اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تغييب الحقائق

تغييب الحقائق
أخبار البلد -  

تغييب الحقائق

 

بقلم: شفيق الدويك

 

رغم أنها لعبة قديمة جدا، فلقد ثبت للجميع في الآونة الأخيرة و بما لا يدع مجالا للشك بأن معظم المحيطين بمعظم القادة يتّبعون سياسة تغييب الحقائق عن القائد أو تحريفها بإتقان و بإحتراف لا نظير له في خطوة تهدف في الأساس الى تحقيق مآرب شخصية ضيقة بحته بغض النظر عن عدد ضحايا تلك السياسة وحجم الأضرار الإنسانية الناجمة عن ذلك.

 

تتمكن السياسة سالفة الذكر من المؤسسات العامة و الخاصة بسبب الإعتقاد السائد لدى معظم القادة بأن الصلة (قرابة أو نسب أو جيرة أو زمالة أو غير ذلك)، و إجتياز الإختبارات المبدئية المتعلقة بالإنتماء و الولاء المطلق التي تتعرض لها البطانة في بداية الأمر  بنجاح باهر ( لأنه مستند دائما على خبث و مكر و دهاء و حيلة منقطعة النظير)، يولّد المبرر القوي لمنح الثقة العمياء المطلقة لهم من قبل القادة.، هذا و يعتقد أولئك القادة بأن الإعتماد على عدد معين محدد و محصور في معرفة صورة أو حالة الوضع العام أفضل و أنجع من تمرين التفاعل الميداني المستمر و مع جمهور كبير من المرؤوسين أو عيّــناتهم و في هذا خطأ قاتل بل خطر مرعب.

 

بعبارة أخرى نحن نتكلم هنا عن محاولة وضع القائد داخل صندوق بحيث لا يعلم بما يجري خارج الصندوق. بالمناسبة كنت دائما أركز في موضوع التسويق على مسألة ضرورة تجنب المسوّق وضع نفسه داخل صندوق لأن الوظيفة التسويقية تحتم عليه معرفة ما يدور حوله في البيئة الخارجية أي خارج المؤسسة ليتمكن منتجه من البقاء في السوق.

 

مع مرور الوقت يجد القائد نفسه يمتلك وقت فراغ كبير يحاول تمضيته مع من حوله من المحيطين به أثناء ساعات الدوام الرسمي، و تصبح التمضية تلك نوع من الإدمان أو العادة، و يغدو تغيير ذلك الإدمان ضربا من الخيال أو الأمر الصعب.

 

كنت أعجب من بقاء مقرب لقائد مؤسسة لأكثر من ثلاث أو أربع ساعات (هي تقريبا مجمل وقت القائد داخل المؤسسة)، و لا أحد يدخل عليهما، و مع الأيام يرتفع الحاجز بين القائد و بقية المرؤوسين أكثر و أكثر لدرجة أن صوت الألم الإنساني لا يُسمع، و طمس الحقائق أو العبث فيها و غياب الحقوق المتعلقة بالمرؤوسين يصبح أمرا عاديا يطويه النسيان النعمة النقمة  shafiqtdweik@yahoo.com

شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"