اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غاب «عبد الله منصور» وحضرت كلماته!

غاب «عبد الله منصور» وحضرت كلماته!
أخبار البلد -  

الكلمة اطاعته, واستقامه الشعر في طريقه, الحروف العربية مبتسمه على جدران اوراقه, اقسمت تفعيلات ابياته ان لا تخون العهد من بعده, ضجت الخيول على غلاف ديوانه, ضجت عندما سمعت نبأ رحيل ساقيها, حاولت مقدمة قصائده ان ترحل بعيدا, صدى امسيات شعره القديمة عقدت مؤتمرا صحفيا اعلنت فيه الحدادا ثلاثة ايام وازدادوا يوما, تجمعت عصافير الحي بلون الليل تحاكي الباب والدارا. 

خيم على مدينة «سحاب» يوم السبت الماضي حزنا من نوع اخر كان اكثر من عميقا, خيم هذا الحزن بسبب رحيل شاعرالاردن بشكل عام, وشاعرمدينة سحاب بشكل خاص الشاعر الكبير الدكتور الشاعرعبد الله منصور, كيف لا وقد قال في مدينة سحاب انت مدينتي الاولى, قبل مدينة حيفا مسقط راسي, فقد نظّمتُ على هامش لياليكي كل اشعاري الجميلة,..هذا الشاعر احب الوطن (الاردن) واحب طيور الصباح المبكرة في طلب رزقها, كان عادلا في شعره, وكان انسانا حين كتب وحين نقد وحين اسعف جرحى القوافي.
أتي الموت هذا الشاعر فجأة من دون مقدّمات؛ حيث سرق منّا الفرحة والسّعادة، وقلّب حياتنا رأساً على عقب، خطف منّا أحبّتنا، وفرّق جمعنا، وخيّم على قلوبنا الأحزان, أتي الموت فاصبح القمر بعد فقدان الأحبّة معتماً، والشّمس مظلمة، واصبحت حياتنا صحراء قاحلة بلا أزهار ولا ملامح ولا ألوان، عندما يرحل الأحبّة لانصدّق أنّهم لن يعودوا فهم موجودين في عالمنا، لا نصدّق ولا نريد أن نصدّق أنّهم رحلوا وتركونا نعاني مرارة فقدانهم، فكم هي ظالمة هذه المشاهد، وكم يدنوا منّا هذا القدر عندما نفقد أعزّ الناس، وكم هي مريرةٌ لوعة الأشواق إليهم، وكم هي باردة وكئيبة ليالي العمر من دون دفئهم وحنانهم الذي كان يغمرنا.

كتب عبد الله منصور شعرا للاردن, ونثرا لفلسطين, وقصصا للاطفال, وصف الشف والغسق مبينا روعة الخالق, احب الغيوم الماطرة, وصوت النحل, توقف باشعاره عند خلق الابل, كان فارسا بقصائده الغيورة, هومن قال في اشعاره: قد تجد في الانهار مالا تجده في البحار والمحيطات وقصد هنا نهر الاردن, وقال: «عمان» هي الاجمل بين العواصم, وقال: جبل «الحسين» هو الاجمل بين الجبال, وقال بني «هاشم» هم الاعظم بين الكل.
رحل عبد الله منصور منتصرا, حارب النفاق, وحارب التملق, رحل شجاعا كقصائده الملثمة, نقول مكانك في قلوبنا محفوظ, وبرامجك التلفزيونية في التلفزيون الاردني محفوظة, وسجلك الحافل في وزارة التعليم العالي والجامعة الاردنية محفوظ ايضا, كنت ملحقا ثقافيا شهما في دولة الباكستان, ..اخرجت العديد من البرامج التلتفزيونية, لكنك توقفت عن اخراج اللحظات الاخيرة من حياتك الطيبة الصادقة المؤمنة, فقضاء الله وقدره فوق كل شيء, رحمك الله, وجعل مثواك الجنة, فقد غبت عنا الى الابد وحضرت كلماتك الرائعة الينا معزّية.
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها