اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مدير محطة الفلوجه ... خميس خنجر يعمل على تخريب العراق

مدير محطة الفلوجه ... خميس خنجر يعمل على تخريب العراق
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 

شن المدير العام السابق لمحطة الفلوجة الفضائية، إبراهيم الزبيدي، هجوما لاذعا، على مالك المحطة، رجل الأعمال العراقي المثير للجدل، خميس الخنجر، متهما إياه بالعمل على "تخريب العراق”.

وقال الزبيدي، في مقال له نشره اليوم، وحمل عنوان "هؤلاء خربوا بيوتنا”، إن هناك نوعين "من العراقيين يجدون في بعض دول الخليج العربية أحضانا دافئة. النوع الأول، عراقيون ظهروا فجأة، بالمصادفة، وبفضل الاحتلال والمحاصصة، وصاروا نوابا أو وزراء لأشهر قليلة، ثم انطفأوا، كأية فقاعة تظهر وتكبر ثم تنفجر وتنتهي برمشة عين”.

وأضاف الزبيدي، "ولأن واحدهم بلا مواهب، ولا خبرة، ولا كفاءة لم يكن في وطنه وبين ذويه شيئا له قيمة بأكثر من قيمة الكرسي الذي وجد نفسه عليه، وحين سقط عنه سقط من ذاكرة الزمن بسرعة وبرمشة عين، كذلك. ولكن بعض الخليجيين ما زالوا يستقبلونه ويغدقون عليه لاعتقادهم بأنه زعيم وقائد حقيقي، وبالتالي يمكن استثمار زعامته لمحاصرة نوري المالكي وإيران في العراق”، في اشارة واضحة الى الخنجر الذي يتبنى موقفا معارضا من الحكومة العراقية، ويمول العديد من وسائل الاعلام المناهضة لبغداد.

وتابع الزبيدي، الذي شغل منصب مدير عام قناة الفلوجة الفضائية، التي يملكها خميس الخنجر، أن "النوع الآخر، دجالون شطار يتسولون باسم الطائفة السنية، ولكن بثياب رجال أعمال أثرياء أكابر، والحقيقية أنهم ليسوا أكثر من شحاذين يتاجرون بمصائب الطائفة، ويرتزقون بآلامها وأحزانها، وجدوا بيضهم الذهبي في بعض الخليجيين الطيبين الذين يتعاطفون، بصدق ونية صافية، مع أشقائهم العراقيين، وخاصة في الفلوجة والرمادي، فيتبرعون، من وقت لآخر، ببعض المال لأهالي المدن المنكوبة، ولكن يعطونه لهؤلاء الوسطاء المزيفين، ظنا بأنهم أهل لحمل الأمانة، في حين أنهم حُواة محترفون، يأكلون مال الله وعباده، بلا ذمة ولا ضمير، فـ (يشفطون) تلك التبرعات، (ولا من شاف ولا من دري)”.

ومضى الزبيدي يقول، "بغض النظر عن المستور، وهو كثير وكبير، فقد نشرت مواقع عراقية عديدة حكاية أحد هؤلاء التماسيح من (شيوخ آخر زمن) حين أعطي عشرة ملايين دولار، كأمانة، لتوصيلها لزعيم (خردة) آخر من أقاربه، فلم يفعل. وحين سئل أقر باستلام الملايين العشرة، واعترف بعدم توصليها إلى صاحبها، بوقاحة وقلة حياء، زاعما أنه فعل ذلك لآنه يعرف أن حكومة المتبرع لا توافق على دعم الإخوان المسلمين، والمرسل إليه واحدٌ منهم. وادعى بأنه أنفقها على المعتصمين والمنتفضين في الفلوجة والرمادي”.

وزاد "أولا، إذا كان يعرف أن حكومة المتبرع لا توافق على منح أي إخواني أي مال، فلماذا وافق من البداية على القيام بمهمة التسلم والتسليم؟، وثانيا، أين هي الأدلة والمستندات التي تثبت أنه أنفقها على المنتفضين؟، وثالثا، هل هذه هي المرجلة والأمانة والمشيخة يا صاح؟”.

ويعتقد الزبيدي، وهو أحد الإعلاميين البارزين، أن مايفعله هؤلاء المحتالون بتبرعات الخليجيين معلن، وعلى عينك يا تاجر. فهم ينفقون أكثرها على شراء العقارات في دبي وعمان وأربيل، وبعضَها الباقي على الوجاهة: مراكز دراسات استراتيجية، مواقع الكترونية، فضائيات، حفلات توزيع هدايا بائسة، أعمال خير مفضوحة ومكشوفة وممجوجة، أوعلى تفصيل قوائم الانتخابات وخياطتها، وتصنيع النواب والوزراء، وأيضا ليس لوجه الله، ولا لخدمة الطائفة، ولا حبا بديمقراطية ولا عروبة ولا دين، بل للسطو على حصة الطائفة في حكومة المحاصصة ومقاولاتها وعقودها المغشوشة التي لم تعد بحاجة إلى بيان”.

ويقول الزبيدي، انه "إزاء إيمان بعض الخليجيين بقدرة الوزير المطرود على رفع الزير من البير، و(غشامة) البعض الآخر منهم الذي يرسل أموال زكاته إلى المحتاجين العراقيين مع نشالين متمرسين في النشل والسطو، يظل المواطن العراقي البريء والممتليء بالمخاوف والهموم، والمحتاج أمسَّ الحاجة إلى وقفة شهامة صادقة من أخوته وأشقائه وجيرانه، فيبقى في حالة (زعل) دائم من الخليجيين، ويعتب عليهم أشد العتاب”.

وختم الزبيدي قائلا "بأموالكم أيها الإخوة الخليجيون، بصراحة، دمروا شبابنا، وهجروا عوائلنا، وملأوا سجون المالكي بنسائنا، وصار صعاليك الأمس قادة وزعماء ينفقون على المؤامرات والدسائس وشراء الذمم وتخريب الذي لم تصله معاول المخربين. بعبارة أخرى. بأموالكم خربوا بيوتنا”.


شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين