جريمة وسط البلد : غياب الحكومي وارتباك الأمني

جريمة وسط البلد : غياب الحكومي وارتباك الأمني
أخبار البلد -  

 

جريمة وسط البلد : غياب الحكومي وارتباك الأمني
كم هو غبي،وكم هي غبية الجهة التي أوعزت وأعطت الضوء الأخضر لهؤلاء للقيام بتصرفات غير مسؤولة،أساءت للجميع بلا استثناء. الغريب أن الخطوة أكدت بل شرعنت مطالب المعارضة الوطنية الأردنية وأعطتها حافزا للانتشار. في وسط البلد بلطجية ودماء.
المسيرة السلمية التي ضمها جنبات وسط البلد سارت بأسلوب حضاري،كغيرها من المسيرات،كونها تؤمن بحرية التعبير،وترفض منطق وعنجهية التخريب والترويع والتهديد.
لم يطالب المتظاهرون بمحرمات،وليسوا بحاملين أجندة خارجية،ما يطالبونه استقالة الحكومة التي جاءت وفق سياسة"التحريك لا التبديل"ولم تأت بجديد. كما يطالبون بالعودة إلى دستور 1952 وتفعليه الذي انتهك على يد فئة ضالة، كما يطالبون بحل مجلس النواب الذي صعد على تزوير إرادة الشعب،ومن ثم إجراء إصلاحات دستورية وانتخابات ديمقراطية.
الهدف من هذا الحراك حماية البلد من اضطرابات مؤكدة،ينتظرها البعض بفارغ الصبر،قد تأخذ الأردن لان يكون ورقة في مهب الريح،تهدد وجودة وبقاءه .هذا الأمر لا يريده أردني عاقل.
 تساؤل يدور في اطار الرأي العام، لما عجزت الحكومة عن عدم تنبؤ بهذه التصرفات الخالية من شرف المسؤولية؟؟أليس من باب أولى أن تقديم الحكومة استقالتها،كونها عاجزة عن حماية شعب وجعلته عرضه للتهديد. إلى جانب هذا،هناك ثلاثة قصص حملها رحم الأسبوع الماضي كانت غاية في الكارثية لم تكترث بها الحكومة لانشغالها باستقبال المهنيين،وهي :
الأول:البيانات المفبركة التي خرجت من أعماق التربص بالأردن قيادة وأرضا وشعبا .
الثاني:مقال الكاتب جهاد الخازن في الحياة اللندنية والذي يسئ فيه إلى عصب الدولة الأردنية واقصد هنا العشائر،دونما أن تقوم الحكومة بالرد عليه وتفنيد ادعاته.
الثالث:الأحداث التي شهدها وسط عمان،وأصاب الحكومة بداء الارتباك،وصورة الأردن بشرخ داخلي وخارجي.
من الأهمية بمكان اخذ هذه الأمور بعين الجد،لا أبقاءها يتيمة التفسير والتأويل،ومصابة بمرض الانتظار. للأسف الحكومة وقفت في خانة المتفرج الذي لا علاقة له بالإحداث المتصلة،ولم تربط فيما بينها،بل أسهمت في تطورها ودخولها في نفق مرحلة أخرى قد تحمل رياحا تحرجها وتهدد أمنها.
في عين الوقت،الا تشعر الحكومة الأردنية بوجود طرف ثالث يلعب بها،ويعمل على زرع بذور الفتنه ويغذيها،تحقيقا الاهدافه.
أن كانت البيانات لا تكتب بيد الحكومة ولا بقلم المعارضة الوطنية،فمن الكاتب؟؟؟!!! أن كان الزعران يأتون من باطن الأرض دون علم الحكومة وأجهزتها الأمنية فمن أرسلهم.أيوجد في الأردن نسخ طبق الأصل من حبيب العدلي،واحمد عز،او ليلي الطرابلسي(...)؟؟؟؟!!!
هل يعقل أن يتعرض المشاركين في المسيرة للاعتداء والضرب دون أن ينتبه احد،لما يمطرنا الناطق الرسمي باسم الأمن العام بمئات التصريحات الفضفاضة،دونما أن يضع الاصبع على الجرح الحقيقي،ليقول لنا ما الذي حصل بالفعل ومن المسؤول؟؟؟؟
اليس من العار أن يقال أن المسيرة داعمة للحكومة الاردنية،هل خلت الارض الاردنية من الرجال التي تدعم الرجال ليتم الاستعانه بالزعران،أليس من العار القول أن هذه المسيرة تدعم الحكومة وفق منطق زقاق الشارع،اليس من العار أن تحمل بيد أعلاما أردنية وصورا لجلالة الملك عبد الله أطال الله عمرة،وباليد أخرى أسلحة بيضاء وهراوي وعصي (....)تهدد بها الآخرين. أن كانت المسيرة داعمة للحكومة وفق منطق الزعرنة والموس الكباس،فان هذا يدعونا إلى مطالبة الحكومة بتفسير موقفها،كونها اليوم في خانة الاتهام من قبل الشعب الأردني.
يتوجب على حكومتنا مع شديد الاحترام لها،كشف تفاصيل كاملة،وان تقوم بتقديم المتسببين بتهديد الأمن الداخلي الخارجي الأردني للعدالة.
ماذا بعد ؟؟ نتنبأ تتطور المظاهرات في الأسبوع القادم جراء تصرفات هوجاء تنم عن قصور تخطيطي بين في عقول القائمين عليها والداعمين لها. إن كانت مظاهرات الأسبوع الماضي ضمت مئات،فانها ستكون ألوفا الأسبوع القادم،وذات سقف مرتفع اكبر من ذي قبل.
في النهاية:أن الأحداث الأخيرة تنم عن عقم تنبؤي حكومي،كما تدلل على ضعف تخطيط،وغياب ملحوظ للمستشارين،وغربة حكومية عن الرأي العام الأردني،وبهذا خطورة لابد من تداركها وعلاجها.
 
ملاحظة لابد منها يا ترى أين الجمال والحمير والأحصنة لم نشهدها .... ام سوف يصار الى الاستعانة بها في المرات المقبلة
الله يرحمنا برحمته...وسلام على أردننا الهاشمي ورحمته من الله وبركه .
خالد عياصرة
Khaledayasrh.2000@yahoo.com
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

شريط الأخبار نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانوا "الامرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بارتكاب الجريمة رفع ملفات منتحلين لصفة طبيب اسنان إلى المدعي العام اجواء لطيفة اليوم وانقلاب على حالة الطقس غدا فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور) الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن