ما الجديد؟

ما الجديد؟
أخبار البلد -  

ما هي المستجدات التي يمكن الرهان عليها، كي تنجح المفاوضات بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ ما هي العوامل المستجدة التي تدفع بالفلسطيني كي يشعر بالأمل لاستعادة جزء من حقوقه، جزء من كرامته، جزء من حريته بل حتى جزء من تنقلاته؟؟ ما هي العوامل الضاغطة التي جعلت من الاحتلال مكلفاً، حتى يستجيب نتنياهو لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين؟؟ أو يستجيب لجزء من حقوق الشعب الفلسطيني؟ في صحيفة "إسرائيل هيوم" المقربة من نتنياهو يصف إبراهام بن تسفي، المفاوضات في مقالة حملت عنواناً بالغ الدلالة "فشل معروف مسبقاً"، يستعرض فيها ومن خلالها تجارب الفشل الأميركي في دفع طرفي الصراع للتوصل لتسوية معقولة، سواء في عهد كلينتون العام 2000 حينما جمع ياسر عرفات مع يهود باراك، أو في عهد بوش العام 2007، حينما جمع أبو مازن مع يهود أولمرت، وحتى أوباما نفسه لم يسلم من الفشل حينما جمع في نيويورك أبو مازن مع نتنياهو، في عهد ولايته الأولى يوم 22/9/2010، ويقول، "الأشهر المقبلة ستوضح إذا كانت المفاوضات محفزة للتقدم خطوات، أم أنها لن تكون أكثر من معزوفة لذات النغمة إياها"، التي مرت بها المفاوضات في المحطات الثلاث: كامب ديفيد وأنابوليس ونيويورك، وبرعاية ثلاثة رؤساء: كلينتون وبوش وولاية أوباما الأولى، ناهيك عن محطة مدريد برعاية بوش الأب العام 1991.
يقول ناحوم برنياع في "يديعوت أحرونوت"، نقلاً عن زئيف الكين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، ورئيس أمانة السر في حزب الليكود، أنه متأكد من أن نتنياهو لن يوقع على اتفاق مع الفلسطينيين، ويجزم أن الفرق بين ما عرضه يهود أولمرت في مفاوضات أنابوليس مع أبو مازن، وما سوف يعرضه نتنياهو لا يمكن التقريب بين العرضين، وأن الفلسطينيين لن يوافقوا على قبول عرض أقل مما عرضه عليهم أولمرت، ويخلص إلى نتيجة حددها "أنا أمل وأؤمن بدرجة 99% أن نتنياهو لن يبلغ بعروضه إلى الوضع الذي وصله أولمرت لأنه لا يمكن أن يصل إلى ذلك المدى ويقود (الليكود) في نفس الوقت".
ويسأل الصحافي ناحوم برنياع: أليس يرى نتنياهو أن حكم عرعرة (في مناطق 48) كحكم نابلس، وأن حكم أم الفحم (من مناطق 48) كحكم رام الله؟؟ ويجيب زئيف الكين بكل ثقة: "هذا صحيح ولكن يوجد فرق طالما أننا لم نضم نابلس بعد".
على المستوى الإسرائيلي حكومة نتنياهو أكثر انحيازاً نحو اليمين والتشدد والاستيطان والتوسع من حكومة رابين التي توصلت إلى اتفاق أوسلو، ومن حكومة يهود باراك في مفاوضات كامب ديفيد 2000، ومن حكومة يهود أولمرت في مفاوضات أنابوليس 2007، وبالتالي فهي أقل رغبة في التوصل إلى تسوية من الحكومات المتعاقبة السابقة، لأن أي تسوية تعني الانسحاب من جزء من أرض فلسطين، وهو أمر غير مرغوب، خاصة وأن رئيس كتلة "الليكود" البرلمانية ياريف لفين، شكل مجموعة ضغط برلمانية وزارية، لغرض فرض السيادة الإسرائيلية على كامل أرض إسرائيل (فلسطين) .
وعلى المستوى الفلسطيني حيث الانقسام والمديونية وعدم القدرة على تلبية رواتب الموظفين واحتياجات الصمود، وعربياً هناك عالم ممزق غارق بتفاصيل حياته الشائكة، ما يسبب التغييب لأي فعل مصري أو عراقي أو ليبي أو تونسي أو سوري مساند لفلسطين، وعلى المستوى الدولي لا يوجد ما يوجب رفع وتيرة الاهتمام الدولي إلى الحد الذي يمكن ممارسة الضغط على حكومة نتنياهو الاستعمارية العنصرية، بوقف الاستيطان والتوسع، وتنفيذ ما هو مطلوب منها وفق خارطة الطريق وصولاً إلى حل الدولتين، ولذلك فالعوامل الضاغطة أقل تأثيراً على مؤسسات صنع القرار الإسرائيلي من العوامل الطاردة لأي فعل فلسطيني أو عربي أو دولي، ولذلك فالطرفان، يلعبان بالوقت تهرباً من الاستحقاقات المطلوبة منهما، ويلجآن للمفاوضات رغماً عنهما وكلاهما لا يريدها، أبو مازن مثله مثل نتنياهو، لا توفر لهما الحل المطلوب، ولكنها أداة في إدارة الصراع بالهدوء إلى حين، ولن تفعل تأثيرها وتؤدي إلى حل الصراع، مثل كل المفاوضات في كل تاريخ البشرية.
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا