اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"زمزم" تقدم أوراق اعتمادها

زمزم تقدم أوراق اعتمادها
أخبار البلد -  

بعد عامين وأكثرمن الحواراتالتمهيدية وجلساتالعصف داخلأروقة الحركةالإسلامية وخارجها،قدمت "زمزم" نفسها للرأيالعام أمس في حفل جمع طيفاواسعا من الشخصيات السياسيةوالمشتغلين بالعملالعام.هل نقول حزبابثوب مبادرة؟لك أن تخلص لهذاالاستنتاج عند مطالعة الورقةالسياسية للمبادرةالتي أعدهاالقيادي في المبادرة الدكتورنبيل الكوفحي،أو عن الاستماع للخطابالمتماسك والعميقالذي ألقاهأحد رموزهاالبارزين الدكتورإرحيل الغرايبة.لكن "جماعةالمبادرة"، يحرصونعلى نفي الصفة الحزبيةعنها، ولهذاالسبب ربماحرصوا على منح شخصياتمن مختلفالألوان الحديثفي حفل الإشهار. لا أعرف إلى أي حد كانوا موفقينفي اختياراتهم،فقد سمعتمن بعض الحضور انتقاداتعلى طريقة "إخراج" الحفلقبل أن ينتهي.يمكن أن تشاهدفي قاعةالحفل بالمركزالثقافي الملكيوجوها شابةمن أعضاءجماعة الإخوانالمسلمين، انخرطوافي المبادرةبحماس، لكن غاب جميعقادة الحركةالإسلامية عن المناسبة، رغم توجيه الدعواتلهم على ما أكد أحد نشطاء "زمزم".اجتهدالغرايبة في خطابه على تظهير التوجهاتالجديدة في فكر "زمزم"، وتقديمها كحركةسياسية اجتماعيةمتطورة ومنفتحةعلى كل مكونات المجتمع،وأعتقد انه كان موفقافي مسعاه. مرتكزات المبادرةوفلسفتها هي بالفعل تقدميةمقارنة مع السائد من أفكار في حركات الإسلامالسياسي المشرقي. كما حملتالورقة السياسيةروحا جديدةفي مقاربةالشأن الوطنيالأردني، وطرحتتصورات مطمئنةللجميع، في نفس الوقتالذي تمسكتفيه بثوابتالإصلاحات التييطالب بها الجميع.ولهذه الاعتبارات، فإن أوساطا اجتماعيةوسياسية تنظرلمبادرة زمزموقبل إشهارهابكثير من التقدير، ويراهنكثيرون عليهافي إحداثانعطافة جديةفي العملالوطني. وهذا بلا شك يشكل تحدياأمام القائمينعليها.لكن"زمزم" تواجهتحديات كبيرة،قد تطيحبها إذا لم يحسنالقائمون عليهاالتعامل معها. الآلية التياختطها أصحابالمبادرة للعملغير مسبوقة؛فهي ليستحزبا تقليدياكباقي الأحزاب،ولا تحالفاأو إطاراتنسيقيا بين جماعات حزبية،بل أقربما تكونلتيار ولد من رحم جماعة متجذرةفي الحياةالسياسية الأردنية.إشكالية الهويةهذه وتجربتهاغير المسبوقة،تضعها تحت ضغط كبير،قد ينتهيبها إلى تشكيل حزب سياسي، وهذايعني الانشقاقالفعلي عن جماعة الإخوانالمسلمين، أو يدفع به للتحول إلى جماعة تعملفي المجالاتالاجتماعية والتطوعية،كحال أطر أخرى موجودة.و"زمزم" تولد في لحظة تاريخيةغير مواتية،حيث الانقسامالحاد في المجتمع الأردنيوالعربي عموماحول مجملالتحولات الجاريةفي المنطقة؛الأزمة السورية،وسيطرة الجيشعلى الحكمفي مصر من جديد. لقد خلف هذا الانقسامآثارا بالغةالسوء على الحراك السياسيالأردني، وشل قدرته على التأثير في مجرى الأحداث. فهل بمقدور"زمزم" أن تتجنب تبعاته،وتساهم في معالجتها، عبر آليات مبتكرةللعمل العام؟فيالمقابل، فإن تراجع بريقمشروع الإسلامالسياسي في الحكم والمعارضةيمثل فرصةثمينة لقوىالتجديد داخلالحركات الإسلاميةلإعادة تقديمنفسها بخطابمختلف، يرد على الأخطاءالقاتلة بفكروسلوك جديدين. فهل تكون "زمزم" المبادرةالأولى في هذا الميدان؟بعدأن تجاوزتالمبادرة مرحلةالولادة، صار بوسعها أن تكون طرفافي العملالوطني العام،وشريكا أصيلافي عمليةالتحول الديمقراطي،فهل تكونحقا؟fahed.khitan@alghad.jo

 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام