موظفون يعطلون المحاكم

موظفون يعطلون المحاكم
https://www.youtube.com/watch?v=VtsAezlwcic
أخبار البلد -  

من حيث المبدأ لا يجوز لموظف الحكومة أن يضرب عن العمل ، فكيف إذا كان هذا الإضراب يشكل تعطيلاً لمجرى العدالة ، مما يشكل جريمة بحق المجتمع لا يجوز السكوت عليها.
جرت العادة أن ينافق الجميع للمضربين ، وأن يطالبوا بتلبية مطالبهم ، ولكن الأمور وصلت إلى حد الإنفلات ، وجاء الوقت لتطبيق القانون وفرض هيبة الدولة.
مطالب المعتصمين أمام قصر العدل تشكل ابتزازأً شرساً ، وطمعاً بالمال العام بغير وجه حق ، فهم يريدون شمول جميع الموظفين بعلاوة مؤسسة تضاف إلى الراتب الأساسي بنسبة 100% ، وإعادة هيكلة الحوافز لتشمل الجميع بحد أدنى 100 دينار فما هو يا ترى الحد الأقصى؟ وتمويل صندوق التكافل الاجتماعي بربطه برسوم المحاكم ، وإعطاء الموظفين كامل المزايا في صندوق القضاة ، وبطالب الموظفون بتأمين صحي درجة أولى بمستشفيات القطاع الخاص لأن مستشفيات وزارة الصحة ليست من مستواهم.
إذا كان إضراب الموظف العام جريمة ، فإن تعطيل مجرى العدالة جريمة أكبر منصوص عليها في قانون العقوبات ، ولا ندري ماذا ينتظر المدعي العام حتى يصدر مذكرات توقيف بحق من يعرقل مجرى العدل في المحاكم ، وماذا يفعل الأمن العام والدرك إذا لم يحموا المحاكم ويؤمنوا لها القدرة على الاستمرار في خدمة العدالة.
عمال الكهرباء بدورهم ، الذين يتمتعون بأعلى الرواتب والمزايا ، التي لا يحصل غيرهم على مثلها ، مضربون مجددأً لأن لديهم مطالب إضافية تكلف 47 مليون دينار.
 بعد أن فشلت حلول الطبطبة والاسترضاء ، وأدت إلى استشراء المطامع والابتزاز ، جاء الوقت لتثبت الحكومة وجودها كقوة قاهرة تحمي المجتمع وتوقف المعتدي عند حده ، ولم يعد هناك من يطالب الحكومة بأن تكون رخوة وتترك الحبل على الغارب.
في حالة إضراب موظفي الحكومة لا بد من إحلال غيرهم مكانهم على الفور ، وتأمين استمرار الخدمة كالمعتاد ، سواء كان ذلك عن طريق المتطوعين أو الجيش ، بحيث يفهم الطامعون بأن المجتمع ليس لقمة سائغة لكل من خرج على القانون وهدد الناس في مصالحهم.
إضراب موظفي المحاكم ، أو عمال الكهرباء أو المعلمين أو الممرضين وما في حكمهم جرائم يجب التعامل معها كجرائم بحق المجتمع ، وخروج على القانون والنظام واتباع لأسلوب الابتزاز.
نريد أن نعرف ما إذا كانت الحكومة قادرة أم عاجزة عن حماية المجتمع أم أن الحبل على الغارب.
الرأي
شريط الأخبار ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات بعد 30 يوم من الحرب، الأردن يعيش حالة تقشف وضبط انفاق وهذه ملامحها النائب "نمور" تشيد بإغلاق مطار الملك حسين أمام الاحتلال وتطالب بمنع دخول الصهاينة إلى العقبة تفاصيل إصابة سيدة بشظية صاروخ في ساحة منزلها صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية