اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أرجلنا تحت الفلكة

أرجلنا تحت الفلكة
أخبار البلد -  

 

ما يحدث على الساحة الأردنية  شيئ طبيعي جدا ،ًفها هي إستحقاقات السلام التي أبرمت إتفاقياته قبل سنوات... في وادي عربه... الذي كسب الغنائم كل من شارك وساهم في إنجاحه ... منهم الذي قاد الحكومة ومنهم من أصبح سفيراً ووزيرا ً ومنهم  من تبوء مناصب عليا وقيادية ..أي بمعنى اللي حضر السوق تسوق...ونتيجة للإتفاقات والمعاهدات ولم أعرف عنها شيئ تفصيليا ً،

 

 ولكن معروفة ضمنا ً لأننا نعرف ماذا جرى  لمصر التي سبقت الأردن في السلام والتطبيع التي رفضه الشعب المصري صاحب الإقتصاد المدمر بفعل يهود قضوا على الزرع من الأرض ودمروا الإنتاج من الذهب الأبيض ،والقمح منعوا زراعته ...وأنعدم الورع من وجوه بعض الرجال والنساء.

 

كذلك السلطة الفلسطينية التي لم تجني من السلام غير الإنقسام بين فئات الشعب الفلسطيني... وتحويله من مالك منظمات مسلحة تجابه العدو بالعدد والعدة ، الى مراقب حركات مقاومة إختزلت بين فتح وحماس... وأصبحت  قضية فلسطين بين يديهما... بدل أن تكون قضية تهم الشعب الفلسطيني كله ...لا بل قضية العرب مجتمعين ...لا قضية المسلمين أين ما وجدوا بالإضافة للعرب أصحاب الأولوية كونهم من تولى نشر الدعوة الإسلامية منذ إنطلاقتها من مكة المكرمة ، وقيام دولة الإسلام ...من المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام  ،المبني علي السلام الذي هو من صلب دينناوعقيدتنا السمحة التي تُآخي بين أتباع الأنبياء و الديانات السماوية... لاتفرق بني البشر كما يتهمهم البعض بالإرهاب، وهم الأصل في التسامح والتعاطف والتواود بين كل بني الأنسان، وإعمار هذه الأرض المستخلفة من الله خالق الكون ومدبر أمره مناطة

بهم كبشر...وملتزمين بالوصايا النبوية في عدم قتل الأطفال

والشيوخ وعدم قطع الأشجار.أثناء الفتوحات والغزوات التي دعمت الإسلام ونشرت دعوته...

 

 ليس مثل اليهود المنافقين ناقضي العقود والعهود ...وها هم في فلسطين يقتلون العجز، وها هو أكبر شاهد شيخ المجاهدين احمد ... الذي لا يتحرك في جسده إلا لسانه ،أستشهد بعد أن أدى صلاة الفجرحاضراً في المسجد...وها هم يقتلوا الأطفال والنساء والكهول من الرجال ...بالأمس قتلوا عمر القواسمي في مدينة ابو الأنبياء خليل الرحمن..وقطعو الشجر وهدموا الحجر... وأكبر شاهد في القدس هدم فندق شيبرد الذي سيقام مكانه بؤر إستيطانية ...مع العلم أانه من أملاك عائلة الحسيني المقدسية..

فالذي يجري في الأردن من غلاء ووباء الذي حل علينا أمس وهو تشغيل بناتنا في الملاهي الليلية بعد أن جوعونا وطبعونا بالسكوت وعدم الكلام ...ولو بكلمة حق ممنوع التكلم بها لأنك إذا قلت الحمايدة على حق أو الكركية نريد مساندتهم فأنت خدشت الوطن وهزيت أركان أمنه المنشود بكلمة حق تفوهت بها ولو عفويا ً ومن غير قصد...وأخيرا ًركعونا لطلبات العدو وإستبداده على المنطقة العربية كلها وبدون إستثناء ..منتوجاته في أسواقنا مصانعه منتشرة في كل مكان ...أهل غزة جياع  ومحاصرين والعرب نايمين...

البتراء يروج لها العدو.... في  أوروبا وأمريكا دولة العهروالعاهرات ... دولة العصابات والمخدرات

 مدعيا ً أنها تحت سيطرته ومن أملاك دولة الكيان المسخ...وسياحتنا حديثا ً وعي القائمين عليها ...

 

يا حكومة سمير...لا نريد فسادا ًأكثر مما موجود واقعيا ً

ومخفيا ًولا نريد تدهورا ًفي الأخلاق...

كفى إستهتارا ً في عباد الله ...

كفى بعدا ًعن الدين ومحاربة أتباعه...

كفى تجهيلاً في ثقافتنا وتقاليدنا وعاداتنا الحميدة ...

كفى من الجور والظلم ...أنقلب شتائنا صيفا ً

كفى تركيعا ًللشعب بفرض الغلاء ...ونشر الفساد

والله ما لنا بعد الله سوى عبدالله الثاني ينقذنا من الظلم الجائر في وقت أصبح في الحليم حائر..

 

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له