* في المندل ستجده الأمانة .. هل ستجد سجلات الترخيص من يحصل على خصم مع انتهاء هذا العام !؟
خاص - عرض الحكومة الرمضاني وخصم الـ 25% للسائق الذي يريد ترخيص سيارته بلا تسجيل مخالفات في عام هو كالإمساك بالشمس من أعالي جبال عمان، فما صنعته أمانة عمان من زرع 5500 كاميرا لرصد المخالفات وبتقنية دقيقة قد لا يفلت او يغيب سائق من عقوبة مفاجئة ولمعة كاميرا هنا أو هناك.
ما الذي تريده أمانة عمان وهل التغطية على الكم الهائل من حجم المخالفات سيغطى بخصم أو منحة قد لا تجد من يستفيد منها..
أمانة عمان ومن فيها من مسؤولين لا يحبون النقد ولا يطيقونه ولكن هناك فرق بين المعقول واللامعقول ، فالوقت المعلن عنه للخصم له دلالة، والية الخصم ايضا غير عادلة فلم يستفد منها من قام بترخيص سيارته في الفترة الماضية، فما الذي يمنع اخذ القرار بالأثر الرجعي ولو لعدة شهور، فالغضب اليوم هو القاسم المشترك بين الأردنيين من طريقة معالجة الحكومة لإحصائية حوادث السير واتجاهها لزرع الكاميرات وبكثرة وجمع الملايين من الدنانير من المخالفات دون أن يصيب البنية التحتية شيء من العلاج مما أثر بشكل كبير على حجم الرسائل على هواتف السائقين ومبالغها.. فمن لم يمت بحادث سير مات إثر جلطة بعد علمه بحجم المخالفات.