اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زياد البطاينة يكتب .. لتقرع الاجراس ويعلو الاذان لك يا قيق

زياد البطاينة يكتب .. لتقرع الاجراس ويعلو الاذان لك يا قيق
أخبار البلد -   اخبار البلد
الكاتب الصحفي زياد البطاينه 

القيق يواجه خطر الموت المفاجئ والشعوب لاتملك الا لاحول ولاقوه ....الالاف من العرب و الفلسطينيين خاصة وقفوا وقفة تضامنية مع اسيرنا البطل القيق مثلما وقفوا مع غيره من اسرانا ، ونددوا باعتقاله من قبل سلطات الاحتلال من دون تهمة، وأعربوا عن تضامنهم معه كما ارنفع صوت الاذان واعتزت اجراس الكنائس ليفرج الله هم اسيرنا .

وكانت زوجة الأسير القيق قد أكدت أن زوجها رفض قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد اعتقاله الإداري، مضيفة أن العائلة ترفض زيارة محمد في مستشفيات الاحتلال لأن مطلبه هو العلاج في المستشفيات الفلسطينية.

ويتسائل كل ضمير حي وانسان شريف أليس من الفضيحة والعار على المحتلين أن يتجاوزوا الحقوق التي تنص عليها المعاهدات الدولية?

ان الصيام.. أو الإعراض عن الطعام ماذا يكونان سوى الإحساس بأن الحياة أصبحت تعادل في مثل هذه الظروف الموت? لكنه الموت المشرف الأبي الذي يعلن للعالم كله الصيغة الأصلية والنهائية لهذه التعديات الصهيونية التي تمارس أفظع أنواع الظلم والانتقام حتى في حالة الاعتصام فتمتنع عن الإنقاذ.. بل تمعن في تعذيب المعتصمين والصائمين بحرمانهم من الدواء.. ومن أقل المواد اللازمة مع الماء.‏‏

والصيام في حد ذاته تطهير للجسد كما للروح........ وهي أجساد منذورة لأوطانها وكذلك أرواحهم.. فمتى يفهم هذا العدو الغاشم ذلك..

متى يفهم أن وسائل التصدي والصراع لا تنتهي عند آلة الدفاع ولو كانت حجرا بل هناك وسائل يمكن أن تصنع نصرا في الضمير العالمي.. وأن تضع الأشياء في النور فلا يخفيها الظلام.. ظلام السرية في الاعتقال الذي طال حتى الأطفال والشيوخ.

 وهذه الآلاف من البشر.. تعلن بإضرابها عن الطعام أنهم التقموا الحجر.. حجر الصمود إلى النهاية كما كانت البداية.‏‏

تحية لهؤلاء لذين اعتصموا من أجل الأسرى الفلسطينيين.. والذين سيعتصمون.. أو يفكرون في الاعتصام.. وينحنون له.. هنا.. وهناك في الأراضي المحتلة في فلسطين..و في أي مكان. فهذا الاعتصام ماهو الا تعبير عن احتجاج صارخ بصمت.. هادىء بضجيج الإحساس بفقدان أبسط الشروط الإنسانية للمعتقلين من الأسرى والمجاهدين.

أما الكلام.. فقد أدمى الأصابع كل ما يمكن أن يقال مقروءا أو مسموعا أو مرئيا.. وكما جرحت حناجر الذين يصرخون.. وينادون العالم بأسره خلال سنين لما يجري على أرض فلسطين الحبيبه . 

..........ويعود الصمت ليفرد جناحيه القاسيين على الأحرار والشرفاء.. الذين يرفعون أصواتهم وإن ضاعت هباء بين الأرض والسماء.. فأي كلام يمكن أن يقف أمام جمود صخري.. وتصريح ناري بأن المسؤولين في إسرائيل لن يهتموا بالأسرى المعتصمين والصائمين ولو طالهم الموت.

لكن الكلام الذي ينهمر في أعماق الناس كل الناس.. كمطر طهور.. والذي يتردد في النفوس مع الأنفاس لا يمكن أن يصمت أو يضيع ولابد أن يجد له ضفافا لأنهاره.. وأن يجد من يشربه أو يتشربه صافيا نقيا من أدرانه.‏‏

وإنها كلمات صغيرة لكنها نقاط نور إن لم تكن نارا.. وصرخات صمت وإن كانت جهارا
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات