اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ممكن تغرب.... رياح التغيير

ممكن تغرب.... رياح التغيير
أخبار البلد -  

ممكن تُغرب...رياح التغيير سليم ابو محفوظ معمر القذافي قذاف الدم أشطر... وأكثر رئيس يستطيع إستغفال شعبه مسكين الرئيس الليبي ... هو مواطن بسيط يريد مشاركة الجماهير الليبية في التظاهرة ...ضد الحكومة التي يملكها كما تتملك شيء ما. مُلك المالك لملكه..... مسكين مسكين 41 سنة من الحكم وما زال مواطن عادي لا يملك شيء ، فقط يملك أنه أمهر رسم ولده البطل على النقود الليبية .... وهو لا يتملك شيء ، وصرح بأن المظاهرات التي سيشارك الجماهير بها... هي حق للشعب من أجل إسقاط الحكومة ، التي تتمرس في الفساد والرشوة والانفلات في مؤسسات الدولة الليبية التي يتزعمها قذاف الدم ملك أفريقيا وعميد العالم كأطول فترة حكم وهو في شطحاته ليس حاكم...بل مسكين يقطن في خيمة ... كثيرا ًما تتشابه مع خيم اللاجئين الفلسطينيين في هجرة عام 48 بعد ما ترك الفلسطينيون بلادهم نتيجة التآمر العربي على قضية فلسطين وتسليم اليهود البلاد بلا حرب ، في فلم هندي إخراج وطني ... كما هي مسرحية تونس الخضراء وما تبعها من مسرحيات شعبية سلطوية عسكرية ...ملخبطة أو مخربطة إستعمل اللفظ الذي يليق بك وبإستياعابك للمسرحية آنفة الذكر طبعاً الشعب في مصر فاز بالثورة بطريقة أو بأخرى النتيجة مش مهم الطريقة .... المهم الحقيقة الغائبة عن الأذهان المتشوقة للتغيير على طريقة الأمريكان بواسطة الشعوب التي سيتظاهر معها قذاف الدم صاحب الخيمة السحرية والكتاب الأخضر الدستور الليبي العتيد... الذي ينص على أمور تتشابه مع الخرافات ...ويعد كتاب مقدس ليبيا ...ًيعادل القرآن لدى المسلمين ...وهم كثر يشكلوا نسبة عالية فيما بين دول العالم أي 25%من السكان ...ولكن يا خسارة قمحهم من أمريكا ولية النعمة،.على الزعماء بالمال كمكافئات وللشعوب قمح كمنح .... وتحسب قيمتها من فاتورة المساعدات التي تستخدمها أمريكا للاستعباد للحكام ....كما كانت كاتمة نفس مبارك ولامعارك ، وفي أي قرار داخلي تشارك . وفرض الحل المناسب وطبيعة ثقافتنا المنسية كما هي الأرض الشمسية والرجال المنسية ... وهم علية القوم وأصحاب الحل والعقد والأرض الشمسية صارت أسعارها في العلالي... وتكلم ولا تبالي فرصة بدون رخصة تعبر عن ما يجول ويدور في خاطرك.. هي الأمور إمتدت الى البحرين حزينة والله غلوة ما بستحمل .. .كما هي سلطة عباس الي سلم ملفاته على البراد قصد .. .مستسلم لوحده وهيو سلم الجوازوالهويات .. .أما المليارات ،بإنتظاره في جزر الإغترابالطوعي.. لانه فهم الدرس وحفظه...وأكبر دليل سكوته عن مقارعة حماس وأتباعها ... وتشكيل سلام فياض مرضي الوالدين..والامريكان ... حكومة السلطة الجديدة بتعليماتها الأمريكية الجديدة كما يريدها أوباما حسين اليهودي ابن المسلم وزوجته المسيحية وها هو المطلوب تآخي أديان وحقوق إنسان.. المفقودة في الدول العربية ومجودة لدى الدول الأوروبية التي تمنع ارتداء الخمار للمحجبات المسلمات ...وتحرمهن من حق الحرية الشخصية أما عندنا تشارك المرأة في سلك العمل الحكومي ومناصفة ً مع الرجل صاحب المسؤولية... يفرضون علينا الشروط التي تتواءم وشعبهم وتتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا وديننا وتراثنا المتوارث...جيل بعد جيل ها نحن ننتظر وهل تستمر المسبحة في الكر، أم يريحوا الشعوب بضعة أيام من أجل أن لا تخف وتيرة التظاهرات والتعاطف معها .. من قبل الشعوب البطلة التي كذبت الكذبة وصدقت نفسها بأن لها رأي في تطيير الرؤوس... وتغيير الدساتير وإقرار القوانين والتوجه نحو الإصلاحات المطلوبة ... أمريكيا ً والمرغوبة شعبيا ً فالتغيير معلن عنه منذ سنوات والتنفيذ لا يعيقه شيء أجواء مهيأة ومغفلين جاهزين والقذافي قد يكون من ضمن المتغيرات مع إنني أشك في ذلك...وأتوقع سيطاله التغيير بعد 41 سنة من من الزعامة التي لم ينعم بها شخص في الدنيا يمتلك المال والجاه والشعب والنفط والبحر والأراضي التي تتسع لأفريقيا كلها مع جمالهم وفيلهم وبقرهم ومواشيهم... ليبيا كبيرة أراضيها وغنية بثرواته ولها تاريخ في حرب العلمين والشهيد عمر المختار أعطاها إهتماما ً بالغا ً لدى أحرار الأمة العربية وكذلك الإسلامية...التي تواجه الهجمة الغربية الأمريكية التي لا تريد التعامل مع الإسلام كدين خاتم الديانات ورسالة سما وية خاتمة الرسالات .

شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات