هرمنا وهرمنا من الفساد والفاسدين

هرمنا وهرمنا من الفساد والفاسدين
أخبار البلد -  
ايها الاخوة والاخوات والنشامى والنشميات من هذا المنبر الحر والشريف على الجميع محاربة الفساد والمفسدين والفاسدين اصحاب النفوس المريضة والرخيصة والذين يتمتعون بالحرام والجرام المسموم والمشموم ان الفساد في الواقع هو كل اعتداء على حق المواطن الذي يضمنه الدين والقانون الطبيعي والقانون الوضعي والقانون الإنساني، كل اعتداء و لا ينحصرالفساد بتراكم ثروة بطريقة لا قانونية و إنما يتجاوز ذلك بكثير. لذا وجب نشر الثقافة البديلة بين المواطنين لتعرية مفهوم الفساد وفضح ضررةالاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأخلاقي ، و ثقافة تعزيز الأخلاق النبيلة. وان فجأة اصبح الجميع يتحدث عن الفساد والمفسدين الفاسدين باستهجان كبير وشديد اللهجة، واصبحت المطالبات المتعددة لكشف المستور أولوية لا مجال لتجاوزها، فاسمحوا لي بأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله، الغريب بالأمر أن الكثير من الكتاب والصحفيين وحتى من ليس لهم علاقة بالكتابة (ومثال على ذلك أنا) أصبحوا يتسابقون ويتنافسون بخصوص تصدر قائمة من يكتب عن هذا الموضوع الساخن، وكأن الفساد والمفسدين الفاسدين والمتواطئين ظاهرة جديدة علينا!، والمصيبة الأكبر بحق الوطن والمواطن بأن بعض الفاسدين يتصدروا قائمة من يطالب بمحاربة الفساد ويقوموا بنفس الوقت بالمزايدة بشكل مكشوف وبدون أدنى درجات الحياء والخجل !. الفساد ومن وراءه والفاسدين الذين أفسدوا العباد واستغلوا حاجات الناس يعملوا منذ أمد بعيد وبسياسة ممنهجة والدليل على ذلك الثراء الفاحش والمفاجئ لكثير من الشخصيات التي كانت تتمنى دوام الأعراس والتعازي لحضور مأدبة الغذاء وأكل المناسف واللحمة ! .بما أن حجم ملفات الفساد وحسب ما يتم تداوله بهذا الحجم وبما أن هناك – كما يتم الإشارة له من البعض – ملفات فساد قديمة جدا لم يتم فتحها، فإنني أعتقد بأن من يعرف عن هذه الملفات الخطيرة ولم يقم بالمبادرة والنضال بخصوص فضح أجندة المشبوهين في حينه فإنه يتحمل جزء كبير من التواطئ مع الفاسدين لصمته وسكوته عن حقوق الوطن والمواطن، وخوفا على من لا يتعاطى الفساد والإفساد فإنني أقدم اقتراح يتضمن في جوهره القيام بسجن هؤلاء الشرفاء خوفا عليهم من عدوى الفساد !!. يتوارد شعور لدي في بعض الأحيان أن بعض الكتاب والصحفيين يكتب لإجل أجره المادي عن المقال أو لإجل تصفية حسابات معينة أو بسبب توجيهات تعطى له … الخ، مع أن رسالة السلطة الرابعة وكافة الكتاب أكبر من ذلك بكثير، فرسالة الصحافي عظيمة وكبيرة فهو المحقق والمدقق لكافة الهموم التي يعاني منها المواطن وبغض النظر إذا كان فرد واحد فقط أو جماعة ، لذا فإن واجب الجميع أن يعملوا للوطن لإن كل من عليها فان، أما نحن كبشر فيبقى لنا السمعة والشرف بعد الموت وبنفس الوقت التكريم من رب العالمين. في الحقيقة فإن المواطن المسكين تاه في درب لا مخرج له وأصبح يضرب كفا على كف على حال الوطن، وهذا المواطن لا يحلم بأن يمتلك القصور أو العقارات وغيرها، يطلب السترة والستيرة، يطلب لقمة أكل شريفة، يطلب علاج بكلفة يستطيع تحملها بدلا من التذلل هنا وهناك، يطلب أن يتوقف عن مد اليد والتسول هنا وهناك، فالوضع فعلا خطير واصبح الوضع لا يحتمل على من يقوم بإفسادنا وأكل حقوقنا. إن غالبية أبناء هذا الوطن من الشرفاء ولكن للأسف فإن حقوقهم أكلها وبلعها زمرة من الفاسدين، وللتوضيح فقط فإن الفساد الحقيقي موجود لدى القطاع الخاص وعند البعض من رجال الأعمال الذين لا هدف لهم سوى أكل حقوق العباد وبغض النظرعن مشروعية الطرق المستخدمة فقد قام هؤلاء ببرمجة وتجنيد الكثير ممن يعملوا في الدوائر الرسمية لتمرير برامجهم المشبوهة وليحققوا إثراء طائل وغير معقول على حساب المواطن البسيط. وبما أننا حاليا ننظر (وبنتفلسف) كثيرا فاسمحوا لي بأن أقدم اقتراح أخر يتضمن الاستعانة بخبرة العديد من رجال الأعمال وبعض رجالات الدولة الذين اغتنوا على حساب المواطن واصبحت ممتلكاتهم متنوعة وعلى مستوى دولي بأن يتكرموا على الوطن ويقدموا تجربة حياتهم وخبرتهم بكيفية بناء هذه الثروات الفاحشة حتى نستطيع سداد ديون الوطن على الأقل. اخيرا نأمل من الجميع أن يفهم الرسائل الملكية ويأخذوها على محمل الجد، فإن الاجتماعات الأخيرة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم مع الكثيرمن رجالات الدولة وتأكيده واصراره على عدم وجود حماية لفاسد وبأن جميع الملفات سيتم فتحها يجب أن تلقى صدى فوري وبدون تباطؤ من كافة أبناء شعبنا لرفع الغطاء عن أي شخص فاسد وبغض النظرعن مكانته، فنحن نأخذ الأوامر من جلالة الملك ونعتبر ما قام بتأكيده تكليف للجميع وحمى الله الوطن الحبيب من الفساد والمفسدين والفاسدين الذين لا يرحمون كبير ولا صغير وياكلون الاخضر واليابس . الكاتب جهاد الزغول
شريط الأخبار الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل أردني يحمل أحلام أطفال غزة إلى قمة جبل إيفرست محكمة استئناف عمان تنقل كوادرها بسبب اعمال الصيانة الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية 39 ألف أردني لديه أكثر من زوجة بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة هيئة النقل .. قرار تعديل أجور النقل العام ظلم وغياب للمساواة و أصحاب المسارات الطويلة أكلوها قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات مناشدة لأهل الخير: أب يصارع المرض وأربع طفلات ينتظرن الرحمة… قصة إنسانية تهز القلوب من سرير مستشفى في إربد مدير الشؤون الفلسطينية خرفان في حوار مع اخبار البلد: حرص الملك وتوجيهاته نهضت بالمخيمات وساهمت في ارتقاء واقعهم المعيشي، ولا فرق بين المخيم ومحيطه. 93.80 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الضريبة تصرف رديّات ضريبة الدخل من الانطلاق حتى العودة.. الخلايلة يوضح بشأن ترتيبات الحج والأسعار للعام الحالي مجموعة بنك الاتحاد تواصل مسيرة نمو راسخة في الربع الأول 2026 البريد الأردني يحذر من رسائل الاحتيال الإلكتروني "عملية الردع الأردني".. لماذا قصف الأردن مواقع في السويداء بسوريا؟ ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي