تحدثوا مع الشباب بدل اعتقالهم

تحدثوا مع الشباب بدل اعتقالهم
أخبار البلد -  
ﻣﻀﺖ أﺳﺎﺑﯿﻊ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﻘﺎل اﺛﻨﯿﻦ ﻣﻦ ﻧﺎﺷﻄﻲ اﻟﺤﺮاك؛ ھﺸﺎم اﻟﺤﯿﺼﺔ ﻣﻦ ﺑﻠﺪة ﻣﻠﯿﺢ، وﺑﺎﺳﻢ اﻟﺮواﺑﺪة ﻣﻦ إرﺑﺪ.
وﻓﻲ وﻗﺖ ﻻﺣﻖ، ﺗﻢ ﺗﻮﻗﯿﻒ اﺛﻨﯿﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺷﺒﺎب اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن، ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎرﻛﺘهما ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻇﺮة
ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺣﺔ اﻟهاﺷﻤﯿﺔ ﺣﻮل ﺣﺠﺐ اﻟﻤﻮاﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ.
ﺛﻼث ﻣﻼﺣﻈﺎت ﺗﺒﻌﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠﻖ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﻗﯿﻔﺎت اﻟﻤﺬﻛﻮرة: اﻷوﻟﻰ، أﻧﮫﺎ ﺗﺴﺘﮫﺪف ﻧﺎﺷﻄﯿﻦ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ ﺳﻠﻤﯿﯿﻦ.
واﻟﺜﺎﻧﯿﺔ، ﺗﻮﺟﯿﻪ ﺗهم ﻣﻦ اﻟﻌﯿﺎر اﻟﺜﻘﯿﻞ ﻟهم، ﻛﺘﻘﻮﻳﺾ اﻟﻨﻈﺎم ﻣﺜﻼ. واﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﺗﺤﻮﻳﻠهم إﻟﻰ ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ، ﺑﻤﺎ
ﻳﺤﺮﻣهم ﻣﻦ ﺣﻖ اﻟﺘﻘﺎﺿﻲ أﻣﺎم اﻟﻤﺤﺎﻛﻢ اﻟﻤﺪﻧﯿﺔ ﻣﺜﻞ ﺳﺎﺋﺮ اﻟﻨﺎس.
وﻟﻢ ﺗﻜﺘﻒ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ ﺑﻘﺮار اﻟﺘﻮﻗﯿﻒ ورﻓﺾ ﺗﻜﻔﯿﻠﮫﻢ رﻏﻢ إﺿﺮاﺑﮫﻢ ﻋﻦ اﻟﻄﻌﺎم ﻷﻳﺎم، ﺑﻞ ﻟﺠﺄت إﻟﻰ
اﻟﺘﻨﻜﯿﻞ ﺑﺒﻀﻌﺔ أﺷﺨﺎص ﻧﻈﻤﻮا اﻋﺘﺼﺎﻣﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻓﻲ إرﺑﺪ ﺗﻀﺎﻣﻨﺎ ﻣﻌﮫﻢ. وﻃﺎﻟﺖ اﻟﻌﻘﻮﺑﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ ﺷﺠﺮة زﻳﺘﻮن
ﻳﺘﯿﻤﺔ، ﻛﺎن اﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻮن ﻳﺴﺘﻈﻠﻮن ﺗﺤﺘﮫﺎ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ إرﺑﺪ.
اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت ﺳﯿﺎﺳﺔ ﻏﯿﺮ ﺣﺼﯿﻔﺔ، ﺗﺤﻮل اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ اﻟﻤﺤﺪودة إﻟﻰ ﻗﻀﯿﺔ ﻋﺎﻣﺔ. اﻟﺤﺮاك ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم ﻟﯿﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ
ﺻﻌﻮد أو ﻣﻮاﺟﮫﺔ ﻣﻊ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ. ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻮم، ھﻨﺎك ﺳﺠﺎﻻت ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎت، ﻟﻜﻦ اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع اﺗﺨﺬت ﻣﻨﺬ أﺳﺎﺑﯿﻊ ﻃﺎﺑﻌﺎ ﺗﻘﻠﯿﺪﻳﺎ، واﻧﺤﺼﺮت "ﻣﯿﺎدﻳﻨﮫﺎ" ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ
ﺟﻐﺮاﻓﯿﺔ ﻣﺤﺪدة.
اﻷﺷﮫﺮ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺮاك اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ اﻷردن أﺛﺒﺘﺖ ﻋﻘﻢ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت؛ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻨﺸﻄﺎء ﺗﻢ ﺗﻮﻗﯿﻔﮫﻢ
ﻣﺮات ﻋﺪﻳﺪة، وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺘﺮددوا ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ أي ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ ﺑﻌﺪ اﻹﻓﺮاج ﻋﻨﮫﻢ. وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ، ﻓﺈﻧﮫﻢ ﻓﻲ
اﻟﻐﺎﻟﺐ ﻳﺨﺮﺟﻮن ﻣﻦ اﻻﻋﺘﻘﺎل ﺑﻤﻮاﻗﻒ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ، وﻻ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮن ﻋﻦ ﺗﺮدﻳﺪ ﺷﻌﺎرات ﺑﺴﻘﻒ ﻣﺮﺗﻔﻊ، ﻓﻤﺎ ﺟﺪوى اﻟﺘﻮﻗﯿﻒ
إذن؟!
ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﺑﻠﺪان ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ، ﺗﺒﺪو ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻹﺟﺮاءات ﺣﺪﺛﺎ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ. ﻟﻜﻨﮫﺎ ﺑﻤﻌﺎﻳﯿﺮ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ
اﻷردﻧﯿﺔ وﺗﻘﺎﻟﯿﺪھﺎ، ﺗﺸﻜﻞ ﺧﺮوﺟﺎ ﻋﻦ اﻟﺨﻂ اﻟﻤﺄﻟﻮف ﻓﻲ إدارة اﻟﺼﺮاﻋﺎت اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ. ﺣﺠﺰ ﺣﺮﻳﺔ اﻷﻓﺮاد وﻣﺼﺎدرة
ﺣﻘﮫﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ اﻟﺴﻠﻤﻲ، ﺳﻠﻮﻛﺎن ﻻ ﻳﺴﺘﻘﯿﻤﺎن ﻣﻊ اﻟﺨﻄﺎب اﻟﺴﺎﺋﺪ ﻟﻠﺪوﻟﺔ، وﺑﺮﻧﺎﻣجها اﻹﺻﻼﺣﻲ.
ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻮﻗﻮﻓﯿﻦ ﻣﻦ أﺻﺤﺎب اﻟﺘﻮﺟﮫﺎت اﻟﻤﺘﺸﺪدة، ﻟﻜﻨﮫﻢ ﻓﻲ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ ﻳﺤﻤﻠﻮن وﺟﮫﺎت ﻧﻈﺮ ﺗﺤﺘﻤﻞ
اﻟﺤﻮار، وﻟﯿﺲ اﻻﻋﺘﻘﺎل واﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ أﻣﺎم "أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ".
وﻗﺪ أﻇﮫﺮت أﺣﺪاث اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺜﻼث ﻣﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺤﺮاك اﻷردﻧﻲ أن اﻟﺤﻮار واﻻﻟﺘﻘﺎء ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻄﺮﻳﻖ ھﻤﺎ اﻟﺴﺒﯿﻞ
اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﺨﻠﻖ اﻟﺘﻔﺎھﻤﺎت اﻟﻮﻃﻨﯿﺔ، وﺗﺠﺎوز اﻟﺼﺪام. ﺑﮫﺬه اﻟﻮﺻﻔﺔ، ﻧﺠﺎ اﻷردن ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎر اﻟﺪﻣﻮي اﻟﺬي اﻧﺰﻟﻘﺖ
إﻟﯿﻪ دول ﻋﺪﻳﺪة ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.
وﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﺮاك اﻟﺸﺒﺎﺑﻲ اﻷردﻧﻲ، ﻓﺈن أﻛﺜﺮ اﻵراء ﺗﺸﺪدا وﺗﻌﻨﺘﺎ ﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ﻓﻲ ﺟﻮھﺮھﺎ ﺛﻮاﺑﺖ اﻟﺪﺳﺘﻮر
اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ. ﺻﺤﯿﺢ أن ﻟﻐﺔ اﻟﺨﻄﺎب ﻓﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة ﺗﺨﺮج ﻋﻦ ﺣﺪود اﻟﻠﯿﺎﻗﺔ اﻷدﺑﯿﺔ، وﺗﺠﻨﺢ إﻟﻰ اﻟﺘﺠﺮﻳﺢ
اﻟﺸﺨﺼﻲ، ﻏﯿﺮ أﻧﮫﺎ ﻻ ﺗﻌﺪو أن ﺗﻜﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ اﻧﻔﻌﺎل ﻋﺎﺑﺮة ﺗﺘﻼﺷﻰ ﺑﻌﺪ ﺣﯿﻦ، وﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻧﮫﺎﺋﯿﺎ
ﺑﺤﻮار ﻣﻨﺘﺞ وﻓﻌﺎل ﻣﻊ اﻟﺤﺮاﻛﯿﯿﻦ؛ أﻓﺮادا وﺟﻤﺎﻋﺎت، واﻻﻗﺘﺮاب ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ اﻟﻤﻨﺸﻮد ﺷﻌﺒﯿﺎ، ﺑﺨﻄﻮات واﺛﻘﺔ
و"ﻣﺘﺪرﺟﺔ" أﻳﻀﺎ، واﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ اﻟﻤﺠﺎﻣﯿﻊ اﻟﺸﺒﺎﺑﯿﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻜﺎﺷﻔﺔ ﻓﻲ 

ﻣﻮاﺟﮫﺔ اﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ واﻟﺸﻄﻂ اﻟﻌﺎم.
ﺗﺤﺪﺛﻮا ﻣﻊ اﻟﺸﺒﺎب ﺑﺪل اﻋﺘﻘﺎﻟهم، ھﺬه ھﻲ ﻃﺮﻳﻖ اﻹﺻﻼح.
 
شريط الأخبار صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد عامر المجالي للعيسوي في تعزيته بوفاة شقيقه ناصر : نشكر جلالة الملك الذي يحزن لحزننا ويفرح لفرحنا. فيديو الطاقة: استيراد المملكة للنفط العراقي ليس مجانا رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بجميع المؤسَّسات الحكوميَّة مقال يستحق القراءة للدكتور النعواشي: هل استجاب مشروع قانون التربية والتعليم لمتطلبات سوق العمل العقارية الاردنية للتنمية.. مجلس ادارة جديد وتوزيع ارباح بنسبة 2% 683 حادثا مروريا مرتبطا بالمشروبات الكحولية في الأردن خلال 2025 ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين رمضان يسجل أعلى معدل لحوادث السير في الأردن صور متداولة تظهر "تدمير" طائرة إنذار أميركية بهجوم إيراني في السعودية صدمة xAI.. إيلون ماسك في مأزق بعد مغادرة جميع مؤسسي الشركة نقابة ملاحة الأردن تستعرض إنجازات 2025 في اجتماعها الأربعين وتؤكد تعزيز الجاهزية الملاحية 5 شهداء جنوب لبنان.. حزب الله يعلن تنفيذ 74 عملية ضد أهداف إسرائيلية السفير الإيراني يرفض مغادرة لبنان رغم سحب اعتماده.. ما التفاصيل؟ بعد شهر من الحرب في إيران: ملخص أولي بإنجازات الطرفين النواب يناقشون مشاريع قوانين تشمل المنافسة والسير والملكية العقارية