اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصر عبد الناصر ومصر مبارك

مصر عبد الناصر ومصر مبارك
أخبار البلد -  



بسم الله الرحمن
الرحيم



التاريخ : 11/2/2011



أرجو نشر المقال التالي تحت  عنوان
:



 



مصر عبد الناصر ومصر
مبارك



 



قبل اكبر من أربعين عاما خرج الشعب المصري ومعه الشعب العربي وكل أحرار
العالم بمظاهرات تنادي وتصرخ برفض  تنحية
الرئيس جمال عبد الناصر لخسارته في معركة مع العدو الصهيوني  متحملا  المسؤولية ضاربا بعرض الحائط  المناصب والكراسي ليعود لصفوف الشعب مواطنا
عاديا فهبت الجموع تاييدا لبقاؤه في السلطة ورضخ لامر الشعب وهاهو الامر يتكرر
بخروج ملايين الشعب المصري والعربي ولكن هذه المرة طالبين بتنحي الرئيس وطرده  نتيجة للظلم والفقر والجوع وسرقات بالمليارات
استغلالا للسلطة التي اصبحت القوة التي يتم الاستيلاء بها على ثروات مصر وشعبها  والغاء  قانون الطوارئ  وبقي اضطهاد الساسة الوطنيين والمثقفين واصحاب
الراي المخالف لرأيه  لغته الاساسية .



بالامس انتظر العالم باسره لما سيقوله الرئيس حسني مبارك لعله ينقذ مصر
بارضها وشعبها من كارثة لايحمد عقباها بتنحيه  عن السلطة رضوخا للشعب ولكن كانت كلمته كالقنبلة
 فاستمر بتعنته وتشبثه الغير مفهوم بحكم شعب
لم يعد يطيقه وعالم لايريده  بل حتي اسياده
اصبح عبئا عليهم  متوهما باستطاعته بكلماته
 الرقيقة المعسولة  ان يضحك على الملايين  متناسيا ان مدة الثلاثون عاما كانت تكفي ليراجع
نفسه  ويمنع السرقات واستغلال السلطة وان يتعامل
مع المواطن المصري كأب حقيقي والسيدة الاولى كأم ترتعد خوفا على ابنائها  لا سارقة وظالمة و قاسية  وهاربة  بينما مصر الدولة تغرق ( لشوشتها ) بالديون  والفقر والمرض والشعب يلهث وراء لقمة العيش بل
وحتى الطعمية  عائلات كثيرة لم تستطع
الحصول عليها ، لياتي بين ليلة وضحاها ويمثل دور الأب الحاني المسكين الذي يهمه
اولاده ، وحتى ليلة الامس كان بامكانه ان يبقى في الحكم لو اشار ولو بكلمة واحدة
بضرورة اعادة المليارات التي نهبت من جيوب المصريين  وتقديم  من سرقها  واساء وعذب المصريين الى العدالة لو كان صادقا
في نواياه فشعب مصر  لم يتظاهر من اجل كرسي
او منصب بل من اجل رفع المعاناة  وان اعادة
المليارات المسروقه  كاف لانقاذ مصر وشعبها
وارضها من الضياع ، فشتان ما بين رئيسين احدهم يتنحى عن الكرسي واخر يتشبث به
والفرق بينهما كبير و بلا حدود ، رئيس ولد  من رحم الشعب و ثورة 23 يويليو وقدم ما قدم لمصر
والعرب وعند  ( وفاته) لم يترك لاهله الا
راتب  قد لايسد رمق العيش ولكن تركهم مرفوعي
الراس والجبين ، وآخر  جاء بطريقة بهلوانية
كان يجلس بجانب رئيسه السابق وتم اغتياله وامطرت السماء بالرصاص  ولم يمس ولو بشعرة واغرق بلده بالديون ونهب  ثروات مصر لتحفظ باسمه  في  بنوك
الغرب ( وزعران ) يحكمون البلد وامرأة  تدعي امومتها  للمصريين وهي العجوز الشمطاء  لتهرب الى اسيادها في بريطانيا  مع اول خيط  لفجر الثورة في 25 يونيو 2011  تاركة مصر ومن فيها .



لا شك ان العالم   يتالم  لما
يحصل في مصر فتوقف الحياة  والاعمال ليس
لصالح الشعب ولكن يبقى اهون من البقاء تحت الظلم والسكوت عنه ، و محمد حسني مبارك
لايريد عتق رقاب المصريين مخدوعا  بكلمات
المهرج عادل امام التي سحبها خوفا ، وزوجة الخمسة غادة عبد الرازق وطباخ وشرشوح الرئيس
طلعت زكريا وهادم ومميع الشباب تامر حسني الذي ذرف دموع التماسيح عند طرده من
ميدان التحرير وغراب السلطة عمرو اديب وغيرهم  ناسيا ان هؤلاء مهنتهم التمثيل ويستطيعوا القيام
باي دور درامي  ولكن تمثيلياتهم لم تعد  تنطلي على شعب اقسم  ان يذوق طعم الحياة والحرية بعزة وشهامة وكبرياء
ولتبقى مصر ام الدنيا فليحيا شعب مصر الجدعان الذي استجاب له القدر لانه شعب اراد
الحياة .



 



       المهندس رابح بكر



الاردن – عمان



Rabeh_baker@yahoo.com                                                      
                              00962795574961



00962788830838



 



 



 



شريط الأخبار 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء