اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعم لإسقاط مجلس الرفاعي

نعم لإسقاط مجلس الرفاعي
أخبار البلد -  

 

كنت قد كتبت قبل الانتخابات الأخيرة أكثر من مقال أدعو به إلى المقاطعة وكتبت مقال آخر بعنوان أصنامكم التي تصنعون وصفت فيه واقع الحال والمستقبل،  كنت استشرف القادم كما كان غالبية المثقفين والوطنيين من الأردنيين  يرون هذا المجلس بتركيبته الهلامية ووضعه المحزن هذا وكأنهم بالغيب يعلمون.

لم نكن بحاجة إلى المراهنة على توقعاتنا لأنها كانت أقرب للحقيقة، فالمعادلة كانت سهلة، قانون متخلف وحكومة مشرفة تريد مجلس بالمقاس ومقاطعة من النخبة الحزبية والنقابية والسياسية التي كانت على ثقة بأن المشاركة في هذه المسرحية كان بمثابة انتحار سياسي وإضفاء شرعية مفقودة لهذه المهزلة، كانت النتيجة واضحة قبل حدوث المسرحية، فدوائر وهمية ستنتج نواب هلاميين تحتاج لجهد ومعجزة لتحدد طبيعتهم واتجاهاتهم وأفكارهم والتنبؤ بمواقفهم وقراراتهم .

حدث ما حدث وجاءت مجموعة من الأشخاص قليلو الخبرة السياسية لا يعرفون ماذا يريدون وكيف يتصرفون وأي المذاهب السياسية يتبعون وأي المواقف والقرارات يتخذون لا جامع بينهم إلا البحث عن الامتيازات وإرجاع المكتسبات والرقص فرحاً بهذا الوصول  إلا قلة ممن استحقوا مكانتهم، جاءوا في أغلبهم طيفاً واحداً لا هوية معروفة له ولا يستطيع أكبر المنجمين تخمين ما سيصدر عنه، فتراهم تارة يمنحون الثقة لحكومة الأب الشرعي لمجلسهم دون أخذ لأي اعتبار لرأي الشارع ومن ثم يصفعون بإقالة الحكومة نزولاً عند مطالب الشعب دون أن يكون لثقتهم العمياء أي وزن أو قيمة عند صاحب القرار، فتثور ثائرتهم فيحجبون عن حكومة برنامجها مشابه لبرنامج الرفاعي بدون ذكر أي حجج مقنعة عند أغلبهم، وكأنهم أطفال يريدون أن ينتقموا دون أن يكون هنالك أي خلفية سياسية لحجبهم .

سقط المجلس شعبياً وأعتقد رسمياً، وأثبت النواب ما هو متوقع منهم منذ البداية، و لم يكن أي من المثقفين والمتابعين يتوقع منهم أفضل مما قدموه، بل أن بعضهم أثبت بأنه أكثر من إنسان قليل الخبرة بل وغير مؤدب وهمجي عندما تلفظ بألفاظ سوقية ضد أحرار الشعب ونخبته وبعد أن عاد إحداهم إلى ماضيه الهمجي وأرسل بغاله وزعرانه إلى وسط البلد ليؤكد بأنهم أبداً ما كان يصلحوا  أن يكونوا نواباً.

سقط المجلس وسقط قانون الصوت المتخلف وسقط عرابوا الانتخابات الأخيرة وسقطت أبواق الحكومة التي جملت للناس هذه المسرحية واستطاعوا أن يقنعوا البسطاء من الأردنيين بالانتخاب وسقطت حناجرهم التي لهثت بالنفاق والكذب وسقط جميع المذيعين والكتاب والإعلاميين المرتزقة الذين زينوا للشعب و جعلوه يحلم بمستقبل رائع، وأقول لهم

إن كنتم تعلمون بأنكم كنت تنافقون فحسبي الله ونعم الوكيل وستحملون خطية هذا الشعب في رقابكم إلى يوم الدين، وإن كنتم لا تعلمون فأنتم كاغلب النواب أناس مساكين وضعهم القدر حيث لا يستحقون وينتمون.

الجمعة يا إخواني موعدنا في جمعة الكرامة  لإسقاط مجلس الرفاعي

 

شريط الأخبار وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟!