اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسائل الملك واضحة وصريحة

رسائل الملك واضحة وصريحة
أخبار البلد -  

رسائل الملك واضحة وصريحة

 

وجه جلالة الملك أكثر من رسالة واضحة المعالم وصريحة المضمون في الأيام القليلة الماضية لعل أخرها كانت زيارته الأخيرة إلى قرية الثغرة المنسية في منطقة المريغة والتي ما تزال تعيش في عصور ما قبل التاريخ وتبحث عن ماء وطرق وكهرباء.

رسائل تحمل في طياتها مدلولات وإشارات موجهة بوضوح إلى الحكومة المحتضرة ومجلس النواب في المقام الأول يليهم باقي المسؤولين كل في موقعه.

رسائل جلالته طالبتهم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى بالخروج من مكاتبهم والتحرر من قيودهم والتوجه للشعب والاتصال المباشر معه دون حاجب أو حاجز والنزول من أبراجهم المحصنة وزيارة الأردنيين في قراهم وأريافهم وبواديهم ومخيماتهم والاطلاع على معاناتهم عن كثب والاقتراب من همومهم وتلّمس حاجاتهم ‏ والشعور معهم.

رسائل ملكية وجهت للنواب وطلبت منه القيام بواجباته والنهوض بمسؤولياته والالتزام بأدواره وفتح أبوابه وكشف أوراق الفساد واطلاع الشعب عليها وعدم الاستهتار بقضايا الشعب والانصياع لأوامر الحكومة أو أي جهة ترهبه وترعبه وتطالبه بالتبعية المطلقة وتحاول تفريغه من مضمونة ومحتواه. 

رسائل ملكية واضحة ومحددة يجب على النواب أن يصدحوا لها ويقدموها على أي مصالح أخرى أو أجندات شخصية  يملكها بعضهم وليس الشعب، وأشرت للنواب بالمقام الأول لأنهم هم من يقع على عاتقهم البدء بالتغيير وإطلاق قطار الإصلاح ولأنهم هم من يتوقع بقائهم لأربع سنوات قادمة في حال أن نجحوا في العودة لطريقهم التي انحرفوا عنها وغيروا الصورة القاتمة التي رسمها عنهم الشعب وقائد الوطن، أما بالنسبة لهذه الحكومة فاعتقد بأن الوقت قد تأخر وقطار الإصلاح قد فاتها فهي في واد وقائد البلد والشعب ومصالحه في واد أخر، فقد أخذوا فرص كثيرة ولكنهم ولضحالة فكرهم السياسي وانعدام خبرتهم القيادية وبرجوازيتهم المصطنعة أضاعوها دون أن يدركوا ذلك.

رسائل الملك يجب أن تطبق وتحظى بالاحترام من الجميع وبالأخص من قبل النواب ومن قبل أي حكومة قادمة والتي سيقع على عاتقها بالإضافة لاحترام قرارات الملك احترام إرادة الشعب والاستجابة لمطالبه المشروعة من إطلاق الحريات بكل أشكالها وألوانها ومكافحة الفساد وتقديم أبطاله للعدالة وإعادة الأموال المنهوبة وإقرار قانون انتخابي يحترم إرادة الشعب ولا يزورها وهذه بعض المطالب التي يجب تنفيذها لتنفيس حالة الاحتقان الشعبي الكبير والذي لا يمكن لأحد أن يحزر متى تنفجر براكينه وتقذف بحممها لتحرق كل شيء كما حصل في تونس ومصر  لا قدر الله  و لن يخسر حينها الا هذا الشعب و ستقف الحكومة كسابقاتها متفرجة .  

 هذه الحكومة يجب عليها أن ترحل في خطوة إستباقية منها، تلبي فيها جزأً يسيراً من مطالب الشعب، ويجب أن يستند تشكيل أي حكومة قادمة على أسس جديدة تطبق فيها العدالة الاجتماعية واختيار الكفاءات الوطنية والخبرات الغنية بعيداً كل البعد عن التنفيعات والمجاملات وتعين أناس لا يصلحوا لإدارة بقالة فقط لأنهم أقرباء أو أنسباء ويجب عدم التدخل في التعيين من أي من الجهات التي دأبت على حجز قطعة من الكعكة لصالح أناس لا يستحقون أن يصبحوا في هذه المواقع، نأمل ونرتجي ونتوقع ذلك وغير ذلك فالأمور ستستمر في نفقها المظلم سائرة.

أخيراً أتوجه بالشكر الجزيل لمنارة الحرية وقبلة الإعلام قناة الجزيرة رغم تحفظنا على بعض برامجها المستفزة  التي لم تعد مجرد قناة فضائية تقدم مادة إخبارية، بل انتقلت لتصبح لاعب رئيس وشريك أساسي في ما يحدث من أحداث في تونس ومصر، وساهمت بشكل كبير في ما حصل للآن، فبعدما غطت بحرفية ومهنية عالية أحداث تونس وحركت من خلالها كل الشعوب المحرومة، انتقلت لتصبح قناة الاتصال بين المصرين بعد أن تقطعت بهم السبل بعدما قطعت الحكومة عنهم  وسائل الاتصال كافة، ولا يمكن لأي إنسان في رأسه عقل وغير مبرمج إلا أن ينحني احتراماً لهذه القناة التي سبقت الجميع ونقلت لنا ما يجري في مصر لحظة بلحظة وقبلها كشفت لنا فساد السلطة، ولا يجب أن نلومها على فضحها ونشرها للغسيل القذر بل يجب أن نلوم أصحاب الغسيل القذر أنفسهم.

شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات