أخطر خمسة متهمين بتقويض الأمن الوطني !

أخطر خمسة متهمين بتقويض الأمن الوطني !
أخبار البلد -  
أخبار البلد - باتر محمد علي وردم

 

في السنوات الماضية تم اعتقال وتوجيه عدة تهم بتقويض النظام وتهديد الأمن الوطني لمجموعة من الشبان والنشطاء السياسيين وخاصة الحراكيين. في كل الحالات كان يتم الإفراج عنهم بعد عفو عام، وهذا منطقي جدا وليس من المتوقع أصلا اعتقال شبان بهذه التهم الكبيرة لأن الأردن دولة مستقرة وقوية ولا يمكن أن تتعرض لتهديد أمني من قبل شبان يرفعون يافطات ويهتفون بشعارات. ولكن في واقع الأمر هنالك في الأردن خمسة متهمين خطرين يمكن أن يتسببوا بتقويض أمن الدولة، وحان الوقت للتعرف عليهم.
1- الفساد: السبب الأول الذي دفع فئات عديدة من الرأي العام والنشطاء السياسيين للخروج إلى الشارع احتجاجا على ما أدركوا وجوده من سياسات وقرارات تستنزف مقدرات الوطن للمصالح الخاصة وتدمر مصداقية الدولة في نظر المواطنين. الدافع الرئيسي للحراك الشعبي في الأردن بقي دائما هو مكافحة الفساد وهذا ما ترافق مع إرادة سياسية عليا وتشريعات وبناء مؤسسات لتحقيق هذا الهدف. ولكن الطقوس التقليدية في الفساد لا زالت مستمرة وحتى في حال سكون الحراك الشعبي حاليا فإن الفساد سيبقى عود الثقاب الذي يمكن أن يشعل الغضب من جديد.
2- سوء الإدارة العامة: ليس من قبيل المبالغة القول بأن بنية الدولة الأردنية الحالية هي من نتاج رجالات الوطن في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. الجهد الكبير والنحت في صخر قلة الموارد هو الذي أنشأ الدولة ومؤسساتها ولكننا الآن نخضع بطريقة ما لأمزجة مسؤولين يتميزون بالكثير من اللامبالاة وعدم الإدراك والضعف الشديد في الإدارة مما يهدد مصداقية الدولة ومكتسباتها السابقة والحالية.
3- الإنفلات الأمني: التراجع المتواصل لقبضة الدولة الأمنية والذي ترافق مع الحاجة إلى استيعاب الاحتجاجات الشعبية تحول الآن إلى انفلات حقيقي حيث اختلط الحابل بالنابل. باتت مشاجرة جامعية كافية لإشعال مدينة، واصبح الخارجون عن القانون يحظون بحماية عائلاتهم من الملاحقات الأمنية وأصبح رجل الأمن يفكر ألف مرة قبل ممارسة العنف المطلوب لإلقاء القبض على مطلوب قضائي حتى لا يؤذيه وتصبح قضية حقوق إنسان وحريات عامة.
4- البطالة: تزايد نسبة السكان من الشباب وأعداد الخريجين الجامعيين وعدم القدرة على توليد فرص عمل جديدة في الحكومة وزيادة المنافسة مع سوق العمالة الوافدة الأقل اشتراطا لظروف العمل والرواتب يجعل الشباب الأردني في حالة إحباط. بدون وجود سياسات فعالة لخلق الوظائف في القطاع الخاص وتشجيع الأعمال المستقلة وبدون اقتناع الشباب الأردني بضرورة خوض معترك التجارب الجديدة وعدم انتظار الوظيفة المريحة ستكون التداعيات مقلقة جدا على الأمن الوطني.
5- إنتشار الهويات الفرعية: تقزم روابط الولاء في المجتمع الأردني إلى الروابط العشائرية والجهوية على حساب الولاء الوطني هو واحد من أخطر تداعيات سياسات الأنغلاق السياسي في العقدين الماضيين بالذات. الآن نحن أمام جيل من الشبان وحتى من الناضجين واصحاب المستوى التعليمي العالي ممن يعتقدون أن ولائهم يقتصر فقط على قواعدهم الاجتماعية العشائرية والمناطقية ومستعدون لتجاوز كافة القوانين والقيم الوطنية التي ساهمت في إنشاء وتقوية الدولة الأردنية في الماضي.
هؤلاء هم المتهمون الرئيسيون بتقويض أمن الدولة، فكيف سيتم التعامل معهم؟

 
شريط الأخبار سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام نجاة 4 أشخاص بعد انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله إعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد إصلاحات شاملة إثر حريق الجمعة وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت طلبة "التوجيهي" يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط عودة منصة إكس للعمل بعد تعطل واسع النطاق منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على المملكة الأحد 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق... وعقوبات تصل إلى 15 عامًا من بينها الأردن... السفارات الأمريكية تحذر رعاياها في 5 دول وفيات الجمعة 16-1-2026 طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق