اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنــــــــا

أنــــــــا
أخبار البلد -   أعجبُ من أيّ مسؤولٍ يختصر مؤسسته أو وزارته أو شركته أو دائرته كلّها بكلمة (أنا)، فيقول: أنا رفعتُ إيرادات وزارتي أو مؤسستي أو دائرتي أو شركتي إلى مبلغ كذا وكذا، ووفّرتُ على وزارتي مبلغ كذا وكذا من النفقات، وعقدت كذا اتفاقية، وعيّنت كذا وكذا موظفاً، وأنشأت كذا وكذا بنايةً، وعبّدتُ كذا وكذا شارعاً، وزرعت كذا وكذا شجرة، ووزعت كذا وكذا معونة إلى غير ذلك من مثل هذه العبارات التي تُصفع بها آذاننا صباحاً ومساءً في تصريحات مسؤولين أو لدى إجراء مقابلات صحفية أو تلفزيونية معهم.
لا أشكّ في أن هذه الصيغة من صيغ التعبير الصادرة عن بعض المسؤولين في المؤسسات لا يقصد منها الإساءة إلى أحد من الناس أو الانتقاص من جهودهم، وإنما يقصد منها الحديث عن الإنجازات التي تحققت في عهد هذا المسؤول أو ذاك.
ولكنّ لهذه الصيغة دلالات سلبية قد لا تكون مقصودة، فالمسؤول الذي ينسب كلّ النجاحات والإنجازات لنفسه إنّما يتنكر لجهود العاملين والموظفين والمسؤولين الآخرين في مؤسسته أو وزارته.
كما أنّ في استخدام هذه العبارات انتقاصاً من جهود المسؤولين السابقين الذين مرّوا على تلك المؤسسة أو الوزارة، وكأنّ كلّ ما حققته هذه المؤسسة أنجز فقط على عهد هذا المسؤول صاحب (الأنا) العالية والمتضخّمة، مع أنّه في كثير من الأحيان تكون الخطط والمشاريع الذي نفذت في عهده هي ممّا وضعه المسؤولون السابقون.
إنّ هذه المقالة لا تنكر على أيّ مسؤول فخره بالإنجازات التي تحققت على عهده ومباهاته بها، إلاّ أنّها تدعو إلى عدم المبالغة في نسبة هذه الإنجازات إلى شخصه الكريم دون غيره من العالمين في مؤسسته أو وزارته أو شركته أو دائرته، فلولاهم لما أنجز شيء أبداً، ودون غيره من المسؤولين السابقين الذين لا بدّ أن يكونوا قد أسّسوا لهذه الجهود ومهدّوا لهذه الإنجازات.
إنّ عبارات مثل (أنا) و (فعلت) و (عملت) و (أنجزت) قد تليق بأعمال فردية ومصالح تجارية خاصّة، لكنها لا تليق بالمؤسسات العامّة ولا بالعمل المؤسّسي.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات