3.5 مليون دينار اموال ايتام الى جيوب اطباء المستشفى الاسلامي

3.5 مليون دينار اموال ايتام الى جيوب اطباء المستشفى الاسلامي
أخبار البلد -  

أخبار البلد - تأكدت المعلومات من تحويل مبلغ 3.35 ثلاثة ملايين وثلاثماية وخمسون الف دينار من حساب جمعية المركز الاسلامي الى حساب المستشفى الاسلامي لتغطية رواتب وحوافز اطباء المستشفى والموظفين فيه ؛ ومن المعلوم ان هذه الاموال التي تم نقلها هي حقوق ومخصصات وتبرعات محصورة للايتام فقط ... وقد جاءت هذه التحويلات بموجب ثلاث حركات مالية اولها كان في 2-2013 وقيمته 1.5 مليون دينار ؛ والحوالة الثانية جاءت بعد 7 اشهر في 9-2013 وبقيمة 1.25 مليون دينار ؛ اما آخرها فكان قبل نحو شهرين اي باخر شهر شباط الماضي وبقيمة 600 الف دينار . 

هذه التحويلات او ( التجاوزات) في التحويلات المالية جاء سهلا على رئيس الهيئة الادارية المؤقتة الدكتور جميل الدهيسات فهو رئيس للجمعية من جهة ورئيس مجلس ادارة المستشفى الاسلامي من جهة اخرى !!! وقد استطاع "الدهيسات" تعيين مدير مالي واحد للمؤسستين ليسهل اي اجراء مالي من هذا القبيل لاول مرة من تاسيس الجمعية . 

بالرجوع الى سبب هذه التحويلات فمن المؤكد انه الفشل الاداري في التخطيط والتنفيذ في المستشفى الاسلامي ... فقد اصر "الدهيسات" على عدم تشكيل مجلس ادارة للمستشفى الاسلامي مخالفا بذلك نظام الجمعية ونظام المستشفى الاسلامي ... وعند تفاقم الامور ووصولها الى طريق مسدود قام بتشكيل مجلس ادارة وعين نفسه رئيسا له !! على الرغم من انه لا يحمل اي شهادة في الطب البشري او حتى الصيدلة . 

وبالدخول في التفاصيل اكثر يؤكد العاملون في المستشفى الاسلامي ان سوء الادارة والمحسوبية وراء هذا الفشل والعجز المالي في تغطية المصاريف التشغيلية ؛ في حين يرى البعض ان التعيينات في المستشفى ومؤسسات الجمعية هو من يحرف البوصلة عن مسارها ويقود الى مستقبل مجهول لاكبر الجميعات الخيرية ..فمن هذه التعيينات تعيين زوجة "الدهيسات" دون وجود شاغر ... او اعلان عنها وكذلك ابنته ونفس الشيئ ابنة اخيه وابن اخيه المعين مؤخرا في المستشفى الاسلامي .... هذه التعيينات جميعها لاقارب "الدهيسات" من الدرجة الاولى خلافا لمن تم تعيينهم من اقارب الاخير من الدرجة الثانية والثالثة والتي وصلت الى استحداث اقسام وادارات لم يحدد لها هدف او جدوى اقتصادية وصلت كلفة احداها 60 الف دينار . 

هذه التجاوزات المالية يعود سببها الى غياب الرقابة على هذه المؤسسة العريقة ؛ فقد استطاع "الدهيسات" مراوغة معالي وزيرة التنمية الاجتماعية والتهرب من الاستحقاق القانوني في عقد اجتماع الهيئة العامة واطلاع السادة الاعضاء على التقريرين الاداري والمالي . كما خالف النظام الداخلي للجمعيات المعمول به في الوزراة والنظام الداخلي للجميعة وتغييب اعضاء الجمعية عن حقيقة الوضع المالي والاداري في الجمعية ومؤسساتها . 

الجمعية مقبلة على طريق مسدود ... وعلي رئيس الوزراء ادراج الجمعية على موازنة الدولة كاحد المؤسسات المتعثرة في عام 2015 ولا ينقذ ذلك الا الرجوع للانظمة والتعليمات بعقد اجتماع هيئة عامة يتم محاسبة كل من سولت له بسرقة قوت الايبتام . 




(لجنة استعادة جمعية المركز الاسلامي)
شريط الأخبار كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور) الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن إليكم موعد رمضان في عدد من الدول (صور) نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان يشارك في الجلسات الحوارية المتخصصة لمشروع مدينة عمرة الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من "تطوير النقل العام" بين المحافظات وعمّان إقرار مشروع قانون معدِّل لقانون المحكمة الدِّستوريَّة الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين أبو الرب مديرًا عامًا للموازنة العامة... عبابنة مفوضًا لشؤون العمل النووي... والجريري مديرًا للمدينة في أمانة عمان "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في قبرص... والتربية والتعليم تتحدث عن أسس جديدة لطلبة 2010 مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون)