المرحلة بحاجة إلى رجال وطن ينذرون أنفسهم لله

المرحلة بحاجة إلى رجال وطن ينذرون أنفسهم لله
أخبار البلد -  

بينما الواقع نفسه أكثر خيالًا من الخيال ، يزدحم بالمدهشات ، والأسئلة المتناقضة والمتقاطعة التى تثير الدهشة ، وتبدو مخيفة فى حال تأملها من دون شائعات. عندما نقرأ في مفردات الحياة لنعيش لكرامة وطن ونتحرك من أجل قضايا أمة ،فإن علينا أن نسبر الأغوار ونتفحص القيم لنتعالى عن المناكفات ونتدارك المناورة والابتزاز حتى نستطيع فهم هموم المواطن والتخفيف عن أحزانه ..
يجب أن تكون معاناة المواطن واحتياجاته وأمنه واستقراره أولوية يعمل الجميع على تحقيقها كل من موقعه ، معلما كان أو مثقفا أو سياسيا أو إعلاميا أو مهنيا أو أمنيا أو عسكريا أو غيره ، حتى لا يبتعد كل عن مسؤوليته وواقعه ويعيش المثالية والخيال لأنه لا معنى على الإطلاق للتفكير في هذه المرحلة ان كان لا يخدم الواقع المعاش ، بل إنه كمن يعيش السراب ولا يفقه الحياة بتفاصيلها الدقيقة ومعاناتها المؤلمة .
وهؤلاء همهم الأول يكمن في شخصنه القضايا والتطبيل لمن يسيرون في فلكهم ومن كان كذلك فليس جديرا بمعالجة هموم المواطن ولن يحقق حلم وطن ولن يرى بريق نوره لأنهم عادة يعيشون في وحل الحزبية والمناطقية والعنصرية ويعتبرونها مشاريع وخيارات استراتيجية للتدمير والتمزيق وهم في العادة من يحملون هذه المشاريع على يافطات لا أخلاقية لأنهم يعيشون الإفلاس في تفكيرهم ونظرتهم لعلمهم بأنهم لن يحققوا للوطن مكاسب ومستقبلا هم أساسا من دمروه ونهبوه وأفسدوه ، وهم أيضا يعلمون بأن المواطن مهما كان في بساطته فلن يقبل بتضليلهم وتطبيلهم لأنهم من ملأوا ذاكرته وعقله ، حتى الذي لم يعلم بجرعهم وإقصائهم وتهميشهم ومصادرة الحقوق وممارسة القمع والتركيع التي قلَّما يشهد لها التاريخ مثيلا ، ناهيك عما يمارسونه تجاه الشعب من حروب عدوانية ومؤامرات إجرامية أوصلت الوطن إلى مهب الريح ، مع اعتقادهم بأنهم أباطرة السياسة ورجال الدولة الذين لا يشق لهم غبار ، مع أنهم في الحقيقة كمن ذهب للاتجار وهو خالي الوفاض.
وللمعتقين نقول إن من يعيش لوطنه هو من يعيش لأمته ومن يعيش كذلك هو من يتعالى عن القضايا الثانوية في دهاليز سياسات الزوايا المظلمة لتحقيق القضايا الكبرى والعليا التي تجمع ولا تفرق و تبني فراغ الشتات بدلا عن التمزيق ، وهؤلاء بحق هم قامات الإنجاز الميداني المكتسب من الإرادة والعمل ، لأنهم يدركون عظم المسؤولية ويدركون عظم التقصير وبالتالي فهم لا يبحثون عن التنظير إلا في إطار التطبيق ، والمرحلة بحاجة إلى رجال وطن ينذرون أنفسهم لله وفي خدمة الوطن وقضاياه وهؤلاء هم رجال المرحلة ...

شريط الأخبار الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية "حزب الله" ينشر: "الوحل في لبنان... يُغرِق!" تراجع نسبة الزواج لمن هم دون الـ18 إلى 8% الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟ وزير يقع في فخ الاستثناء وشخصية ثقيلة تجهز الملف الاحمر..!! إلغاء قيود مفروضة على تداول أسهم شركتين في بورصة عمّان