العرب مشغولون

العرب مشغولون
أخبار البلد -   قضيه فلسطين كانها ماعادت تشغل العرب ولم تعد عندهم على سلم الاولويات ولا ادري هل الدم العربي صار رخيصا ام ان هناك ماهو اهم من تلك القضيه وقد اخذت مساحة وزمن طويل؟؟؟

تقف الانسانية اليوم مبهوته أمام تهديدات اسرائيل المستمرة كما وقفت وتقف امام أبشع وأغرب المشاهد الوحشيةوالتي اخرجها اشهر مصاصي الدماء في مطلع القرن الحادي والعشرين. ولا يجسد مدى بشاعة المشهد وغرابته عدد الضحايا الذين سقطوا ويسقطون في القدس ونابلس والخليل او مدى البشاعة والغرابة في ما يحدث في الاقصى بقدر ما يمثله المشهد بأسره،
واليوم تعود اسرائل لتشغيل اسطوانه
...اقتلوا الاطفال العرب الفلسطينيون لانهم ليسوا اكثر من ثعابين صغار ...اقتلوا النساء في فلسطسن لان ارحامهن هي المصانع التي تفرخ الارهابيين اقتلوا كل من جاء للاقصى لانهم ليسوا اكثر من زاهدين بالدنيا مؤمنين برسالتهم عشاق للشهادة خناجر مسمومه....اهدموا مقدسات الاسلام لانها تظهر حقيقتنا
هذه هي عناوين الحرب التي تشنها العنصرية الاسرائيلية المدججة بأحدث الاسلحة التي تتوارد اليها من رائده الديمقراطيه ومن بلد تمثال الحرية وهي الاكثر تطورا وفتكا، لتعمل تحت شعارات جماعية،
......... ان التاريخ يتسول اليوم الواقع ببلاهة متناهية. والصور تلاحق تلك المشاعر الميتة علها توقظها بوخزات لا تجد رد فعل متوقعا.بدت الذاكرة العربية حائرة أين تضع صورا متكررة عن العداء مع إسرائيل..... الحافظات كلها ترتبط بتاريخ هويات تعيش مرحلة التيه الكبير. فأي حافظة يمكن أن نضع فيها تلك الصورة المؤذية
التاريخ هنا أداة موسمية. حين تقام المجازر ويطلب التعاطف، ثم يعود التاريخ إلى استراحته، أو حفرته، بعيدا ليشارك في التعرف السلبي على الذات.
التاريخ سادتي أداة قهر ونضارة طبية من دون قياسات طبية، يعاد فيها اكتشاف الضعف لا القوة، وتحفز على الانتحار والموت، وعلى الأقل الاعتذار عن الحياة. إنها تواريخ م تستهلك في المواعظ والشعارات، لا في بناء اجتماع أو صور خارج جحيم الموعظة والشعار
حشرت قصص الصور في خطاب اللوم الكبير ضمن وخزات تستهدف الضمائر التي بدت ميتة، أو حولت طاقاتها المعادية إلى الضحية
...............السادة العرب والمسلمين هل تدرون ان كل تقارير المنظمات الدولية لم تنجح برسم او وصف لوحشيه مايجرى على ارض القدس التي تصحو من حين لآخر على تكرار المجازربالرغم من كل تلك الصور التي تقشعر لها الابدان الشريفه المؤمنه بان الانسان العربي اغلى مانملك
......... كلنا نذكر تحالف المجتمع الدولي في ثلاثينيات واربعينيات القرن المنصرم في حلف دولي جامع، للقضاء على العقيدة النازية والعقيدة الفاشية، على انهما الخطر الاعظم الذي يهدد البشرية جمعاء، علماً أن أياً من النازية أو الفاشية لم يذهب في دعوته كما ذهبت الصهيونية، لتنادي باقتلاع مجتمع كامل من بلاده الاصلية لاحلال مجموعات بشرية متفرقة محله
فاسرائيل قامت اساسا على التطهير العرقي لمجتمع بأكمله، وعلى عمليات وحشيةيمارس بها العنف الجماعي الذي يسعى الى طرد جماعي لشعب كامل مقيم في فلسطين منذ آلاف السنين لتحل محله مجموعات مدفوعة من شتى المجتمعات الامريكيه والغربية
حيث ان العدوان الاسرائيلي على الاقصى هو بتخطيط دولة هي عضو في الامم المتحدة، وفي كون ذلك يمر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بأسره، الذي لا يكتفي بالجلوس في دكه المتفرجين بل يذهب البعض كامريكا لحد المباركه والقول ان مايجري هو هو حق لاسرائيل في الدفاع عن نفسها المشهد ليس جديداعلى من يقرا التاريخ فهو متكررمنذ ستة وستين عاما من قبل مجتمع صهيوني بحق مجتمع عربي فلسطيني اعزل وما زالت ثمار هذه العنصرية والوحشية المتمادية تلقى مباركة الجتمع الدولي، خصوصاً حكومات كبرى الدول في هذا المجتمع..
ان العنصرية والوحشية اللتين اصبحتا رديفا لوجود اسرائيل منذ اربعينيات القرن الماضي، وحتى يومنا هذا، لا يمكن البحث عن جذورهمامن خلال دراسات اجتماعية لمكونات المجتمع الاسرائيلي، بل هو متاصل ومتجذر في جذور العقيدة الصهيونية التي قامت عليها هذه الدعوة اولا، واسرائيل المزعومه ثانيا

نعم ليس غريبا ان نلاحظ، على مر الاعوام الستة والستين التي بلغها عمر اسرائيل المزعومه حتى اليوم ان عملية تداول مسؤولية الحكم تتدحرج دائما باتجاه التحول من اليسار الى اليمن، حتى وصل المجتمع الاسرائيلي المحكوم بالعقيدة الصهيونية في مطلع القرن الحالي بالذات الى الخضوع للقوى الاكثر يمينية وتطرفا، اي الاكثرعنصرية ووحشية فيه.
فالعقيدة الصهيونية، تفعل كل ما تفعله بمثابرة ومواظبة دائمتين منذ عقود، بمباركة ومساعدة، بل واعجاب، من مختلف اعضاء المجتمع الدولي، وهذا ما يذهب بماما ارتكبته اسرائيل في غزة الى اقصى درجات البشاعة، واقصى درجات العنصرية والوحشيةعلى مراى ومسمع من المجتمع العالمي واليوم عادت بعد ان رات رده الفعل وقد اقتصرت على شباب فلسطين وخناجرهم فقط عادت الى اذاعه اسطوانتها قتلوهـــــــــــــم فهل يتحرك الدم العربي والشهامه والكرامه هل تنتفض فينا لاادري فكلها اسئله تحتاج لاجوبه عمليه والعرب مشغولين برجل ضحى بشعبه وبلده وانتهك كل الحرم ليتمسك بالكرسي ... فكيف سنقف امام من تمسك بارض اغتصبت من اهلها .....
شريط الأخبار بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار مجلس التعليم العالي يوافق على تعيين الأستاذ الدكتور عدي عصام عريضة رئيساً للجامعة الأمريكية في مادبا بورصة عمان تغلق على ارتفاع بـ 3869 نقطة وتداولات تتجاوز 11 مليون دينار اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات المياه في شمال الكرك طهبوب للسيارات تطلق علامة ARCFOX الكهربائية الراقية في الأردن المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية: أكثر من 12 ألف زائر لتلفريك عجلون في عطلة نهاية الأسبوع مقتل أردني بإطلاق نار في جوهانسبرغ والتحقيقات جارية لكشف المتورطين في أول تصريح له بعد إنهاء مهامه أيمن سماوي: أنا جندي من جنود الوطن وجاهز لخدمة الأردن بأي موقع العبداللات: يودع رئاسة الوزراء أحمد الجغل للملك :بكم وبقيادتكم يكبر الوطن ويزدهر وسيبقى الأردن مثالا للعزة والوفاء ضبط اختلاس محدود في وزارة المالية بسرعة قياسية وإحالة المتورطين للتحقيق لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم القبرصي "تهريب هيندريكس" جمعية التجميل تتبرأ وعيادته تلتزم الصمت.. تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث على يد طبيب مشهور الأردن بالأرقام: ارتفاع اعداد طلبة التعليم الأساسي الى 1.84 مليون والثانوي 300 ألف. رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" كوريا الجنوبية تندد بالهجوم الإيراني على سفينة شحن وتتوعد بالرد هيئة تنظيم النقل البري: ما يتداول حول رفع أجور التطبيقات 20% غير دقيق جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: إلغاء مضاعفة التعويض على شركات الإسكان خطوة إيجابية تعزز بيئة الاستثمار قانونية النواب تناقش "الملكية العقارية" فرنسا.. تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا