اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غضبة المحرومين في معان

غضبة المحرومين في معان
أخبار البلد -  
ذات القصة تتفجر في معان كل فترة،ولا تعرف لماذا يتم اهمال معان،ولاحتى سر اهمال مدن الجنوب،برغم ان كل ثروات الاردن مكدسة في هذه المناطق،والاهمال لا يقف عند مناطق الجنوب،بل يمتد الى الاغوار وعجلون وجرش وقرى اربد، وكل المناطق؟!.

خرج الناس في غضب بالغ،في معان،قبل يومين،لانهم بحاجة الى وظائف،ولم تنجح محاولاتهم في الحصول على وظيفة،والامرذاته حدث سابقا في الطفيلة التي بدأت عقدتها مع الدولة على خلفية مائتي وظيفة،وبضعة مشاريع تم الوعد بها،ولحس الوعود لاحقا.

الاخطر من كل الشعارات السياسية،مايتعلق بغضبة الجائعين والمحرومين،اذ كيف ينام المسؤولون في الاردن،وهناك عشرات الآلاف من العائلات تنام محرومة من الغذاء والدواء والعمل والمساعدة،وكيف يمكن التعامي عن هذا الفقر المدقع؟!.

من يرفعون الشعارات السياسية يمكن التفاهم معهم ذات لحظة على صفقة او تلبية طلبات،اما المحرومون في البلد،فلا صفقات معهم،ولايمكن الضحك على ذقونهم،والبلد الغارقة في الديون والعجز،بعد ان تم نهب مواردها،تقف مشلولة اليوم امام مشكلة العاطلين عن العمل،وهذا طبيعي لانها بلد منهوبة،تم تركها على الرصيف بعد نهبها.

اين يغيب الذين في اعناقهم مسؤولية هذا الشعب،ولماذا لايتدبرون الحلول لتشغيل الناس،ولماذا لايبحثون عن مال لاقراضهم بلا فوائد من اجل اقامة مشاريع صغيرة،ولماذا يتم التفرج بحياد اسود على كل هذا المشهد البائس الذي يشي بقلة احساس المسؤول بالناس؟!.

معان منذ عام التسعين وهي ترسل الرسائل والمسؤول يلوي شفتيه ويقول انهم كسالى ولايريدون ان يعملوا،وبدلا من هذا الاسلوب المستفز لابد من خلق بيئة للعمل،ووظائف،او بدائل عن هذه الوظائف من المشاريع الصغيرة،او استصلاح الارض وزراعتها.

الذي يقرأ قصة الطفيلة في مطلع غضبها قبل عام ونصف،يكتشف ببساطة انها بدأت مثل كرة الثلج،صغيرة لكنها سرعان ما كبرت وتعددت مساراتها،وحتى اليوم يتم اهمال الطفيلة باعتبارها خارجة عن القانون،وان معاقبتها تكون بمزيد من الاهمال.

مابين الطفيلة ومعان،هناك قصة في كل مدن الجنوب،قصة الفقر،والمشي فوق مليارات من الدولارات من ماء وصخر زيتي وبوتاس وفوسفات،ثم الزراعة والسياحة والتعدين،وصولا الى الاستثمارات والميناء وغير ذلك،واذا كان الناس لايقولون ان كل هذا لنا وحدنا،فمن الاصل ان يذوقوا قليلا بعض عسل مواردهم،بدلا من هذا الحرمان الكافر.

لايقف الامرعند الجنوب،حتى لانكون انتقائيين،هي قصة الحرمان،وانعدام الفرص والوظائف والمستقبل،تراها في معان،وتراها ايضا في عمان،مثلما تراها في المخيم البائس،وتراها في البادية المنسية،وما بينهما من قرى خارج المدار.

هي قصة غياب الدولة عن الشعب،وعدم فتح العيون جيدا على حال المحرومين والبائسين والمحتاجين،حال اهلنا في كل مكان،ممن يعانون اشد المعاناة،فيما تقف الدولة في مشهد المتفرج باعتبار هؤلاء شكائين بكائين،لاحق لهم ولا حقوق.

صالحوا الجنوب،حتى لايبقى كل البلد على فوهة بركان،بسبب الحرمان الكافر.

 
شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية