أفادت وكالة أنباء وكالة "فارس" الإيرانية، بأن حرس الثورة الإيراني استخدم للمرة الأولى الطائرة المسيّرة الانتحارية "حديد 110" خلال الهجمات الأخيرة التي استهدفت كيان الاحتلال ومصالح أميركية في المنطقة.
وذكرت الوكالة أن استخدام المسيّرة جاء ضمن الموجة الرابعة عشرة من العمليات، مشيرة إلى أن "حديد 110" تُعد أسرع طائرة مسيّرة انتحارية طوّرتها إيران حتى الآن.
ما هي قدرات "حديد 110"؟
وبحسب التقارير، تتمتع المسيّرة بقدرات تخفٍّ راداري بفضل تصميمها المائل وزواياها الحادة التي تقلل من بصمتها الرادارية، إضافة إلى اعتمادها على محرك نفاث صغير يمنحها سرعة عالية.
وتستطيع "حديد 110" بلوغ سرعة تصل إلى نحو 517 كيلومتراً في الساعة، مع مدى تحليق يقارب 350 كيلومتراً، كما صُممت لاختراق أنظمة الدفاع الجوي واستهداف مواقع حساسة.
ويُعتقد أن الجمع بين سرعتها المرتفعة وتقنيات تقليل الرصد يجعل اكتشافها ممكناً فقط على مسافات قصيرة من الهدف، ما يزيد من صعوبة اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
وكان حرس الثورة الإيراني قد كشف عن هذه المسيّرة في فبراير/شباط من العام الماضي، قبل إخضاعها لاختبارات خلال مناورات "سهند" التي شاركت فيها عدة دول من منظمة "شنغهاي" للتعاون، من بينها روسيا والصين والهند وباكستان.
"المسيرات والصواريخ البالسيتة وفرط الصوتية عصب إيران في المعركة"
وعن المسيرة "حديد 110"، قال العميد المتقاعد والمحلل العسكري والاستراتيجي شارل أبي نادر، للميادين، إن قدراتها أعلى من قدرات المسيرة الإيرانية "شاهد 110".
وأشار أبي نادر إلى أن التصاعد والثبات الإيراني لن ينحصرا فقط بالمسيرات، إنما قد ينطبقان أيضاً على الصواريخ البالستية وفرط الصوتية.
ولفت أبي نادر إلى أن الرسائل من كل هذه القدرات أن إيران ثابتة رغم العدوان عليها، وهذه الأسلحة تشكل نواة عصب إيران.