اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تنال الحكومة الثقة؟

هل تنال الحكومة الثقة؟
أخبار البلد -  
النسور دفع ثمن عدم وضوح المشاورات النيابية التي أدارها الديوان الملكي

لا يبدو ان خطوط الحكومة الجديدة سالكة باتجاه نيل ثقة مجلس النواب، فالطريق تبدو صعبة وغير سالكة حتى هذه اللحظة لاسباب عديدة اهمها ان المشاورات التي ادارها رئيس الديوان الملكي ومن ثم الرئيس المكلف لم تقنع النواب والرأي العام بان ثمة تغييرا قد حدث على اصول اللعبة سعيا وراء حكومة برلمانية، لان كل طرف فهم الامر حسب هواه.
ولا يخفى ان الرئيس النسور دفع ثمن عدم وضوح خط المشاورات النيابية التي ادارها الديوان الملكي والتي جاءت على شكل حلقات استماع مفتوحة من النواب واقتصار دور رئيس الديوان الملكي على تلخيص آراء الكتل النيابية والنواب الافراد ورفعها الى جلالة الملك دون ان تكون تلك المشاورات مربوطة باطار سياسي واضح يؤدي الى نتائج محددة، بل ترك الامر للنواب ليقولوا ما يشاؤون.
وهنا دخل رئيس الوزراء المكلف على خط المشاورات النيابية ليبدأ الركض في "ماراثون جديد" مستمعا ومناورا، وهو السياسي المحنك والخبير في إدارة الحوارات.
نجا النسور من اكبر لغم ارضي نصبته له الكتل النيابية بتملصه من توزير النواب، وهو الموقف الذي استند فيه الى الاوراق الملكية النقاشية التي "استبكرت" مطالب النواب.
لكن الرئيس وقع في الخطأ الذي استغله النواب، "جمع الحقائب" وخرج باول تصريح في باحة الديوان الملكي معلنا ان هناك متسعا للنواب وان التعديل الحكومي قادم لضم نواب بعد التوسع في معرفتهم والتأكد من اختصاصاتهم. وهذه الفكرة أثارت النواب لسببين، الاول ان كلام الرئيس فهم بان النواب اصبحوا تحت التجربة، والثاني ان النواب لم تعجبهم عدد المقاعد المنتظرة والتي لا يبدو انها تزيد على ستة مقاعد.
وانطلقت التهديدات النيابية كلا على طريقتها، حتى ان وضع الحكومة بات شبيها بوضع حكومة د. عدنان بدران (نيسان 2005)، التي واجهت عاصفة نيابية أدت الى تعديلها واطاحت تطورات الاحداث بمدير المخابرات في حينه سعد خير ولحقه وزير المالية باسم عوض الله.
اليوم، العاصفة النيابية في طور التكوين والتحول الى إعصار، بعد ان اعلنت اقطاب وكتل نيابية عزمها حجب الثقة وبدأت العمليات على الارض مسنودة بحملة قوية ضد الرئيس وخياراته واسلوبه في العمل اضافة الى الاحتجاج على اسلوب المشاورات النيابية واعتبارها "شكلية" ولم ترض النواب.
ويُسند تلك العاصفة فوضى عارمة في صفوف النواب الذين لم يتمكنوا بعد من فرز اغلبية نيابية وازنة وقادرة على قيادة عمل المجلس النيابي، بل بقيت الحالة الفردية مسيطرة، وهي الخطر الاكبر على الحكومة وعلى سمعة النواب الذين باتوا يعترفون انهم بحاجة الى استعادة ثقة الناس بهم ولا مجال لذلك سوى الصدام مع الحكومة.
التوقعات واضحة بان الحكومة لن تمر بسهولة من معركة الثقة، وهناك قناعات لدى الرأي العام وترجيحات نيابية بان الحكومة لن تنال الثقة إلا بمعجزة، وقد يبدو ان ليس امام الرئيس سوى اجراء تعديل وزاري من اجل "فكفكة" العقدة النيابية بارضاء اطراف على حساب اطراف اخرى، وهذا لا يعني اخراج وزراء بل تعيين جدد ومنحهم حقائب "موقوفة" في عهدة وزراء آخرين.
حل التعديل افضل من الفشل في امتحان الثقة.

بقلم:نبيل الغيشان 
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي