اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حذار يا شعب تونس ... فالثورة والثوار تحت رحمة لصوص زين العابدين بن علي وزبانيته

حذار يا شعب تونس ... فالثورة والثوار تحت رحمة لصوص زين العابدين بن علي وزبانيته
أخبار البلد -  

رحنا كما فرح كل ابناء الأقطار العربية بالثورة التونسية ... تلك الثورة الفريدة من نوعها عبر التاريخ كله ... ثورة جماهيرية دون حزب قائد ودون قائد ملهم مظفر يوحى اليه والناس نيام ... ثورة فجرها مواطن تونسيّ عاديّ يجرّ عربة لبيع الخضار ... كان شجاعا الى درجة أنه دفع حياته ثمنا لحرية شعبه ، فكان ان انتصر ميتا على سلطة قمعية مدججة بالسلاح ... هذا هو القائد الحقيقي للثورة التونسية ... هذا هو مفجر الثورة وفاديها ... هذا هو المثال والقدوة ، ليس للشعب التونسيّ فقط ، بل لكل الشعوب المضطهدة ولكل الطبقات المسحوقة والمهمّشة في العالم كله ...
 
نصر عظيم حققه الشعب التونسي الشقيق انتهى الفصل الأول منه بهروب الدكتاتور زين العابدين بن علي ولحق به أو رافقه من استطاع الى ذلك سبيلا من الحثالة الحاكمة التي استمرأت مصّ دماء فقراء الشعب التونسي عبر ما يقرب من ربع قرن ،  لتكوّن الثروات الحرام ، حتى قيل أن أن حرم الرئيس ( غير المصون ) هربت ومعها 1500 كغم من الذهب الخالص ...  هرب بن علي وزبانيته كالفئران المذعورة أمام جحافل الثوار التونسيين الأبطال ، ولكن ( دائما ) الخوف والتخوّف مما هو آت ... فأدوات القمع التي استعملها زين العابدين واعتمد عليها طوال فترة حكمه من أمثال ( فؤاد المبزع ومحمد الغنوشي ) ، ما زالت موجودة ، بل وما زالت هي المهيمنة على القرار السياسي في تونس ، مما يعني أن المجال ما زال واسعا أمام عودة الرئيس (اللص الهارب ) بن علي ...
 
إن إحراز النصر بشكله النهائيّ لا يكون إلا بالقضاء المبرم على كل من أوصل تونس والتونسيين الى ما وصلوا اليه .. انها الثورة الطبقية بامتياز ... إنها بخلاف ما عرفناه من الثورات والإنقلابات وحركات التصحيح ... الخ من المسميات ... إنها ثورة الجياع على المتخمين ... ثورة المقموعين والمضطهدين على قامعيهم ومضطهديهم ... ولن تكتمل مثل هذه الثورة إلا باستلام السلطة كاملة وتجريد ممثلي التحالف الطبقي الحاكم من كل أسلحته وإلقاء القبض على رموزه وتقديمهم للمحاكمة ... إنها الثورة ايها التونسيين الأحرار ... إنها الثورة التي إن لم تكمل طريقها وما ابتدأته من لحظتها الأولى ، فسيكون مصيرها الى الفشل والفشل الذريع ... ليس هناك في الثورات أنصاف انتصار وانصاف حلول وانصاف مواقف ... الثورة في مثل حالة تونس هي طيّ صفحة من التاريخ بكل رموزها وشخوصها وفتح صفحة جديدة يكون فيها القرار للشعب وللقوى التي أطاحت بالرئيس اللص وطغمته الفاسدة ... إن أيّ تراجع أو مهادنة أو قبول بالحلول الوسط مع بقايا رموز تلك الحقبة المظلمة من تاريخ تونس والتونسيين ، إنما يعني بداية الهزيمة النكراء للثورة ... إيّاكم والتراجع ... إيّاكم والقبول بأنصاف الحلول ...

شريط الأخبار جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء"