النسور: الأردن لن يسلح العشائر العراقية إلا من خلال الحكومة في بغداد

النسور: الأردن لن يسلح العشائر العراقية إلا من خلال الحكومة في بغداد
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
قال رئيس الوزراء، الدكتور عبدالله النسور، ان "الأردن لا يسلّح عشائر، ولا يقدم أي عرض للتسليح، إلا من خلال الحكومة العراقية".
وأكد النسور، في تصريح  على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي أمس، أن الأردن "دائما جاهزا لمساعدة الحكومة العراقية فيما تطلب وبقدر إمكاناتنا".
يأتي ذلك في وقت أكدت فيه تقارير ان الأردن "قدم عرضا رسميا لتسليح العشائر العراقية في الأنبار".
كما تفاوتت تصريحات المسؤولين العراقيين الخاصة، التي أدلوا بها لـ"الغد" على هامش مشاركتهم بالمنتدى الاقتصادي العالمي، حول مسألة تسليح عشائر الأنبار من قبل الأردن.
الأعرجي: التسليح عبر الحكومة
 وقال نائب رئيس الوزراء العراقي، بهاء الأعرجي، إن "أي مساعدة للعراق في حربه ضد داعش مقبولة ومرحب بها، وعلى من يطالب بهذا التسليح، ان يتوجه بمطالبته للحكومة العراقية".
وأكد الأعرجي ان الحكومة العراقية جادة في مسألة تسليح أبناء العشائر، لكن "بذات الوقت على ان يكون ابناء العشائر والحشد الشعبي وجميع المفردات التي تسمى بالمؤسسة العسكرية تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة".
وأضاف قائلا: لا مانع لدى حكومته حول هذا الأمر، الا ان "أي شيء بخصوص هذا الأمر يكون عن طريق الحكومة العراقية"، لأن هذا يرتبط  بـ"أعمال السيادة العراقية، فمثلما لا يقبل أحد أن يتدخل أحد آخر بسيادته، كذلك العراق لا يقبل"، بحسب قوله.
وحول تطورات الحرب في العراق، أقرّ الأعرجي أنها تتطور، إلا أنه عبر عن اعتقاده، أنه خلال الايام القليلة القادمة سيكون هناك كثير من التغيير في الاستراتيجيات، وانتصارات يحققها ابناء الشعب العراقي جميعا بكل مفرداتهم وقومياتهم وطوائفهم.
وقال إن المسألة تتمحور بضرورة أن يكون هناك إدارة حقيقية في إدارة هذا الملف بجدية، وان تكون هناك مواقف محددة "فإذا اختلفنا فيما بيننا سنفسح المجال للعدو ان ينفذ الكثير من أهدافه، لكن اصبح لدى الشعب العراقي وعي بكل خلفياته".
وفي رده على سؤال حول سقوط مدينة الرمادي بينما تستنجد العشائر في الأنبار للحصول على السلاح من الأردن، نفى ان "تكون مدينة الرمادي سقطت" وقال ان "ما سقط هو المركز الحكومي الذي يضم مباني الحكومة المحلية، وبالطبع هو مهم لناحية كونه مركزا حكوميا ومن ناحية معنوية ايضا ولكن ليست المدينة". كما رفض فكرة ان سبب سقوط المدينة هو عدم تسليح عشائر الأنبار، وقال إن التسليح يجب ان لا يكون عشوائي، بل ان يعتمد على "من يقف مع من؟ ومن يقف ضد الآخر؟"، لذلك "من يتحمل التسليح هو الحكومة المحلية، وليس الحكومة الاتحادية، نحن بيّنا للحكومة المحلية اننا مستعدون للتسليح وجهزنا بعض الأسلحة، لكن هناك بعض الحجج في مثل هذا الأمر".
وفيما إذا كان الأردن عرض تسليح العشائر العراقية والحكومة العراقية رفضت وفقا لما تداولته بعض التقارير الصحفية، قال انه سمع كثيرا عن العرض، ولكنه لم يسمعه بشكل رسمي.
السفير هادي: التسليح قرار بيد حكومة بغداد
السفير العراقي لدى الأردن، جواد عباس هادي، يرى فما تم تداوله عن عرض اردني لتسليح العشائر، "هو أمر تقرره الحكومة العراقية المركزية ويتم بإشرافها".
ورغم تأكيده أن هناك عروضا "مشكورة من دول"، الا انه شدد على ان هذا الموضوع تديره الحكومة العراقية بنفسها، فالعراق لديه إمكانيات ولديه رجال وهو يدرب ولديه مستشارون من دول صديقة".
وفي رده على الأصوات التي تطالب بتسليح العشائر في الأنبار بعد سيطرة داعش على الرمادي، قال إن الحكومة العراقية سلحت الآلاف من عشائر الأنبار، ورأى أن الوضع ما يزال تحت السيطرة.
وقال إن هنالك قوات عراقية وصلت بأعداد كبيرة الى حدود الأنبار وهي تعد لهجوم كبير وقال "بإذن الله سيكون النصر حليفنا".
وفي رده على سؤال ان كان النصر سيتم بدون تسليح العشائر، قال "العراق به جيش وشرطة والحشد الشعبي يضم عشائر، وقد جسد الحشد الشعبي الوحدة الوطنية العراقية، لذلك كل شيء يجب أن يجري من خلال الحكومة المركزية".
الجبوري: لا مانع من التسليح الأردني للعشائر
أما رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري،  فقال إنه "في قناعتنا أن الأردن من اهم الدول وأكثرها تماسا وتعاطفا مع الواقع العراقي، وبناء على هذا تمت عدة لقاءات مع بعض الساسة والقياديين في العراق مع جلالة الملك عبدالله الثاني وبعض صنّاع القرار في المملكة وتم الحديث بشكل واضح بخصوص استعداد الأردن لتدريب وتجهيز واسناد القوات العراقية".
وأشار إلى أن الحكومة العراقية بصورة عامة كان لها توجه ان تكون كل تلك العمليات عبرها وبالتنسيق معها، "لكن الوضع في الأنبار بدأ يتفاقم بشكل متسارع، ولا مانع إطلاقا أن يسلّح الأردن العشائر في الأنبار، لأن هذا سيعزز التضامن والقوة والقدرة لدى العشائر في مواجهة تحدي داعش".
وتابع موضحا" لأننا نشعر ان هذا خطر كبير لا بد من التضامن العالي في مواجهته، وما زال لحد اللحظة هناك نقاش دائر حول هذا الجانب، من جانبنا نشعر أن طرد داعش لا يكون إلا بأيدي العشائر في المناطق التي سيطرت عليها داعش، وطبعا وقوف أي دولة شقيقة للعراق يعزز هذا المبدأ بدرجة كبيرة ونحن كعراقيين ممتنون لذلك".
وفي رده على سؤال حول إن كان يقصد استثناء الجيش العراقي والحشد الشعبي، قال "ذلك يتم بمساندة الجيش العراقي ولكن يجب إشراك ابناء العشائر وأن يكونوا مسلحين".
وعن موقف الأردن بشكل عام تجاه ما يجري في العراق، قال العراق يواجه أعتى هجمة شرسة، بالتالي خطر داعش على العراق قد يمتد للمنطقة برمتها، و"نحن نلمس نوعا من التجاهل العربي ما عدا موقف الأردن البارز وبشكل واضح، كما أن الحديث المنقول رسميا وبشكل غير رسمي، عن استعدادهم للدفاع، يعزز قناعتنا بأنها الدولة الأقرب التي ممكن أن نواكب معها بشكل واضح تطورات الأحداث الأمنية".
شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات