اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمين زيادات يكتب : السجون في الأردن تأهيل للعمل... أم للإرهاب ؟!!

أمين زيادات يكتب : السجون في الأردن تأهيل  للعمل... أم للإرهاب ؟!!
أخبار البلد -  


 سؤال كبير يدور في عقلي بين الحين والأخر وخصوصاً عندما أرى وأسمع وأتابع عن عدد الإرهابيين الأردنيين الذي يقاتلون في سوريا والعراق وليبا وكثيراً من الدول الأخرى ، وكانوا قبلها بأفغانستان وهم خريجون من السجون الأردنية .
قيادات في القاعدة وقيادات في النصرة وقيادات سلفية وقيادات داعشية وقيادات في عصابات وتنظيمات أخرى كثيرة منها ما هو موجود حالياً ومنها من ينتظر الفرصة المناسبة للظهور على الساحة ، والغريب انهم جميعاً خريجون من السجون الأردنية وهذا ما دعاني أن أكتب هذا المقال .
أولاًً هؤلاء القيادات وليس اولهم احمد فضيل نزال الخلايلة والملقب أبو مصعب الزرقاوي بل هناك الكثيرين قبله ولا انتهاءاً بالسلفي عامر الخلايلة والذي ظهر أخيراً في شريطاً متلفز يهدد الأردن ، وهو بالمناسبة زوج شقيقة أبو مصعب .
فقبلهم العشرات وبينهم العشرات وبعدهم سيأتي العشرات ، وهؤلاء الأشخاص جميعاً كانوا محكومين في السجون الأردنية والغريب في الموضوع أن سبب سجنهم والتهم الموجهة لهم في المرة الأولى لسجنهم لم تكن سياسية أو دينية أو فكرية بل كانت أقول في المرة الأولى قضايا مشاجرات وسُكر وإيذاء وقضايا سرقات وهتك عرض ومقاومة رجال أمن وغيرها من التهم المخزية .
ولكن ما أن دخلوا إلى السجون الأردنية حتى بدأ تفكيرهم يتحول من السُكر إلى تحريمه ومن المشاجرات الفردية إلى الجهاد في سبيل الله ومن هتك العرض إلى جهاد النكاح .
إذاً ماذا يحدث داخل السجون ؟! الذي يحدث من وجهة نظري داخل السجون هو، أولاً شعورهم بالظلم والإضطهاد وهذا الشعور يتحول الى الإنتقام، بالإضافة الى الفراغ الكبيرالذي يعيشه المساجين داخل السجون مع وجود شخص دائماً يعتبر نفسه منظِراً وإِماماً عليهم يعلمهم ويدرسهم كيفية الإنتقام وكيف يطبق الدين من وجهة نظره .
هذا بالإضافة لنظرة المجتمع لهم وهم بالسجن وعندما يخرجون فالمجتمع لا يتقبلهم أبداً ، ناهيك
عن عدم منح بعضهم شهادات حسن سلوك بعد خروجهم من السجن أو مماطلة البعض في ذلك وهذا هو المطلب الرئيسي لإصدار رخصة للعمل أو تقديم طلب بأي مهنة أو وظيفة .

كل هذه الأسباب وغيرها ولدت لديهم فكرة الإنتقام من الدولة وأكبر دليل على ذلك العملية الكبيرة التي كانت ستنفذ ضد مبنى دائرة المخابرات قبل سنوات ولم تنجح وهي من تخطيط السجين سابقا في السجون الأردنية أبو مصعب الزرقاوي ولكنه نجح بعدها بتفجير ثلاث فنادق في عمان.

لا أريد ان أخوض كثيرا في هذا الموضوع فالموضوع كبير جدا ومتشعب جداً ولكني أقول أن السجون في الأردن بحاجة الى إعادة نظر وتأهيل بالإضافة لعمل دراسات عملية وعلميه، لأن أعداد هؤلاء الأشخاص يتزايد من داخل السجون الأردنية وحتى العالمية ، لا أعرف ما هو الحل الجذري ولكن الإختلاط بداخل هذه السجون هو السبب الرئيس، والأهم العدالة في الحكم وعدم الظلم، فالظلم يولد الحقد والحاقد عند الإنتقام لا يعنيه أولاده فكيف يعنيه أولاد غيره .
هذه رسالة لمن يعنيه الأمر لعلنا نتعلم ونتعض.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً