اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إعصار وظحة!

إعصار وظحة!
عصام عبد الجليل الكساسبة
أخبار البلد -  
إعصار، ورياح بسرعة غير مسبوقة، وأمطار غزيرة حولت الشوارع إلى بحيرات صغير، وتفتحت قريحة المواطن العادي ليعبر عن «خفة دم» بريئة وعفوية، يعتبرها البعض «زناخة دم» فيما يعتبرها بعض آخر إبداعا شعبيا جديدا، يعبر عن روح فكاهة جديدة لدى من اشتهروا بكشرتهم، غدت علامة مسجلة خاصة بالأردن!

على غرار «إعصار ساندي» أطلق البعض اسم إعصار «وضحة» على إعصارنا، فيما سماه بعض آخر إعصار فتحية، ووطفة، وصبحية، لكن الأكثر لفتا للنظر كان ما كتبه الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن «رياح الحقيقة» عصفت بصور مرشحين مكروهين من الناس، وجعلتها في «مهب الرياح» هي وشعاراتها البائسة، فيما كتب آخر:

ما أعدل السماء!

غضبت من صور الكَذَبة والنصابين وآكلي المال الحرام،

وشعاراتهم المضللة، الكاذبة،

فمزقتها برياحها،

وألقت بها تحت الأقدام، وعجلات السيارات،

كي تدوسها، وتلقي بها بعيدا!

الكثيرون بانتظار الزائر الأبيض، حيث تبشرنا الأرصاد أن سقوط الثلوج متوقع فوق المُرتفعات الجبلية العالية التي يزيد ارتفاعها عن 1000 متر عن سطح البحر و رُبما تكون مُتراكمة فوق قمم بعض المُرتفعات و خاصة الجنوبية، في حين لا يُستبعد تساقط زخات من الثلوج وزخات مخلوطة من «الثلوج والأمطار» على المُرتفعات التي يقل ارتفاعها عن ذلك، وحتى ذلك الحين، يترقب مواطنون عطلة مفاجئة، أو شيئا من هذا القبيل، آخرون يفضلون أن يقضوا وقت العاصفة بشراء «ربطات خبز» إضافية خوفا من «المجاعة!» المحتملة، فتراهم يهرعون إلى المخابز ويصنعون أزمة مفتعلة، وحتى «المولات» لا تسلم من موجات «فجع» مفاجئة خوفا من «القَطـْعة» فترى القوم يحملون ما هب ودب استعدادا للعاصفة الثلجية المنتظرة!!

المشهد الذي تمنيت أن لا أراه، طوابير الناس مصطفة بعبواتها البلاستيكية أمام محطات الوقود للتزود بالكاز، بعد أن فقد من كثير من المحطات، كما هي العادة بين يدي كل منخفض جوي!.

كلما شاهدت سيول المياه تتدفق في الشوارع، شعرت أن ثمة جريمة ترتكبها جهات عديدة، رسمية وشعبية، بهدر هذه المياه، و»الامتناع» عن جمعها في آبار، لادخارها لفصل الصيف منذ سنوات طويلة وأنا انادي بعدم الترخيص لأي بناية دون أن يكون فيها بئر جمع، ولكن لا حياة لمن تنادي، كأن القوم يتآمرون على أنفسهم، ويزهدون فيحل مشكلة المياه وشحها، علما بأنني أعرف أن بعض سفارات الدول الكبرى في عمان تجمع الماء في آبار، وتكتفي بها في فصل الشتاء حين تشح المياه، ويبدأ الناس بالشكوى من العطش!

إعصار «وضحة» أو «وظحة» أو لطفية، أو مهما كان اسمه، بقدر ما يتحفنا بالخير، يُظهر فينا جماليات مكبوتة، نعبر عنها بعبقرية شعبية مختزنة، بخفة دم أو زناخة، ولكنها تنتظر فوهة بركان، كي تفيض بالحمم، والفكاهة ايضا!.
 
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها