اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فشل اسرائيل!

فشل اسرائيل!
أخبار البلد -  
لا يمكن لفتح المسجد الاقصى أمام المصلين, بعد اغلاقه في وجوههم نصف قرن, او تنديد نتنياهو باحراق كنيسة «الطابفة» على بحيرة طبريا, أن تعيد علاقة اسرائيل بالعالم. فكل شيء يدل على انها كيان عنصري بدأ في استغفال جماعي بانقاذ يهود العالم من المحارق الاوروبية في كيان لليهود, يعيشون فيه كما يعيش بقية الشعوب, وانتهى كياناً عنصراً معادياً لكل ما هو غير يهودي, وخاصة شعب فلسطين الذي يقبل ان يعيش في دولة على جزء من فلسطين.. لكن اليهود الذين جاءوا الى المكان الوحيد الآمن يرفضون الفلسطيني حين يصلي, او حين يذهب الى بيته, أو مدرسة ابنه, او يقرر ان يعود الى مدينته من شقاء التشرد خارجها.
ذكاء نتنياهو يدله هذه الايام على فتح شارع مغلق في الخليل القديمة, ابواب متاجره مغلقة منذ ان قرر المستوطنون السكن في الحي القديم, او في المستعمرات المحيطة أو اغتصاب مسجد خليل الرحمن وقتل المصلين فيه.. بالعشرات على يد طبيب جاء من اميركا بحثاً عن.. وطن له.
لكنه كل هذه البربوغندا لا تغيّر الصورة الشائهة لعنصرية اسرائيل وحكومتها, واحزابها. ولا تعيد لها الصورة القديمة المزورة أيام كانت تستغفل العالم.
هناك الان اجماع على التعامل الدولي لمشكل الشرق الاوسط بمادة جديدة اسمها: العدالة. فأمن اسرائيل صار يعني قتل الفلسطينيين وتدمير حياتهم, وتحويلهم الى قوة عاملة في خدمة الاقتصاد الاسرائيلي, أو الى رهائن حين يتعلق الامر بالعرب والمسلمين والفاتيكان ولعل تفرّد وزير الخارجية الفرنسية باهداف جولته المعلنة على: مصر والاردن والسلطة الفلسطينية واسرائيل.. لها مؤشرات تختلف عن مؤشرات زيارات زميله الاميركي. ففرنسا الان على وشك تقديم مشروع لمجلس الامن يحدد العودة الى المفاوضات بجدول زمني لانهاء الاحتلال والرجل اليهودي معروف. وهو لا يماري في رفضه الحاد لدعوة نتنياهو يهود فرنسا للهجرة الى اسرائيل.. «وطنهم» الذي يؤمن لهم «الامن والامان».
ووزير الخارجية الفرنسي قد يكون على تفاهم مع الاميركيين لتقديم مشروع القرار لمجلس الامن. وقد لا تستعمل واشنطن حق الفيتو في التصويت. فالعرب - عفواً بعض العرب - يتحركون بعقلانية بعد ان اكتشفوا انهم بدعواتهم لمسك البحر المتوسط بأن يتجوّع, وان سن السكاكين لذبح اليهود, ورميهم في البحر, لم تكن الا تحطيباً في حبال الصهيونية, وخدمة لخططها. وتحشيد العالم خلف اطماعها التوسعية العنصرية.
هناك تحرّك يدعو لبعض التفاؤل. ويبقى أن يلعب الفلسطينيون دورهم بالاخلاص لقضيتهم, وبتوحدهم خلف هدف انهاء الاحتلال واقامة الدولة
 
شريط الأخبار طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي'