أنــــــــا

أنــــــــا
أخبار البلد -   أعجبُ من أيّ مسؤولٍ يختصر مؤسسته أو وزارته أو شركته أو دائرته كلّها بكلمة (أنا)، فيقول: أنا رفعتُ إيرادات وزارتي أو مؤسستي أو دائرتي أو شركتي إلى مبلغ كذا وكذا، ووفّرتُ على وزارتي مبلغ كذا وكذا من النفقات، وعقدت كذا اتفاقية، وعيّنت كذا وكذا موظفاً، وأنشأت كذا وكذا بنايةً، وعبّدتُ كذا وكذا شارعاً، وزرعت كذا وكذا شجرة، ووزعت كذا وكذا معونة إلى غير ذلك من مثل هذه العبارات التي تُصفع بها آذاننا صباحاً ومساءً في تصريحات مسؤولين أو لدى إجراء مقابلات صحفية أو تلفزيونية معهم.
لا أشكّ في أن هذه الصيغة من صيغ التعبير الصادرة عن بعض المسؤولين في المؤسسات لا يقصد منها الإساءة إلى أحد من الناس أو الانتقاص من جهودهم، وإنما يقصد منها الحديث عن الإنجازات التي تحققت في عهد هذا المسؤول أو ذاك.
ولكنّ لهذه الصيغة دلالات سلبية قد لا تكون مقصودة، فالمسؤول الذي ينسب كلّ النجاحات والإنجازات لنفسه إنّما يتنكر لجهود العاملين والموظفين والمسؤولين الآخرين في مؤسسته أو وزارته.
كما أنّ في استخدام هذه العبارات انتقاصاً من جهود المسؤولين السابقين الذين مرّوا على تلك المؤسسة أو الوزارة، وكأنّ كلّ ما حققته هذه المؤسسة أنجز فقط على عهد هذا المسؤول صاحب (الأنا) العالية والمتضخّمة، مع أنّه في كثير من الأحيان تكون الخطط والمشاريع الذي نفذت في عهده هي ممّا وضعه المسؤولون السابقون.
إنّ هذه المقالة لا تنكر على أيّ مسؤول فخره بالإنجازات التي تحققت على عهده ومباهاته بها، إلاّ أنّها تدعو إلى عدم المبالغة في نسبة هذه الإنجازات إلى شخصه الكريم دون غيره من العالمين في مؤسسته أو وزارته أو شركته أو دائرته، فلولاهم لما أنجز شيء أبداً، ودون غيره من المسؤولين السابقين الذين لا بدّ أن يكونوا قد أسّسوا لهذه الجهود ومهدّوا لهذه الإنجازات.
إنّ عبارات مثل (أنا) و (فعلت) و (عملت) و (أنجزت) قد تليق بأعمال فردية ومصالح تجارية خاصّة، لكنها لا تليق بالمؤسسات العامّة ولا بالعمل المؤسّسي.
 
شريط الأخبار %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء إيران: فتح مضيق هرمز مستحيل بانخفاض 40 قرشا.. عيار 21 يسجل 96.1 دينارا بالتسعيرة الثانية الأربعاء الأردن..الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد النقل البري: طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في جرش والزرقاء والمفرق الشواربة: منظومة الرقابة الإلكترونية ليست اختراعًا جديدًا وتضبط سلوكنا الصرايرة: قوانين مهمة أُقرت في الدورة العادية الثانية وعقد 11 جلسة رقابية بشرى سارة لأهالي مرج الحمام الغول المدير الإداري لدائرة تطوير أعمال الشركات والتسويق في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ضبط مطلق النار في النزهة إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب 12 إصابة بتدهور باص على طريق الشونة الشمالية مالك حداد يكتب : الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى معان ترفع جاهزيتها لموسم الحج اعلان مهم من الضريبة حول موعد صرف الرديات نقطة و اول السطر .. امين السياحة يزن الخضير نقلة على رقعة شطرنج الحكومة .. اين التحديث الاداري 3 سفن تتعرض لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن بالارقام.. قفزة في مساحات المحاصيل الحقلية وإجمالي المساحة المزروعة يتجاوز المليوني دونم لعام 2023 الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا