اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارفع راسك انت مصري

ارفع راسك انت مصري
أخبار البلد -  

 

 

 

     ارفع راسك انت مصري

 

 

زيــــــــاد البطاينه

 

 

 

لم يكن من المصادفة أبداً أن يكون هتاف النصر الأعلى في ميدان التحرير في وسط القاهرة وفي جميع ميادين المدن الكبرى والبلدات والمزارع، كما في جميع عواصم الدنيا التي تستضيف مهاجرين مصريين

، هو»إرفع رأسك بالعالي.. انت مصري».

 المؤكد أن أحد الثوار الشباب لم يبتكره، ولم يكتبه ويوزعه على الملايين. لعله صدر بشكل عفوي من مواطن عادي كان هناك فتحول الى اغنية شعبية صاخبة وربما أيضاً إلى آذان وطني جديد. ولعله استلهم هتاف ما بعد ثورة 23 يوليو ونشيدها الشهير: «إرفع رأسك يا أخي العربي».


دمعة فرح واحدة تنهمر على خد شاب او فتاة مصرية كانت تكفي لتلقي بشارة النصر التاريخي ورسالته، لكن مصر كلها بكت من الفرحة التي طال انتظارها، وأبكت معها العالم كله، الذي تقاسم مع المصريين ذلك الشعور اللذيذ بأن الدموع ليست للحزن وحده

 

هي لحظات لاكتشاف ما يعرف بدموع الفرح، التي كانت عصية، مستحيلة، وهمية،

 فإذا هي تنهمر بغزارة ومن دون استئذان، وتمسح حزناً كاد يكون أبدياً، قدرياً، وتصير لغة جديدة، كتبت بأبجدية مصرية خالصة، ودخلت قاموس اللغات الإنسانية الحية.


لم تكن مغالبة الدمع او حتى مداراته ممكنة، أمام هذا الكم الهائل من المشاهد المؤثرة التي قدمها المصريون عندما فك قيدهم وتحررت روحهم وارتفعت رؤوسهم، ومضوا إلى ذلك العرس العفوي الجماعي الذي لم يسبق له مثيل لا في تاريخهم ولا في تاريخ أي بلد أو شعب آخر.


ما زالت مصر في عيدها، وما زال شعبها يتبادل التهاني، بأشكال تهز المشاعر وتطلق الأحلام التي تتخطى حدود ذلك البلد العظيم، وتمثل بشارة عالمية لا لبس فيها ولا غموض، وتؤسس لحضارة بشرية مختلفة لا جدال في مضمونها، ولا في عمقها المصري المستمد من تجارب ستة آلاف سنة حملت الكثير من التواقيع المصرية التي لا تنسى.


ما زالت اللحظة مصرية، لا تستدعي سوى الانحناء أمام ذلك الشعب الجبار والتأمل في وجوه أبنائه وفي عيونهم وفي حركات أيديهم وفي صدى أصواتهم وفي محطات كلامهم..وفي ذلك الإحساس المتفجر الذي مس المصريين في كل مكان من العالم، بالفخر بالثورة وبالهوية الوطنية المستعادة، وفي ذلك الارتقاء الرفيع من الهوان والخجل حتى أمام أدنى الشعوب والقبائل العربية التي سمح لها النظام المخلوع بالتطاول على مصر، إلى الزهو بأن فترة السماح قد انتهت، وعادت الأمور إلى نصابها الطبيعي: ثمة بلد عربي وحيد، وشعب عربي أوحد، والبقية ليست سوى مضارب عرب تحكمها مافيات وعصابات وتسيرها شركات متعددة الجنسيات.

ما زالت اللحظة مصرية، لا تتطلب سوى التطلع إلى تلك الوطنية المستردة من عقود من التزييف لهوية قومية استخدمت للهروب من مواجهة متطلبات الواقع ولبلوغ سلسلة من الفضائح العروبية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العرب الحديث.. والتي كادت تشوه جيناتهم وتصبغها بالجهل والتخلف والذل والإرهاب، وتصنفها كنقيض فيزيولوجي للحرية والديموقراطية ولغيرها من القيم الكونية الخالدة

pressziad@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"