البطالة على لسان وزير العمل

البطالة على لسان وزير العمل
أخبار البلد -  
إذا كان وزير العمل يعتقد أن معدل البطالة الذي تقول به دائرة الإحصاءات العامة،  ويتراوح حول 13% ليس صحيحأً،  وأن البطالة الحقيقية أضعاف مضاعفة،  فإن عليه أن يعطينا الرقم الصحيح.
هناك انطباع شائع ومقبول بأن معدل البطالة الحقيقي قد يكون أعلى من الرقم الإحصائي الذي يوصف بأنه الرقم الرسمي،  ولكن الوزير ذهـب لأبعد من ذلك،  فهو لا يتحدث عن فروقات بسيطة في الحساب،  بل عن أضعاف مضاعفة على حد تعبيره.
إحصاءات البطالة التي تنشرها الدائرة على أساس فصلي لا يمكن أن تكون دقيقة،  فهي تعتمد على عينة،  وهناك نسبة مقبولة للخطأ،  ولكن ليس لدائرة الإحصاءات العامة مصلحة في تخفيض الرقم،  وليس لها مصلحة في التشكيك بمصداقيتها وخاصة على لسان وزير.
دائرة الإحصاءات العامة مؤسسة حضارية،  تقوم بمهمة حيوية لأن أرقامها ومؤشراتها تستخدم كأدوات لصنع القرارات والسياسات واتخاذ المواقف.
هناك إشكالية في تعريف العاطل عن العمل،  هل هو الباحث عن وظيفة في يوم التعداد،  أم من مر على تعطله أسبوع أو شهر او ستة أشهر،  وهل يجب أن يثبت أنه يبحث عن عمل ولا ينتظره وهو قابع في بيته.
لنفرض أن لدى الوزير معلومات ودراسات ومسوحا لا يتوفر مثلها لدائرة الإحصاءات العامة،  وأنه لهذه الأسباب أقدر على معرفة الحجم الحقيقي للبطالة،  وأنه بناء على ذلك توصل إلى أن البطالة أعلى بكثير مما نظن،  فماذا يترتب على ذلك؟ وما هي خطته لمواجهة هذه الحالة؟.
إلى جانب كونها قضايا اقتصادية واجتماعية،  فإن هناك تركيزاً سياسياً كبيراً على هاتين الظاهرتين لدرجة أن أحد استطلاعات الرأي وجد أن 29% من المواطنين يعتقدون أن البطالة هي المشكلة الأهم التي تواجه الأردن وتستحق الأولوية في علاجها.
البطالة ليست ظاهرة مستقلة بذاتها،  فهي حصيلة فعاليات الاقتصاد الوطني بقطاعيه العام والخاص.
أما القطاع العام فهو مشبع بالعمالة،  ولا يستطيع أن يستوعب المزيد،  بل أن المطلوب تخفيف الحمولة الزائدة،  فلا يبقى كمصدر لتوليد فرص العمل سوى القطاع الخاص بشكل استثمارات جديدة أو توسعات في مشاريع قائمة.
إلى جانب النمو الاقتصادي،  يستوجب علاج البطالة حسن إدارة سوق العمل،  الذي يتصف اليوم بالتسيب والإنفلات بوجود 600 ألف عامل وافد غير مرخص،  مما يدخل في اختصاص وزارة العمل.

بقلم:د.فهد الفانك
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات