اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوطن البديل.. بصراحة

الوطن البديل.. بصراحة
بشير عبدالفتاح
أخبار البلد -  

الرسالة الملكية اوضح مما ينبغي عندما يتعلق الأمر بفرية وكذبة «الوطن البديل» والمعطيات على الواقع تشـــــير الى ان رموز هذه الكذبة تحولوا إلى محترفين لمهنة تأزيم وتوتير المجتمع. فقصة الوطن البديل أصبحت مهنة من لا مهنة له، وموجة تتمطى بحثا عن «دور» وأحيانا عن وظيفة على أساس النكاية بالنظــــام مرة والحقد على المجتمع مرة أخرى.

أغلب التقدير أن صاحب القرار المرجعي يعرف بصورة محددة تلك الفئات التي تحترف التشكيك بالمؤسسة وتوتير الناس.

وأغلب التـــــــقدير أن بين «المــــــرسل إليهــــم» بعض الـــــذين جلــــــسوا بمعـــــية ملك البــــــلاد ووجهت عبر اللــــــقاء بهــــــم تلـــــك الرسالة خصــــــوصا أن جلالتــــــه – كما علمـــــــنا- طلب من بعضــــــهم التحدث وأصـــــر على الاستماع.

قائمة المتهمين بالترويج للوطن البديل معروفة للجميع، وجلالة الملك حسم الأمر عندما أعلن ان الشعب الفلسطيني لا يرضى عن فلسطين بديلًا، فمن غير المعقول أن يقدم هذا الشعب طوال مئة عام كل هذه التضحيات كي يرضى بديلًا عن فلسطين في الأردن او في أي مكان آخر.

لا يوجد مبرر للتصور بأن رسالة التحذير الملكية موجهة فقط لمن يصرخون في الشارع أو يصدرون البيانات باسم المتقاعدين مرة وباسم الشعب الأردني مرة اخرى .

بل يمكن الاستناد إلى إشارات واضحة في إدراك بأن الرسالة أيضا تشمل أصحاب القرار والمواقع الموجودين في عمق المؤسسة اليوم، والذين أتاحت لهم المؤسسة فرصة تمثيل الناس والدولة.

هؤلاء نوعان؛ الأول، يشارك في حفلة «النميمة» التي تحترف تسويق وترويج «وَهْم» الوطن البديل ، والثاني، يغمض الطرف ويسكت متواطئا على هذا الترويج ولا يقوم بواجبه في التصدي له برغم ان القائد حسم الأمر للمرة السبعين كما قال.

يمكن بصراحة رصد مسؤولين سابقين غادروا للتو مواقعهم الوزارية أو مازال بعضهم في وظيفته وهم يستندون في ترويـــــج الوهم المشـــــار إليه والأمل اليوم- او هكذا فهمنا- أن يرتدع القوم ويتوقــــفوا عن الترويج الأجنداتي الضار ليــــس فقط بالشعب الأردني الموحــــد الواحد، لكن الضار بالتوازي بمـــصالح المملكـــة الإقليمــــية ودورها الرائد في عمق المعادلة الدولية .

لا الشعب الفلسطيني في كل مكان يظهر ميلا من أي نوع لبيع فلسطين واستبدالها، ولا الشعب الأردني ضعيف حتى يقبل سيناريو الخيار البديل، والشعبان معا في ظل قيادة حكيمة وصلبة لا مجال للمزاودة عليها في السياق.

يبدو واضحا أن الإصرار لاحقا على العزف على الأوتار نفسها يعني مواجهة تداعيات الإنذار والتحذير الملكي، لكن ما علينا قوله أن السوسة موجودة أيضا في الخشب.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً