اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسمعني يادولة الرئيس

اسمعني يادولة الرئيس
أخبار البلد -  

انا اعلم سيدي ان المسؤولية العامة في بلدنا حمل ثقيل لاسباب كثيرة في طليعتها تطلعات الشعب ومطالبه التي تفوق بكثير اضعاف الامكانيات المتوفرة او المتاحة  واعلم ان المس

ؤولة مجلبه للهم والغم والتوتر العصبي لان الاكثرية لايتقنون الا فن النقد حتى بما لايعرفونه لاننا ممن يحبون اكلام اكثر من الفعل

يادولة الرئيس

إن  السياسات الحكومية التي سادت قبل مجيئك  قامت على  الوعود  وبناء الأبراج مكان الأكواخ أو بجوارها،وبيع الأراضي والموجودات  فأصبحت الغلبة الساحقة من االاردنيين بلا سقوف. وكنا لانريد   في هذه المرحلة أكثر من سقف يقينا و غائلاتنا  شر  الدهر  لكن يتسع لعائلاتنا كما تتسع لكم صدورنا    وبصراحة  كنا نريد  عيشاً كريماً لائقاً وآمناً، ولا ضير أن يتكئ هذا الهدف الى تعزيز الدفاعات الاردنية  في وجه الرياح الخارجية المسمومة أنى أتت.

 وهذا هو التحدي الأكبرالذي  واجهته الحكومات السابقة  وحكومتك انت  الان  و  في المرحلة المقبلة. والنجيب هو من يربح الناس قبل السياسيين ،

وليس من يخسر الناس ليربح أهل السياسة  او الكسب الشعبي الرخيص او تسديد ماللاحباب والاصحباب من فواتير .
الناس يادوله الرئيس   كانت ومازالت   تريد  كبح جماح وحش الغلاء وخفض أسعار والمحروقات وتحسين الأجور وحداً أقصى من الكهرباء ومياهاً نظيفة وشوارع وبنى تحتية  وأشياء أخرى بسيطة وغير مستحيلة. عندها لن يجرؤ أحد على قلب ظهر المجن في وجهك، لا بالتحريض ولا بالغضب والتوتر والتخريب. فمن تحميه الناس لن تغتاله السياسة، ونزعم يا دولة الرئيس أنك أهل لهذه المهمة.

دولة الرئيس

صحيح أن الشأن الحياتي والمعيشي مرتبط بالسياسة، لكن نجاحه في مهمته مرتبط بهذا الملف، بحيث تكون حكومتكم  «حكومة الناس» حكومة الشعب   وهمومه وهذا هو معيار النجاح أو الفشل الذي يحدد مستقبل الرجل.

انا ازعم سيدي انه عندما   تختلي الى نفسك  اخر  الليل، وتستعرض القضايا والهموم التي تواجه حكومتك   سوف يستهول بلا شك حجم المشاكل الذي تواجهكم  وفريق عملكم   خاصة إرث السنوات الخمس المنصرمة التي   جاءت عقب مرحله ازعم انها ذهبيه عاشها امجتمع الاردني مقارنه بما اتى

لا شك بأن دولته   كان يتمنى تولي رئاسة الحكومة في ظروف أفضل، وهو السياسي الوسطي المعتدل الدمث الذي تربطه علاقة طيبة بالقوى السياسية كيف لا وهو صاحب اكبر ثقة بالعالم  وكذلك  بالقوى المحلية والخارجية من دون استثناء،

 

.

دولة الرئيس  إن  معدن الرجال تظهّره الملمات والصعوبات، و دولتكم  يمتلك من المرونة والليونة ما يؤهله لتذليل الممكن منها. وما من اردني  حريص على استقرار بلده، إلا ويتمنى النجاح لدولتكم   الذي توليت  هذه المهمة في أحلك الظروف.

 


ولعله من الظلم تحميل دولتكم   الأعباء السياسية المترتبة على البلد، أو إلقاء الحمل عليك  وحدك  ، والتعامل معك  على قاعدة «إذهب أنت وربك فقاتلا». بل ليس من حق أحد أن يحمّل دولتكم     وحده نتيجة الفشل السياسي اذا ما حصل لا سمح الله.

 

 لكن بصراحة مطلقة، ومن باب الحرص والمحبة، لن يسامح أحد دولتكم    اذا ما ظللتم  تتجاهلون    هموم الناس ومشاكلهم الحياتية والمعيشية والاجتماعية والادارية وغرقت حكومتكم    فقط في الملف السياسي او بالتعيينات وتو زيع جوائز الترضية وتسديد الفواتير واستمر الغلاء والبطاله والترهل والتسيب والتجاوزات والعطش والجوع والمرض والقهر

دوله الرئيس

صحيح أن الشأن الحياتي والمعيشي مرتبط بالسياسة، لكن نجاحه في مهمته مرتبط بهذا الملف، بحيث تكون حكومتكم حكومة الناس» وهمومها. وقضاياها ومشاكلها 

 

دولة الرئيس
تكاد تكون هموم الناس الجامع الوحيد «للشعوب على الرغم من سعي الكثير من أهل السياسة الى تطييف هذه الهموم. لكن حكومة تصرف اهتمامها على هذه الهموم ستدفع الطبقة السياسية الى الانكفاء عن هذه التجارة المرذولة. عندها لن يتردد صدى السياسة في رؤوس الذين يأكلهم يومياً وحش الغلاء ويقض مضجعهم الجوع وتحرق أنفاسهم صفائح البنزين و والكاز.

 


إن الحكومة الرشيدة هي التي تبدأ من هذا الطريق. فالسياسات الحكومية التي سادت خلال العقدين الماضيين قامت على بناء الأبراج مكان الأكواخ أو بجوارها، فأصبحت الغلبة الساحقة من االاردنيين بلا سقوف. ولا يريد الاردنيين في هذه المرحلة أكثر من سقف يقيهم غائلات الدهر. وبصراحة يريدون  عيشاً كريماً لائقاً وآمناً، ولا ضير أن يتكئ هذا الهدف الى تعزيز الدفاعات الاردنية  في وجه الرياح الخارجية المسمومة أنى أتت.

 وهذا هو التحدي الأكبرالذي يواجه الحكومات  في المرحلة المقبلة. والنجيب هو من يربح الناس قبل السياسة، وليس من يخسر الناس ليربح أهل السياسة  او الكسب الشعبي الرخيص او تسديد ماللاحاب والاحباب من فواتير .
الناس تريد يا دولة الرئيس كبح جماح وحش الغلاء وخفض أسعار المحروقات وتحسين الأجور وحداً أقصى من الكهرباء ومياهاً نظيفة وشوارع وبنى تحتية  وأشياء أخرى بسيطة وغير مستحيلة. عندها لن يجرؤ أحد على قلب ظهر المجن في وجهك، لا بالتحريض ولا بالغضب والتوتر والتخريب. فمن تحميه الناس لن تغتاله السياسة، ونزعم يا دولة الرئيس أنك أهل لهذه المهمة.

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له