حقوق الوطن على الأبناء

حقوق الوطن على الأبناء
أخبار البلد -  


وجب على كل مواطن صالح أن يعرف ما هي واجباته ومسؤولياته تجاه الوطن الحبيب الغالي، نعم هناك واجبات، بل هي أمانات مهمة في أعناق المواطنين تجاه وطنهم، ومن تلك الواجبات والأمانات الحرص على اللحمة الوطنية التي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز مقومات الوطن، وأساس من أساسيات تقدمه وتجسيدا لما حرص عليه الآباء والأجداد. واللحمة الوطنية في وطننا تتجلى معها سمات الحضارة التي تعيشها الأردن عبر السنين, وتبرز اللحمة الوطنية قيمة الانتماء الوطني بجعله هدفا يعمل الجميع على تحقيقه وتنميته والمحافظة عليه ليكون مكتسبا من مكتسبات الوطن وجزءا من تقدمه وتفوقه على الكثير من المجتمعات الأخرى. المحافظة على الأمن والاستقرار كان ومازال يعد من عناصر ومقومات الوطنية ألحقه، ولها دور مهم في تعزيز التنمية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي, وإسباغ الطمأنينة للمواطنين, فالأمن ساهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي وتوفير جميع احتياجات المواطن وتقوية الحركة النشطة في مجال الحياة العامة. وعلى المواطنين الدور الأكبر لتطوير وطنهم والمحافظة على انجازاته, وترسيخ البناء الداخلي ومحاسبة من يحاول إعاقته, وعلينا أن نكون سياجا مهما وحصنا حصينا لمنع المساس بجبهتنا الداخلية ومنع خرقها. وحرص المواطن وحبه لوطنه لون من ألوان الوحدة الوطنية لتكون هذه المحبة طبيعية، فهذا الحب مصدر سعادته وشموخه وفرحه واستقراره، ولقد ساهمت في تنمية وتعزيز الوحدة الوطنية في قلوب أبناء الأردن عناصر كثيرة منها الأسرة ودورها الكبير في بيان حقوق الوطن على الأبناء ودورهم في المحافظة عليه وحمايته، ولوسائل التعليم دور لا يقل أهمية عن دور الأسرة في تنمية الوحدة الوطنية في قلوب الطلاب، وهي جهود طيبة في تنمية حب الوطن, وإظهار المنجزات التي حققها الوطن وبيان دور الطلبة في المحافظة على أمننا الفكري والاجتماعي والوطني, وكذلك وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، وهي من أهم الأدوات المؤثرة في تحقيق الأمن الوطني. هذه هي أبرز مقومات وطنيتنا الأردنية التي يجب على الجميع العمل على تماسكها وتعزيزها منطلقين من أهمية التعاون والتكاتف والتعاضد والترابط والتلاحم بين أبناء الجسد الواحد محققين نعمة الأمن، التي هي من أعظم النعم علينا والتي تعتبر آلية متلازمة لتحقيق النعم الأخرى التي نعيشها في أردننا الغالي بقيادة جلالة  مليكنا المفدى  عبدالله ابن الحسين أطال الله في عمره، ولا ينال أو يغير من ذلك وجود تلك الفئة الضالة والدخيلة على مجتمعنا الأردني الأصيل، لان العبرة في ذلك للوعي والإدراك الذين يتحلى بهما المواطن الشريف المقتنع بأكل لقمة نظيفة من تعبة وعرقه، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ وطننا من كل سوء ومكروه, إنه سميع مجيب الدعاء.

 

شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم