اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رقعة شطرنج

رقعة شطرنج
أخبار البلد -  

رقعة شطرنج الكلمة ليست أحرفا تلقى على صفحة بيضاء ولكنها معنى وحياة يجب أن توضع في مكانها ووقتها , وكما يجب معرفة الكلمة الخبيثة ومن يروّج لها وجب أيضا معرفة الكلمة الطيبة , فدخول الجنة والسعادة من كلمة ودخول النار والشقاء من كلمة , كم من مقدسات دُنّست بسبب كلمة كاذبة ؟ وكم من أرض اغتصبت وأهين أهلها بسبب كلمة كاذبة؟ وكم أودع في السجون الكثير وامتهنت كرامتهم بسبب كلمة كاذبة؟ وفوق كل هذا كم من فكر طاهر حُرّف بسبب كلمة كاذبة ؟قال تعالى "ويل لكل أفاك أثيم". نظرة من أعلى على خارطة وطننا العربي المسلم أشبه برقعة شطرنج بلونين أبيض وأسود ,تقسيم ظاهره جميل وباطنه مشوّه بأجندات شيطانية- محاولة للعبث بفكر وشخوص عربية لأغراض هدفها استعمار العقل قبل الأرض , تبدأ بتشكيك في المنهج الأصلي ومن ثم الذوبان في الفكر الغازي المشوه ومنها إلى التغريب وضياع الأصول والهزيمة وفوق تلك الرقع الملونة تقبع التماثيل التي تُحَرّك بمخطط قديم حديث, ملوك ووزراء وجنود جميعهم على نفس الرقعة التي تتكرر في كل البقاع تتحرك بحركة لا إرادية محسوبة بخطوات رتيبة مدروسة منوّمة بتوجيهات خاصة واضعة الرأي العام كله تحت جناحها , تلك الحركات المعهودة للعبة الشطرنج فهي لا تتعدى الخطوة أو الاثنتين ,أما من أتحدث عنها فقد جاوزت كل الحدود والأعراف والقوانين لا تخدم سوى من وضعها – لعبة مورست على ارض الواقع قذرة إن كان النصر لنا فيها ظاهرا فهو الهزيمة النكراء بباطنها. كل يوم تكشف الأحداث لنا ضحالة فكر وانعدام المهارة السياسية عند بعض من يملكون زمام الأمور العرب، وقبول التبعية لقوى خارجية ,ولكننا لا نستطيع توجيه أصابع الاتهام لهم لأننا شركاء بالتهمة والخطيئة , قال الله تعالى" فاستخف قومه فأطاعوه" والمعنى أن ما يجري على أراضي العروبة ما هو إلا خضوع القوم ولتسليم والإقرار بجبروت تلك القوى العظمى التي تحركنا كيفما شاءت وعدم التصدي لمن هتك العرض واغتصب الأرض وشاع فيها الفساد فكان هذا هو السبيل لتستمد تلك القوى قوتها ونفوذها بسبب ضعفنا وتقبلنا الخضوع والإذلال والرضا بالمهانة والظلم والاقتناع بأنه لا حيلة لدينا ولا قدرة للتصدي وقول "كفى" , فطالما الحال هكذا فهم يهنئون بتلك العقول الجبانة المفرغة من أي كلمة حق الساخطة على واقع من صنع أيديهم حتى يأتي الوقت الذي لا يتبقى لدى الفرد منا أي شيء لتقديمه فقد دفع الغالي والرخيص ولكن تلك الجهات لن تكتفي وستطلب المزيد فسيأتي اليوم الذي تفرغ ارض العروبة والإسلام من ساكنيها إن لم يكن عن طيب خاطر فسوف يُطردون منها والسبب أنهم قبلوا وتنازلوا عن أبسط الحقوق في العيش ليس فقط داخل أوطانهم ولكن داخل مساكنهم التي هي ملك أيمانهم , ومن لا يتوافق معهم بالفكر الغازي المشوه فببساطه الأولى له أن ينتقل إلى الحياة الآخرة وحينها لا نستطيع القول "أن لكل أجل كتاب"لأن الموت حق ,ولكنه القتل والاغتصاب والتشريد ,ولا يقولوا قدّر الله وما شاء فعل ولكن يجب أن يقولوا قدّر الله ولكننا لم نفعل ما أمرنا الله أن نفعله. كثير منا قال الكثير ولم يعد مجرد القول كاف, وحاول الكثير التغيير والإصلاح ولكن هل من نتيجة؟ ألا نتساءل لم لَمْ يحدث التغيير الايجابي الذي ينشده كل عربي مسلم شريف! والجواب ببساطة ضياع القيم والإدراك أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم – فما هو الشاغل الذي يشغلنا ؟ هل تساءلنا يوما أننا لا نريد أن تكون الرقعة التي نحيا عليها ملونة بلونين كالشطرنج بل نريدها رقعة واحدة ملونة بلون الشرف ! هل تساءلنا لم لا يمكننا العيش من دون أن تدوسنا أقدام الملوك والوزراء والجنود الذين يتراقصون على رقعة الشطرنج المقسمة بل نسير معهم على درب الحق والواجب في وجه الظلمة الجبابرة ! هل وهل وهل تساؤلات كثيرة ولا أجوبة لها سوى جواب واحد " لا يَصْلُح لتلك الرقعة العربية المسلمة وتلك الأمة التي أخرجت لتكون خير امة أخرجت للناس بقيادة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أن تعيش تحت قوانين غربية ضالة ومضلة, فالعودة للمنهج الحق هو الجواب الذي سيُحيل رقعة الشطرنج المقسمة الملونة بألوان تُرضي واضعيها إلى رقعة واحدة تحقق العدل وتنشر الاستقرار والرضا لكل من شهد بالوحدانية لله والحق بالحياة للجميع, وما كلامي إلا من بعد أن نفذ الكلام وامتلأ القلب بالأحزان على أمم سبقت وتلتها أمم نيام"فذكر إن نفعت الذكرى" والأمر لله من قبل ومن بعد. Enass_natour@yahoo.com

شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"