"؟ جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي "تفاجئ" ترامب: كنت أعتقد أن الناس يكرهونه قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على شفا الانهيار نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الجنود الجرحى مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران وتستمر لـ6 أيام وفاة شاب عشريني إثر مشاجرة في الصويفية وزارة الصحة: اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب "مكافحة الفساد": ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة أو أي جهة أخرى إضاءة خزنة البترا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة صحيفة: بزشكيان أبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق مقتل طالب توجيهي في دير غبار حاسوب ذكي يتوقع الفائز من مباراة المغرب وكندا انهيارات كبيرة في البرك المائية الملونة بالبحر الميت واعتبارها منطقة شديدة الخطورة وتحذيرات من انهيارات مفاجئة جديدة البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026 العالوك تختنق.. مكب عملاق يغزو المنازل وشارع رئيسي في مرمى الخطر ...والفراهيد يرد تم تشكيل لجنة سلامة عامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة المدينة الرياضية .. نظافة معدومة وشجر ميت وعائلات تجتمع على المقلوبة ولا عزاء للرياضيين.