اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصحافة يا جلالة الملك

الصحافة يا جلالة الملك
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير
لا أستغرب أبداً أن تخرج الصحافة الورقية من حياتنا اليومية، إذا بقي الحال كما هو، وإدارة المشهد بالاستغاثات الإنسانية وتقديم القرابين لن يؤديان إلى حلٍّ المشكلة، والسبب بسيط جداً، وبات معروفا عند الجميع.
ذهنية الدولة تغيرت كليا، ، فقد باتت تفكر بذهنية مختلفة ،فالذي يخسر عليه أن يغلق مؤسسته ويذهب، والذي يربح، فليبقى في السوق، فلا شيء عزيز أبدا هذه الأيام!!
ما هو أهم من الصحف الورقية، تم بيعه أو خصخصته لمطورين عقاريين أو لرجال أعمال أو مستثمرين عرب وأجانب، ، لهذا فإن الوقوف على اعتاب الحكومات، تحديداً، والتسول بشكل واضح ومباشر، لن يحل مشكلة «الصحف اليومية» في الأردن، حتى مع القليل من المال الذي قد يتدفق مع تعديلات سعر الإعلان والاشتراك وغير ذلك.
أيهما أهم، العبدلي بكل تاريخه، أم الصحافة اليومية، أيهما أهم مطار الملكة علياء، أم الصحافة اليومية، أيهما أهم بقية مؤسسات البلد، التي تم بيعها، أم الصحافة اليومية، والاجابات معروفة وماهو أغلى قيمة تم بيعه أو خصخصته، وتحول الى موقع للأراجيل والسهر؟!
لم يعد هناك شيء مهم أبداً، والمراهنة على حلٍّ سحري تبدو مراهنة اللحظات الأخيرة، ولا أعتقد- شخصياً- أننا سنسمع عن حملة إعلان مفاجئة لإنقاذ اليوميات، ولا عن أطنان ورق مجانية تغزو مطابعنا، وجدولة الأوهام والأحلام، حالة مرضية استوطنت حياتنا.
من السهل جدا اليوم جلد «اليوميات»، بكل مافيها من مزايا أو أخطاء، غير أن كل هذا لن يفيد، أبدا، لكننا في الوقت ذات نقول فقط لـ (القصر الملكي) تحديدا إن من الكارثة ترك الصحافة لمبدأ الربح والخسارة،، وإن الوسط الصحفي ينتظر تدخلا إيجابيا من جلالة الملك، إذ لا يعقل أن يتم تدمير هذه المؤسسات وتشريد الناس في الشوارع، وبعض العاملين في هذه المهنة، لايحتملون اساسا هذه الضربات، قياسا بعدد قليل من أبناء هذه المهنة، ، ومن حق الوسط الصحفي، ان ينتظر حلا، فقد تكون الخزينة خاوية، غير أنه لا استحالة في تدبير الحلول المالية، حين يكون مصدرها (القصر الملكي) ، ولو توافرت النية، لوجدنا حلولا كثيرة أقلها إطلاق أي حملة إعلانية رسمية تحت أي عنوان، تصب أموالها في «اليوميات».
إن هذه المؤسسات، ابنة شرعية للبلد، فلا يصح التخلي عنها، وتحويل من فيها، الى كتبة استدعاءات يستغيثون من أجل رواتبهم وحياتهم..
لا يجوز أبدا أن يتم الاكتفاء بالتفرج على «اليوميات» بهذه الطريقة، التي أدت الى خسارة مواقع ومؤسسات أخرى سابقا، ولايريد أحد منَّة ولا صدقة ولا إحساناً ولا تبرعاً، وكل ما يراد انقاذ الصحافة اليومية، ولابأس من تغيير أنماط عملها وتحديثها، لكن من العار التفرج على مؤسسات بنيت في عهود سابقة، وهي تنهار اليوم، .
لأننا نتمنى من (جلالة الملك) ، وقفة لصالح إعلام البلد، ونقول إن هذه هي «الفرصة الأخيرة» لإنقاذ الإعلام، فالمؤسسات قاب قوسين أو أدنى من الإغلاق.
لسنا حالات إنسانية، رغم كل ما يقال هنا أو هناك، ونضيف من الشعر بيتا، إن هناك حالة غريبة في التعامل مع ملف الإعلام، وان هناك غيابا للفعل المؤثر، الذي يرد الروح لهذه المؤسسات.


شريط الأخبار مسؤولو المركزي الأميركي يدرسون رفع الفائدة تباين إيراني أميركي بشأن الملف النووي والمواد المخصبة الإحصاءات العامة تؤكد سرية بيانات التعداد وعدم ربطها بأي جهات حكومية ترامب يهدد بتفجير سلطنة عمان ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن... وقرار نهائي مرتقب بشأن إيران 60 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى المبارك صورة ترامب في جيوب العالم.. لأول مرة منذ 150 عاماً صورة رئيس على الدولار اعتبارا من الأحد.. آلية جديدة لتنظيم مواعيد مراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة الدكتور عصام الكساسبة يوجه رسالة إلى أعضاء الهيئة العامة في نقابة المقاولين الصحة العالمية: الاشتباه في 906 إصابات و223 وفاة بسلالة من إيبولا رقيب سير ينقذ حياة شابة بعد تعرضها لحالة مرضية خلال وجودها داخل مركبتها في عمّان طقس لطيف الحرارة الجمعة والسبت وارتفاع قليل على درجات الحرارة الأحد ارتفاع بيوعات الشقق في الأردن 37% خلال نيسان الماضي مقارنة مع آذار انقطاع الكهرباء في تورينو بإيطاليا بسبب موجة حر قياسية الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين