بنزين 95 للأغنياء وبنزين 90 للفقراء

بنزين 95 للأغنياء وبنزين 90 للفقراء
أخبار البلد -  

 

في قرار أقرته الحكومة للتخفيف على المواطن ، أو بمعنى آخر لتخفيف حالة الاحتقان والقهر التي أصابت المواطن نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات والذي سيتبعه سلسلة من ارتفاعات  أخرى على الأسعار بشكل عام.

إلا أن هذه القرارات ليست كافية، ففي كل شهر يتم عمل تعديل على أسعار المحروقات، وهذه التعديلات التي تثير الدهشة والاستغراب لدى الجميع، فبعد أن كانت الحكومة تدعم المحروقات، أصبحت الآن تتقاضى ضريبة عليها.

 

حيث بلغت النسبة إلى 40% على البنزين (95) في حين بلغت الضريبة 26% على البنزين (90 )،وضرائب أخرى على الكاز والسولار.

في عام 2008 بلغ النفط أعلى مستوياته فكان متوسط السعر العالمي ( 138 دولار ) للبرميل، وبلغ سعر اللتر 84 قرش أردني، وبما أن السعر الحالي العالمي هو 92 دولار للبرميل عالمياً، 34%، ولكن بما سعر اللتر حالياً ( 79.5 قرش أردني محلياً ) فهذا يعني أن الانخفاض يبلغ 5% فقط.

وكل هذا هو نتيجة لأن الحكومة فرضت ضريبة خاصة وبشكل تصاعدي على المحروقات، حيث بلغت النسبة 40%، والذي بدوره سينعكس بشكل مباشر على ارتفاع الكثير من الأسعار، والذي بدوره سيقلل من القدرة الشرائية عن المواطنين.

 

وبما أن التخفيضات التي أقرتها الحكومة لم تشمل البنزين نوع 95 في إشارة منها أن هذا النوع من البنزين هو ما يستخدمه الأغنياء فقط، حتى توضح للمواطن أننا معكم ولكن الأغنياء هم المشكلة ، في حين أنها تنسى أن غالبية السيارات أصبحت تحتاج للبنزين 95 وذلك للتخفيف من تلوث البيئة والأمراض الناتجة عن التلوث ، ففي الدول الأخرى التي تهتم حقا بالمواطن وبالبيئة تفعل العكس ، تقوم بتخفيض سعر البنزين ذو الجودة العالية وترفع سعر البنزين الأقل جودة، وبالتالي سيستخدم المواطن ضمناً البنزين الأعلى جودة وبسعر أقل.

الكثير من المواطنين أصبحوا يستعملوا البنزين 90 في سيارتهم بدل من 95 وهذا يعني أن هنالك عطل مؤجل سوف يحصل لسياراتهم نتيجة ذلك، فما سيوفره الآن سيدفعه غداً.

وفي محصلة الأمر حالة من الفوضى تعم الناس نتيجة قرارات تفرض عليها، لتصعب العيش على المواطن، وتكدر له حياته ، ولا تترك له المجال في أن يرتاح باله، ونشغله في أمور ثانوية كإبرة تخدير ليس إلا مثل فوز منتخبنا وتأهله ، الذي أصبح حديث الشارع ، فنحن مع المنتخب دائماً وأبداً ، ولكن بعد أن تنتهي البطولة ويزول مفعول المخدر ، ماذا ستفعل الناس ، على أي حال لن تجد الحكومة صعوبة في إيجاد بديل آخر لإلهاء الناس.

 

Khaledjz@hotmail.com

20/1/2011

شريط الأخبار من هي مديرة مكتب حقوق الإنسان للشباب في الأردن؟ تحذيرات للمواطنين بشأن حالة الطوارئ اعتبارًا من صباح الأحد مدير عام الجمارك: 8 آلاف سيارة كهربائية دخلت المناطق الحرة لم يتم التخليص عليها نقابة وكلاء السيارات تدعو لتوسيع قرار الإعفاء ليشمل السيارات الكهربائية في الموانئ الخارجية إقرار نظام معدل لنظام مشاريع استغلال البترول والصخر الزيتي والفحم الحجري والمعادن الاستراتيجية البستنجي: قرار إعفاء السيارات الكهربائية حل جزء من مشكلة المركبات العالقة في المنطقة الحرة عطلة رسمية قادمة للأردنيين الحكومة تقرر إجراء تخفيض كبير على ضريبة السيارات الكهربائية - تفاصيل مهم من هيئة الطاقة بشأن استبدال عدادات الكهرباء التقليدية بالذكية الخبير الشوبكي: ضعف اداري حكومي وأسباب سياسية أدت لتراجع واردات النفط العراقي إلى الأردن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة لتصل إلى 44,176 شهيداً الأرصاد للأردنيين : ارتدوا الملابس الاكثر دفئاً إعتباراً من الغد تشكيلات إدارية واسعة في وزارة التربية (أسماء) "أوتاد للمقاولات الإنشائية" تستعرض إنجازاتها أمام وزير المياه والري في مشروع مزرعة الأغنام النموذجية بوادي عربة..صور ضمان القروض تقدم ضمانات بقيمة 266 مليون دينار خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2024 ترمب يرشح طبيبة أردنية لمنصب جراح عام الولايات المتحدة السلط: إغلاق مدخل الميامين 5 ساعات لهذا السبب الحبس 3 سنوات بحق شخص رشق طالبات مدارس بالدهان في عمان 2391 جامعي ودبلوم يلتحقون ببرامج التدريب المهني %12 تراجع واردات النفط العراقي للأردن