اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصر اليوم ؛ محاولة للفهم

مصر اليوم ؛ محاولة للفهم
أخبار البلد -  

/

د. محمد احمد جميعان

قوى التغيير الشبابية تعمل بصمت مرعب ، وهي الان تنتفض في ثورة حقيقية وفاعلة ومؤثرة بوعي لكل ما يجري لتسقط الانظمة الفاسدة التي جوعت الغلابى وكممت الافواه ، ومارست القهر، وتفننت في الظلم واكل الحقوق وتشويه الشرفاء واغتيالهم جسديا ونفسيا ومعنويا، وحاولت بكل السبل تشويه شخوصهم ومسيرتهم ، وجعلت من القلة الفاسدة من الحيتان والبزنس تحكم قبضتها على الكثرة الغالبة من الشرفاء والمقهورين .. فكانت البداية تونس...

هذه القوى الصادقة المخلصة مع شعبها، التي آمنت بالتغيير كفكرة ناضجة وفكر مثمر، وعملي وليس مواقف للتسجيل واثبات الوجود .. زهدت في الزعامة ، وعافت البيانات الا بالحد الذي يخدم الموقف ، جسدت الموقف وآمنت بالعمل والاصرار والجدية والعقل الجمعي ، ولم تسر على منهج المعارضات الديكورية المجيرة لاجهزة الدول، والقوى الدولية  بشكل او بآخر، والتي تلهث خلف مصالحها وحب الظهور والزعامة وامور اخرى لا داعي للاسترسال بها ..

غالبية المعارضات المدجنة او المصطنعة وخصوصا ما يسمى بقياداتها التي كانت تتقن التلون والاستغلال  والتنفيس خلافا لكوادرها الذين التحقوا مع قوى التغيير الحقيقية، هذه القيادات الذين خبرناهم في كيفية ركوب الموجة ، ومحاولات الايهام بقدرتهم ، الا ان الشعب نفسه لفظهم وفضحهم ولم يلتفت لهم، بل ان هناك من اصدر بيانات ليوضح ان هذه القوى الديكورية لا علاقة لها بما يجري ..

ولكن المصيبة الاكبر هي في القوى الدولية الخفية،التي تحاول احتواء ارادة الشعوب للابقاء على سياسات الانظمة المنهارة ، من خلال شخوص ورموز من ذات الانظمة البائدة، والتي تعمل تحت المظلة الامريكو صهيونية والتي لها سطوة المال والنفوذ والمعلومات، ولها هدف محدد وهو تبديل الطواقي مع بقاء السياسات ، بقصد الحفاظ على السياسات التي كانت قائمة حتى وان سقطت الانظمة وهرب رؤسائها ، والتي محورها خدمة امريكا والحفاظ على اسرائيل وبقاء الشعب لهاثا خلف الرغيف في سياسات التجويع الممنهجة ..

هذه القوى الامريكوصهيونية لا تلتفت كثيرا الى بقاء هذا النظام او سقوطه او بقاء هذا الزعيم او سقوطة ، لذلك راينا التصريحات الامريكية والغربية واضحة في هذا المجال؛ دعم الحراك الشعبي  والتباكي على الشعوب والطلب من الانظمة التعقل وضبط النفس ، ولكن اذرعها الخفية تعمل على احلال امتدادات النظام الذين يحافظون على سياساته حتى بعد انهياره بما يحفظ المصالح الامريكية والحفاظ على اسرائيل، من خلال ايجاد بديل من رموزالنظام المنهار نفسه …

من هنا كان تولى من تولى في تونس بعد هرب الرئيس بن على ، ومن هنا تاتي التكتيكات برجعة البعض ممن يرتبطون بالقوى الغربية الى مصر باعتباره مخلصا تمهيد لرحيل النظام واستلام ظله وسياساته مقاليد الحكم، او بايجاد بديل لاستلامه من رموز النظام نفسه بمناورات قد تكون مكشوفة ولكن الخوف ان تنطلي على احد ..

ومن هنا ، احذروا واياكم واياكم من هؤلاء الظل او البديل من رموز النظام الذين يعملون بسياسة تبديل الطواقي ، من اصحاب المعالي والدولة ممن يتابعون المسيرة نفسها وان غاب الراس عن الجسد ، فالغاية والقصد هو بقاء السياسات نفسها ، والفارق انها تستثمر هذه الثورات والانتفاضات في بقاء سياسات الانظمة كما هي، حتى وان رحلت الانظمة نفسها..

 ان اكمال المسيرة في ابعاد كل الرموز الذين تتلمذوا على يد الامريكان والقوى الخفية ، ضرورة وهي جوهر التغيير الذي يكمل سقوط الطاغية وسقوط سياساته وظله ، والذين ما زالوا في خدمته ولم يبرز ما يثبت مصداقيتهم ، وان تبديل الطواقي لن يغير السياسات ، ولكن هذه المرة تحت مظلة الثوره والتغيير  والتضحيات ، ولابد من التاكيد على ان القوى الامريكو صهيونية تحاول احتواء ارادة الشعوب في ثورتها هذه فاحذروها ..

 

 

drmjumian@yahoo.com

http://majcenter.maktoobblog.com

0795849459/ خلوي

 

شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي