اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لنوقف اختراقات الارهاب وتجنيد المغررين

لنوقف اختراقات الارهاب وتجنيد المغررين
أخبار البلد -  
لقد تسلل فكر الجماعات الاجرامي الارهابي الخبيث الى كل العقول حتى وصل موصلا واي موصل وهيهات ، بيد ان المعلم والشيخ والمحامي وطبقات متعددة صاروا حاضنته ، فكثر الخبث الى ان اعتقد اصحابه انهم على الحق فضلوا واضلوا ، في ظل غياب الاخلاق وانتشار صبغة الاحباطات وسواد الفراغ النفسي والخواء الروحي والباطل ، فاستقر ان صلب المسالة ان الفكر الخبيث احتضنته بيئة الموروث الديني المدسوس والمؤدلج والمسيس ، فسيطر الفكر الضالّ المنحرف واختلط الحابل بالنابل وعمّ وطمّ الفساد ، قصار الناس لا يميزون الخبيث من الطيب او الحق من باطله او الغث من السمين ، والعقبة تكمن في ان الناس تسمع الدين والفتوى ممن هبّ ودبّ بينما يرفضون علاج اسنانهم الا عند ابرع الاختصاصيين .
ولنتفق ان الاعمال العسكرية لوحدها او جهة واحده يتيمة غير قادرين على اجتثاث خبث الفكر من جذوره دون تكاتف كل قوى الفكر ، مع ضرورة توافر جراة اقتحام الموروث ، وقد استلهمت وجهة نظر سيدنا في فهمه العميق لوسائل المواجهة مع خوارج العصر ، في خطابه ضمن اعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للامم المتحده ، وهو يؤطر ساحة المعركة ، والتي يجب ان تقع في دائرة الفكر .
ثم ان الاخطر في الاختراق ان يقع في مؤسسات امنية تكافح الارهاب وتناوئة ، وذلك ان التطرف يستند على افكار خبيثة جاذبة ودامغة في موروثها ، وان كانت باطلة ،وحين توازن بين طرح من يدعي دفاعه عن دولة الخلافة الاسلامية ، مقابل دفاع رجل الامن عن دعواهم عن دفاع رجل الامن عن الدولة العلمانية الكافرة ، فاي الفكرتين دامغة ، اذ ما يلبث ان يمسح عقل الاخر بالفكرة الباطلة ، ولا يسعف ما ينقضها في موروثنا ، بل كثر ما يسندها بعد انتشار ظاهرة مد الاسلام السياسي خصوصا ، ولذا تدفع برجل الاامن في لت يصمت او يتغاضى ان لم يسير في خطه.
ونرد ان النبي – عليه افضل الصلاة والسلام واله - لم يات ولم تكن دعوته ليكون سياسيا او حاكما او رئيس حزب او رئيس حكومة او ملكا او رئيس جمهورية ، او ليؤسس دولة حجازية او ليمارس السلطة والاكراه وان يسلب الحريات من الناس ، والولاء لا يكون الا بالاكراه و " لا اكراه في الدين " ، كما وان مما لا شك فيه ان ان السلطة والمال والدين يفترفان ، وكان سر دعوته ليتمم مكارم الاخلاق والرحمة ، ولا اخلاق في السياسة ، ولان عمر الحكومة والدولة قصير بينما يبقى الدين لكل الازمان ، وانحصرت دعوته بالتذكير " فذكر انما انت مذكر " في احدى ثلاثة طرق لا رابع لها " ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن " ، فكيف تسللت فكرة الدولة والدعوة بالقتل والعنف وانتفاء الرحمة الى العقول .
وبعد ،
حسنا فعلت مديرية الامن العام بتاسيس مركز السلم المجتمعي كجزء من اختصاص مديرية الامن الوقائي لمتابعة المنحرفين فكريا واقتلاع فكرهم الخبيث في مهده قبل ترجمته الى افعال اجرامية ، على ان ميزان المواجهة يجب ان ينصب في حسبنا فعل واخلاق النبي والقران العظيم وبالابتعاد عمن قلب تفسير الايات والاحاديث ووظفها وحرفها غن موضعها ، وبالاستناد والاستفاده من اصحاب فكر ومراجعات جريئة .
شريط الأخبار الترخيص يدعو الراغبين بشراء الأرقام المميزة للتقدم بطلبات مباشرة تمديد التسجيل باللجان المساندة في نقابة الصحفيين للخميس الاتحاد يبرم اتفاقية شراكة مع Google Gemini لتصبح الراعي التقني للذكاء الاصطناعي تعليق الدوام في مدارس ناعور احترازيا وحماية للطلبة وحفظا للأرواح 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل إيران .. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى في الحرب الإعدام بحق متهم في قضية مقتل 3 من نشامى مكافحة المخدرات قضية عاملة في ( بار ) تهز الرأي العام.. والمحكمة تعلن براءة 4 متهمين بعد ان فتحت “أخبار البلد” الملف .. المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يعلن عن 8 شواغر وظيفية دلتا للتأمين تعيّن ديمة مرجي عضواً في مجلس الإدارة الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية تدعو لاجتماع غير عادي للبحث في عدة امور مصيرية هامة قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ضبط حفارة مخالفة أثناء حفر بئر مياه غير مرخصة في معان التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! الجرائم الإلكترونية تحذر من أساليب احتيال متطورة الحياري والسعودي نسايب منتخب النشامى يلتقي مع نظيره الكولومبي وديا فجر الثلاثاء